أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

العجز التجاري الأمريكي‮ ‬يصعد إلي‮ ‬46.3‮ ‬مليار دولار‮.. ‬نهاية أغسطس


إعداد خالد بدرالدين
 
قفز العجز التجاري الأمريكي خلال أغسطس الماضي بسبب تدفق الواردات العالمية علي الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما من الصين مما زاد من الانتقادات الموجهة للسياسة الحمائية التي تنتهجها الصين. وجاء في صحيفة »وول ستريت« أن العجز التجاري الأمريكي بلغ 46.3 مليار دولار، بالمقارنة مع 42.6 مليار دولار في يوليو الماضي بسبب الارتفاع في الواردات العالمية الذي بلغت قيمته أكثر من 4.1 مليار دولار مقابل زيادة في الصادرات الأمريكية التي توقفت عند 239 مليون دولار فقط خلال أغسطس الماضي.

 
ويساعد العجز التجاري الضخم علي خفض النمو المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية لأنه يعني أن ما يستهلكه الأمريكيون يأتي من شركات أجنبية وليس من الشركات الأمريكية.
 
ويقول بول ديلز، الخبير الاقتصادي بمؤسسة »كابيتال ايكونوميكس«، أن تزايد العجز التجاري جعل الخبراء يخفضون سقف توقعاتهم عن النمو في الربع الثالث من هذا العام من %2.2 إلي %1.5 كما أن الخبراء الذين كانوا يعتقدون أن العجز التجاري في الربع الثاني مجرد ظاهرة مؤقتة تأكدوا الآن أنه عجز مستديم.
 
واتجه أيضاً خبراء الاقتصاد في بنك »مورجان ستانلي« إلي خفض توقعاتهم عن الناتج المحلي الإجمالي من %2.1 إلي %1.8 خلال الربع الثالث، في حين أن المحللين في شركة »ماكرو ايكونوميكس« للاستشارات الاقتصادية خفضوا توقعاتهم من %1.6 إلي %1.2 وكذلك شركة »نوموراسيكيوريتيز« خفضتها من 2.2 إلي %1.5 خلال الفترة نفسها.
 
وتحسن العجز التجاري الأمريكي من منطقة اليورو التي مازالت تعاني من انيميا حادة في نمو اقتصادها ومن أزمة ديونها السيادية لدرجة أنه تراجع بنسبة %20.8 من 8.16 مليار دولار في يوليو إلي 6.46 مليار دولار في أغسطس الماضي.
 
أما العجز التجاري الأمريكي مع الصين فقط وصل إلي مستويات قياسية حيث بلغ 28 مليار دولار في أغسطس بالمقارنة مع 25.9 مليار دولار في يوليو الماضي، كما أنه مع تزايد عدد الأمريكيين الذي لا يرغبون في التصدير إلي الصين فإن هذا العجز من المتوقع أن يتضاعف برغم الجهود الأمريكية المبذولة لدفع حكومة بكين لرفع قيمة عملتها.
 
ومن المقرر أن يشهد الأسبوع المقبل معارك طاحنة حول العملات العالمية أثناء اجتماع وزاراء مالية مجموعة العشرة في كوريا الجنوبية والذي يعد استعدادا لقمة زعماء مجموعة العشرين في نوفمبر المقبل. وكان تيموثي جيثنر، وزير الخزانة الأمريكية، قد طالب مؤخراً حكومة الصين برفع قيمة اليوان بالتدريج بحيث تحقق الزيادة التي بلغت %20 التي نفذتها الحكومة فيما بين عام 2006 وعام 2008. ولكن يي جانج، نائب محافظ البنك المركزي الصيني، أكد في الاجتماع السنوي صندوق النقد الدولي في بداية هذا الأسبوع أن بكين لا ترغب في زيادة عملتها بهذه النسبة المرتفعة التي تصل إلي %20 وتؤجل وزارة الخزانة الأمريكية نشر تقريرها نصف السنوي الذي تعلنه بناء علي القانون التجاري الأمريكي حتي تتأكد من مدي تلاعب الصين في عملتها وحتي تمنح بكين الفرصة لإحداث تغييرات في سياستها النقدية.
 
 وينصح تيموثي جيثنر، الحكومة الأمريكية بالتفاوض مع حكومة الصين حول عملتها حتي لا تتعرض لمخاطر انتقام الصين من الشركات الأمريكية العاملة في الصين وإن كان العديد من الشركات التي تركت أمريكا تؤكد أنها لن تترك الصين حتي إذا ارتفعت قيمة اليوان.
 
 ويؤكد تشارلز بيرولزيمر، رئيس شركة »كاليفورنيا بنسيل بروداكتس« التي تنتج رقائق خشبية لصناعة الأقلام التي انتقلت من حوالي عشر سنوات إلي الإنتاج في إقليم نيانجين في الصين بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج في أمريكا أنها لن تترك الصين وإلا فإنها ستضطر إلي الخروج من هذا النشاط بسبب المنافسة العالمية.
 
 ويبدو أن انخفاض أجور العمال في الصين ليس هو السبب الوحيد وراء انجذاب الشركات الأمريكية للإنتاج في الصين ولكن العدد الضخم من المستهلكين يوجد في الصين أيضا.
 
وفي الوقت نفسه تشير تقارير أمريكية عديدة إلي أن هناك زيادة واضحة في طلبات إعانة البطالة خلال الأسابيع الأخيرة، كما أن التضخم في مبيعات الجملة ارتفع بدرجة واضحة خلال سبتمبر الماضي علي خلفية الارتفاع الواضح في أسعار المواد الغذائية المتقلبة.
 
وارتفع عدد العاطلين عن العمل بحوالي 13 ألفاً إلي 462 ألفاً خلال الأسبوع المنتهي 9 أكتوبر الحالي، كما جاء في التقرير الأسبوعي لوزارة العمل الأمريكية بالمقارنة مع 445 ألف عاطل خلال الأسبوع المنتهي 2 أكتوبر. ومن المؤكد أن سوق العمل الراكدة ستكون من أهم المشاكل التي يتعين حلها خلال الانتخابات النصفية في 2 نوفمبر المقبل حيث يحاول الديمقراطيون الحفاظ علي نسبة الأغلبية في الكونجرس الأمريكي.
 
و2 أكتوبر هو أيضاً أول يوم في اجتماعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتي تستغرق يومين والتي من المحتمل أن يقوم فيها المسئولون باتخاذ تدابير إضافية لدفع عجلة النمو الاقتصادية بسرعة أكثر.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة