أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

العاطفة وتعدد مصادر الإيرادات وتعاظم فرص النمو‮.. ‬عناصر نجاح الاستثمار المباشر بشركات الأندية الرياضية


المال ـ خاص
 
تتسابق معظم بنوك الاستثمار العاملة بالسوق المحلية حالياً، علي الفوز بدور المستشار المالي لتأسيس شركة مساهمة النادي الأهلي، المزمع إنشاؤها بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا« بضرورة تحويل الأندية الكروية إلي شركات مساهمة.

 
 
 عمر مغاوري
ومن المنتظر أن تعمل الشركة المرتقبة في الإشراف علي قطاع كرة القدم بالنادي الأهلي، والاستثمار بتلك اللعبة، وتعد تلك الشركة هي الأولي من نوعها في السوق المحلية، التي تفتقر لوجود شركات أندية رياضية، مما ترتب عليه غياب ثقافة الاستثمار الرياضي عن أغلب الأوساط المالية المتعاملة في السوق.
 
في الوقت نفسه، أكد الخبراء تعاظم جدوي الاستثمار بشركات الأندية الرياضية في السوق المحلية، وبصفة خاصة بشركة النادي الأهلي، وذلك نظراً لارتفاع فرص نمو القطاع الرياضي، فضلاً عن الرابطة العاطفية بين الشعب المصري وكرة القدم، والتي ستنعكس علي زيادة الإقبال علي المساهمات بالشركات، طبقاً للفرق التي ينتمي إليها المتعاملون بالسوق، علاوة علي أن تعدد مصادر إيرادات الأندية الرياضية، وإمكانية ضم العديد من الأنشطة، تحت مظلة النادي الواحد، بما يضمن ارتفاع العائد من الاستثمار.

 
ويري الخبراء، أن شركات الأندية الرياضية، ستكون جذابة بالنسبة لصناديق الاستثمار المباشر، نظراً لاحتياج القطاع الرياضي لمصادر التمويل، التي تعتبر أهم خطوة في سبيل تنميته، وقللوا في الوقت نفسه من منطقية طرح شركة النادي الأهلي في البورصة، بعد تأسيسها،خاصة في ظل افتقار السوق المحلية لعناصر حوكمة النشاط الرياضي.

 
وبشكل عام تفتقر السوق المصرية، لوجود قوانين حماية حقوق البث، كما لا تتوافر آليات تنظيم عقود الاحتراف، فضلاً عن أن تعدد مصادر إيرادات الأندية سيكون من شأنه عرقلة عملية إعداد قوائم مالية دقيقة لشركات الأندية الرياضية.

 
ولفت الخبراء إلي اختلاف طبيعة شركات الأندية الرياضية، عن باقي الشركات المدرجة بالبورصة، خاصة فيما يتعلق بالأصول ومصادر الإيرادات، حيث إن أصول الأندية تتمثل في اللاعبين والملاعب، التي تمثل مصادر إيرادات النادي، بالإضافة إلي إيرادات البث التليفزيوني، مما ترتب عليه افتقار شركات الأندية للأصول المادية الملموسة التي تضمن حقوق المساهم أو الممول في حالة التصفية.

 
يذكر أن كلاً من بنك استثمار المجموعة المالية »هيرمس« وشركة »القاهرة المالية القابضة«، وبنك استثمار »سي آي كابيتال«، قد تقدمت بطلبات للنادي الأهلي للفوز بدور المستشار المالي لشركة النشاط الرياضي.

 
كما تعاقدت شركة القاهرة المالية القابضة للاستثمارات المالية، مع شركة عالمية لإدارة النوادي كخطوة تعزز من قدرتها التنافسية علي اقتناص دور المستشار المالي.

 
من جهته، رأي عمر مغاوري، مدير استثمار بشركة القاهرة المالية القابضة للاستثمارات المالية، أن قطاع الاستثمار الرياضي، يعتبر ضمن أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار في السوق المحلية، خاصة في ظل ارتفاع فرص نمو القطاع واحتياجه لمصادر التمويل، فضلاً عن انتشار عدد كبير من الأندية الرياضية الصغيرة والمتوسطة، بكل أنحاء الجمهورية، التي تحتاج لمصادر التمويل والإدارة الجيدة.

 
أضاف »مغاوري« أن انخفاض تكلفة إنشاء الأندية الرياضية، مقارنة بالعائد المنتظر، إلي جانب توافر قاعدة عريضة من مشجعي الرياضة، وبصفة خاصة كرة القدم في السوق المحلية، يعززان من جاذبية القطاع الرياضي للاستثمار المباشر.

 
وقلل »مغاوري« من منطقية طرح شركات الأندية الرياضية في البورصة، في أولي مراحل تأسيسها، التي ستستغرق عدة سنوات، خاصة أن طرح أي شركة في البورصة، يجب أن يتم بعد أن تكون أثبتت جدارتها في السوق فعلياً، للقضاء علي حالة الضبابية المسيطرة علي مستقبل الاستثمار بالقطاع الرياضي في مصر، فضلاً عن أن افتقار السوق المحلية للقوانين والآليات المنظمة لنشاط الاستثمار الرياضي، سيترتب عليه حدوث مشكلات بعملية الاستثمار بتلك الشركات، إذا تم طرحها في البورصة.

 
وأوضح مدير الاستثمار بشركة القاهرة المالية القابضة للاستثمارات المالية، أن الاستثمار بالقطاع الرياضي يتلاءم مع نشاط صناديق الاستثمار المباشر، أكثر من تلاؤمه مع الاستثمار غير المباشر في البورصة، خاصة في ظل احتياج القطاع للتمويل والإدارة، اللذين يتم توفيرهما من خلال صناديق الملكية الخاصة.

 
وشدد »مغاوري« علي ضرورة عدم طرح أي شركة بالبورصة، إلا بعد اتضاح الرؤية عن نشاطها وعن المتغيرات المحيطة بالاستثمار بها، وعن مصادر إيراداتها وميزانيتها، مشيراً إلي اختلاف طبيعة القطاع الرياضي عن كل القطاعات الأخري، المدرجة بالبورصة، خاصة فيما يخص الأصول ومصادر الإيرادات، التي تعتمد عليها شركات الأندية الرياضية، موضحاً أن إيرادات شركات الأندية الرياضية، تأتي من عدة مصادر في مقدمتها اللاعبون الذين يعتبرون ضمن الأصول المدرة للعوائد بشركات الأندية الرياضية، فضلاً عن البث التليفزيوني للمباريات، الذي يعتبر ضمن مصادر الإيرادات أيضاً، بالإضافة إلي الإيرادات الناتجة عن الأنشطة الاجتماعية كالمطاعم والكافيتريات.

 
وأكد مدير الاسثتمار بشركة القاهرة القابضة، أن افتقاد السوق المحلية، وجود آليات منظمة لعمليات تقييم أصول الأندية الرياضية، يتعارض مع فكرة طرح أي من شركات الاستثمار الرياضي في البورصة خلال المدي المنظور، وضرب عدة أمثلة بافتقاد القوانين واللوائح المحلية الشكل القانوني المنظم لعقود احتراف اللاعبين، فضلاً عن غياب قوانين حماية حقوق البث، علاوة علي عدم توافر أي جهات محاسبية يمكنها التعامل بدقة مع ميزانيات النوادي الرياضية، ومن ثم رهن »مغاوري« ملاءمة شركات الأندية مع القيد في البورصة بتوافر تلك الآليات التي سيستغرق وجودها عدة سنوات.

 
من جانبه، توقع أيمن حامد، رئيس مجلس إدارة شركة »النعيم« لتداول الأوراق المالية، أن تلقي شركات الأندية الرياضية إقبالاً كبيراً من كل المتعاملين بالسوق، إذا تم طرحها في البورصة، نظراً لتعاظم درجة اهتمام الشعب المصري بكرة القدم.

 
كما رجح أن تشهد الفترة المقبلة، اتجاهاً من أغلب النوادي المحلية للتحول لشركات مساهمة، وذلك بعد اشتراط اتحاد الكرة الدولي »الفيفا« علي جميع الأندية الرياضية توفيق أوضاعها، من خلال التحول لشركات مساهمة، إلا أنه أكد في الوقت نفسه، ألا يتعدي عدد الأندية المرجح أن يتم طرح شركاتها في البورصة من 3 إلي 4 أندية فقط، نظراً لضآلة حجم باقي الأندية.

 
وقال »حامد« إن تعدد الأوجه الاستثمارية المتاحة للأندية الرياضية، وتعدد مصادر إيراداتها، بالتزامن مع ارتفاع العائد المنتظر، منها مقارنة بالتكلفة، ترفع الجدوي الاستثمارية المنتظرة من الاستثمار بشركات الأندية الرياضية، ولفت في الوقت نفسه، إلي احتمالية تذبذب أسعار أسهم تلك الشركات بشكل كبير، إذا تم طرحها في البورصة، نظراً لارتباطها نفسياً بنتائج المباريات، وبكل المتغيرات المحيطة بكرة القدم من أحوال اللاعبين إلي قرارات إدارات الأندية.

 
من جانبه، أكد شريف سامي، العضو المنتدب لشركة »مصر المالية للاستثمارات«، أن جاذبية شركات الأندية، ستخضع لنفس معايير قياس درجة جاذبية أي شركة أخري في البورصة، والمتمثلة في قيمة أصولها وإيراداتها، التي تحدد الجدوي الاستثمارية للمساهمة في تلك الشركات، وأوضح في الوقت نفسه، أن شركة النادي الأهلي مرشحة لتلقي إقبال كبير من المتعاملين بالسوق، بسبب الارتباط العاطفي بين الشعب المصري والنادي الأهلي، في حين رأي أن شركات الأندية الأخري، قد تلقي درجة أقل من الإقبال لدي المتعاملين بالسوق.

 
وشدد »سامي« علي ضرورة ايضاح نشاط شركة النادي الأهلي بشكل دقيق، خاصة في ظل افتقار السوق المصرية، لأي تجارب مماثلة، مما قد يؤدي إلي حالة من الارتباط بين الأوساط المالية حول تفسير أنشطة الشركة ومصادر إيراداتها، خاصة أن عمل شركات الأندية الرياضية، يتضمن عدة أنشطة مختلفة، مثل المطاعم والخدمات الاجتماعية، إلي جانب إيرادات النشاط الرياضي، في حين ترتكز إيرادات بعض شركات الاستثمار الرياضي علي الأنشطة الرياضية فقط.

 
ومن ثم قلل العضو المنتدب لشركة مصر المالية للاستثمارات، من منطقية طرح شركة النادي الأهلي في البورصة في أول مراحل تأسيسها، مشدداً علي ضرورة مضي فترة زمنية علي تأسيس الشركة، لكي يتسني الحكم علي أدائها وعلي أرباحها، ومن ثم رأي »سامي« أن شركات الأندية الرياضية، ستكون جاذبة لشركات الاستثمار المباشر فقط بأولي مراحل تأسيسها.

 
من جانبه، اتفق مع الرأي السابق، هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، مؤكداً ضرورة توضيح أنشطة شركة النادي الأهلي بشكل تفصيلي قبل أن يتم طرحها في البورصة، مع تحديد الأنشطة بشكل دقيق، خاصة أن نشاط النوادي الرياضية يعتبر مطاطاً نوعا ما ومن الممكن أن يتضمن عدة أنواع متعددة من الأنشطة، كما شدد علي ضرورة حوكمة عملية اتخاذ القرارات في شركات النوادي الرياضية مع تحديد الاختصاصات.

 
ورجح »توفيق« ارتفاع الإقبال علي شركة النادي الأهلي، إذا تم إدارجها في البورصة، خاصة في ظل الارتباط العاطفي بين الشعب المصري والنادي الأهلي، واستشهد علي هذا الأمر بارتفاع الإقبال علي أي منتج ينتمي للنادي الأهلي مهما كان، الأمر الذي من شأنه تعزيز الجدوي الاستثمارية للمساهمة في الشركة بنفس الوقت.

 
من جهته، رأي عادل عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة »ثمار« لتداول الأوراق المالية، أن أهم ما يجب مراعاته عند تأسيس شركة النادي الأهلي أو أي شركة قائمة علي الاستثمار الرياضي، لأحد النوادي، هو فصل إدارة الشركة المساهمة عن أعضاء مجلس إدارة النادي، خاصة في ظل أحقية العضو العامل في النادي بالتصويت في انتخابات مجلس إدارة الشركة المساهمة.

 
وأكد »عبدالفتاح« أن شركة النادي الأهلي، ستشهد إقبالاً عظيماً من كل فئات المتعاملين بالسوق، خاصة في ظل توافر كل عناصر النجاح بالشركة، حيث يرتبط بها أغلب المتعاملين بالسوق بشكل عاطفي، كما أن القدرة الاستثمارية للشركة مرتفعة، حيث يمكن أن تقوم شركة النادي الأهلي بالعمل في أوجه استثمارية لا حصر لها، وضرب مثلاً بإمكانية إنتاج أي منتجات ترفيهية مع إضافة اسم النادي الأهلي عليها، الأمر الذي سينعكس علي رفع درجة الإقبال علي شرائها، وذلك بالإضافة إلي الأنشطة الاجتماعية من خدمات المطاعم والكافيتريات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة