أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شرگــات الأسمنــت تبدأ رحلة فتح أسواق تصديرية


سعادة عبدالقادر
 
تشهد سوق الأسمنت استمرار انخفاض حجم الطلب، واستقرار أسعاره من قبل المصانع، وبيعه بخسارة قد تصل إلي 30 جنيهاً في الطن من قبل الوكلاء.

 
 
مدحت إسطفانوس 
يتزامن ذلك مع إعادة فتح باب تصدير الأسمنت مرة أخري، وعدم توقيع اتفاقيات تصدير حتي الآن وهو ما أرجعه متعاملون في السوق إلي انتهاء موسم تصدير الأسمنت للخارج، الذي يبدأ من مارس وينتهي في أكتوبر من كل عام.
 
وأكدوا أن حظر تصدير الأسمنت لفترة طويلة أدي إلي فقدان الشركات المصرية المصدرة منافذ بيعها في الخارج وتخوف المستوردين من صدور قرار مصري مفاجئ بحظر التصدير مرة أخري.
 
وتعليقا علي هذه المشكلة يقول مدحت اسطفانوس، مدير القطاع التجاري بشركة تيتات للأسمنت، إن عمليات تصدير الأسمنت متوقفة رغم صدور قرار بإعادة التصدير، بسبب انتهاء موسم التصدير، الذي يبدأ في مارس وينتهي في أكتوبر مما أدي إلي تعاقد بعض شركات الأسمنت علي عمليات تصدير قصيرة الأجل، علاوة علي تردد الجهات المستوردة للأسمنت المصري في التعاقد مع شركات مصرية، خوفاً من صدور قرارات فجائية بمصر تمنع تصديره، مما يتسبب في إلحاق خسائر في الصفقات التي قد تعقدها.
 
وأشار إلي زيادة الركود في سوق الأسمنت محليا، وانخفاض حجم الطلب عليه، نتيجة عدم انتعاش حركة البناء والتشييد وتوقف التصدير.
 
وأكد أحمد الميقاتي، عضو مجلس إدارة جنوب الوادي للأسمنت، أن العودة للتصدير للخارج تحتاج إلي بعض الوقت لبناء أسواق جديدة وفتح منافذ للبيع، وزيادة المستوردين الطالبين للأسمنت المصري، بدلاً من الذين توقفوا، بسبب حظر التصدير لفترة طويلة.
 
وقال إن فتح منافذ جديدة لبيع الأسمنت المصري يتوقف علي الميزة التنافسية التي ترجحه علي إنتاج البلد المصدر إليه من حيث السعر والجودة مما يعيد السوق الخارجية بقوة.
 
وأشار إلي أن مصر استوردت نحو مليون طن من الأسمنت منذ بداية العام مما زاد من خفض الطلب علي الأسمنت المحلي في ظل المنافسة الشديدة للأسمنت المستورد خاصة سعرياً، كما تؤدي عدم قدرة الشركات المصرية علي فتح منافذ تصديرية جديدة إلي وفرة المخزون في السوق المحلية، وأضاف الميقاتي أن هذه المعطيات تدفع إلي التوقع بانخفاض السعر من قبل الشركات ليصل طن الأسمنت في نهاية 2010 إلي 450 جنيهاً.
 
من جانبه أوضح مصدر مسئول بشركة أسمنت أسيوط أنه لا يوجد طلب علي الأسمنت المصري حالياً في الأسواق العالمية لأنها تعاني من نفس حالة الركود في البناء والتشييد التي تشهدها مصر حالياً.
 
وقال إن إسبانيا كانت من أكبر الأسواق التي تصدر إليها الأسمنت المصري، إلا أنها تعاني الآن من حالة ركود شديدة في عملية البناء والتشييد مما أدي لعدم احتياجها لاستيراد الأسمنت المصري.
 
وارجع المصدر ارتفاع الركود في سوق الأسمنت وقلة الطلب عليه إلي افتقاد الشركات المصدرة للأسمنت أسواقها في الخارج، لأنها توقفت عن التصدير فترة طويلة بسبب حظره، وقال إن هذه الشركات تحتاج إلي فترة طويلة لتوفيق أوضاعها في الأسواق التصديرية وإعادة الثقة لمستوردي الأسمنت المصري في الخارج.
 
ولفت المصدر إلي أن غالبية البلدان التي كانت تشكل أسواقاً تصديرية للأسمنت المصري قبل 18 شهراً مثل أمريكا والبرتغال وإسبانيا توقفت الآن عن استيراد الأسمنت، فيما عدا السودان والأسعار فيها هي الأخري غير مشجعة.
 
وأرجع المصدر توقف الطلب علي الأسمنت المصري في الأسواق الخارجية إلي تخوف المستوردين من استيراد الأسمنت وتخزينه، وعدم القدرة علي تصريفه بسبب حالة ركود السوق الموجودة في بلادهم، وقلة الطلب علي المستورد مما يتسبب ذلك في اتلاف المخزون لديهم.
 
وأوضح المصدر أن الطلب في سلعة الأسمنت ليست له علاقة بالأسعار، ولكنه يتوقف علي انتعاش حركة التشييد والبناء.
 
علي جانب الوكلاء المحليين لشركات الأسمنت ذكر عصام معوض، أحد وكلاء الأسمنت، أنه يبيع طن الأسمنت بخسارة تصل إلي 30 جنيهاً، بسبب حالة الركود الموجودة وقلة الطلب علي الأسمنت، وقال إن فتح باب التصدير للأسمنت لا يحل المشكلة.
 
وأشار معوض إلي أن الحل الحقيقي لكسر حركة الركود وزيادة الطلب علي الأسمنت يكمن في التوسع في البناء والتشييد، وإقبال شركات الاستثمار العقاري علي تشييد الوحدات السكنية بشكل سريع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة