جريدة المال - تطوير صادرات البرمجيات يصطدم بنقص العمالة المتخصصة
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تطوير صادرات البرمجيات يصطدم بنقص العمالة المتخصصة


علاء الطويل:
 
في الوقت الذي انتهي المجلس التصديري لتكنولوجيا المعلومات مؤخرا من إعداد استراتيجية تهدف الي زيادة حجم صادرات البرمجيات المصرية من 200 مليون دولار العام الماضي الي 450 مليون دولار سنويا بنهاية عام 2006، اي بنسبة زيادة تتجاوز الضعف ، اذ به يصدم بعدم توافر اعداد كافية من العمالة المتخصصة المدربة من ذوي المهارة والكفاءة، القادرة علي الوفاء باحتياجات خطة التطوير الملحقة بالاستراتيجية، التي تتطلب توافر ما لا يقل عن 70-60 الف عامل متخصص مدرب علي مستوي عال، وفي المقابل تشير الاحصاءات المتوافرة إلي أن عدد العاملين المدربين في قطاع تكنولوجيا المعلومات لا يتعدي 30 الف عامل في الوقت الحالي.

 
ومن جانبه، اعتبر شريف سامي رئيس شركة «سكيل لينك» للاستشارات التكنولوجية، ان عدم وجود قاعدة بيانات قومية بشأن اعداد العمالة المتخصصة العاملة في انتاج البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات يمثل اهم العقبات التي تعوق اعداد خطط فاعلة لتطوير مستويات الكفاءة المطلوبة للعمالة، ومن ثم العمل علي تعزيز حجم صادرات البرمجيات المصرية، واشار الي عدم وجود جهة محددة لاحصاء اعداد العمالة داخل شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية ، والتي قيل مؤخرا ان عددها يصل الي 1500 شركة ، ويضاف الي ذلك  ـ وفقا لما يؤكده سامي ـ اعداد العاملين خارج نطاق هذه الشركات في اقسام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل الشركات الاخري العاملة في كافة المجالات.
 
واعرب رئيس «سكيل لينك» عن شكوكه في مدي دقة الارقام الصادرة عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن تسجيل صادرات البرمجيات المصرية مستوي الـ200 مليون دولار، معتبرا ان هذا الرقم مبالغ فيه مقارنة بالاحصاءات التي تحدد عدد العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في مصر بـ30 الف شخص.
 
واعتبر سامي ان الهدف المعلن الرامي الي زيادة حجم الصادرات المصرية من منتجات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات الي 450 مليون دولار بنهاية 2006 ، ثم الي مليار دولار بحلول عام 2010 ، قد يكون مبالغا فيه الي حد كبير، في ظل تواضع اعداد الخريجين المؤهلين لتلقي التدريب، فضلا عن عدم توافر برامج التدريب اللازمة لاستحداث قفزة بمستوي الكفاءات والمهارات المتوافرة في هذا القطاع العام.
 
واوضح سامي ان معظم الشركات المتخصصة في انتاج برامج تكنولوجيا المعلومات لا تهتم في المقام الاول بزيادة الصادرات الخارجية، او تجويد منتجاتها، وانما بتلبية احتياجات الاسواق المحلية اولا ثم يأتي التصدير في المرتبة اللاحقة.
 
ويري رئيس شركة «سكيل لينك» ان تركيز تلك الشركات علي انواع معينة من صادرات البرمجيات المطلوبة في الخارج، وتركيز عمليات البحث والتطوير علي تلك الانواع، قد يكون السبيل المتاح لرفع معدلات التصدير مرحليا حتي تزداد درجة التخصص في باقي افرع التكنولوجيا.
 
بينما يري شريف عامر، مدير الموارد البشرية لشركة IT Worx المتخصصة في حلول وبرامج تكنولوجيا المعلومات ان الارتفاع بارقام صادرات البرمجيات يتطلب تركيز جهود التطوير علي منتجات الشركات الكبري الموجودة في مصر «مثل راية، واوراكل، ومايكروسوفت، و IBM » باعتبار انها الشركات القادرة علي امتلاك ادوات الجودة والتسويق المناسبة التي تمكنها من الوصول الي الاسواق الخارجية بهذه المنتجات.
 
واعتبر عامر ان زيادة اعداد الخريجين ودعمهم ببرامج تدريب ترفع مستوي مهاراتهم ينبغي ان تبدأ من اقسام تكنولوجيا المعلومات في الجامعات المتخصصة مثل الجامعات الامريكية والالمانية والكندية، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، والمعاهد المتخصصة الاخري، لان هذه الجامعات تمتلك ـ من وجهة نظر عامر ـ المؤهلات والامكانات التي تسمح لها باعداد عمالة متخصصة علي مستوي عال من الكفاءة في انتاج برمجيات مصرية بمواصفات اقرب الي المعايير العالمية، الامر الذي يساعدها علي النفاذ الي الاسواق المستهدفة للتصدير خارجيا.
 
واشار عامر الي ان تطبيق معايير الجودة المتفق عليها بين شركات تكنولوجيا المعلومات، وسعي الشركات المصرية للحصول عليها مثل CMMI 1500 ، وشهادات الشريك الذهبي المعتمد للشركات الكبري، قد تكون احدي الوسائل الممكنة لمواجهة النقص الحاد في اعداد العمالة ذات الكفاءة المتخصصة في انتاج البرمجيات.
 
واوضح عامر ان اهم المشاكل التي تعترض زيادة اعداد العاملين المتخصصين في انتاج البرمجيات تتمثل في انخفاض المستوي التعليمي في مؤسسات التعليم المصرية، وبخاصة في مواد علوم الكمبيوتر واللغات وهما القسمان الاكثر احتياجا لاقامة صناعة برمجيات متقدمة، وللتغلب علي تلك المشكلة، يقترح عامر ضرورة اعادة النظر في العملية التعليمية وتطوير مستوياتها وتحسينها وتشجيع الخريجين علي التسابق للحصول علي المنح الدراسية في كبري جامعات التكنولوجيا والابحاث الاجنبية.
 
وبينما تظل الصورة بهذه القتامة علي صعيد العمالة المتخصصة ذات الكفاءة في مجال صادرات البرمجيات، فان الآمال تنعقد بدرجة اكبر علي تصدير خدمات التشغيل للغير، لزيادة معدلات الصادرات الاجنبية والعمل علي توطين الصناعات التكنولوجية بهدف جعل مصر مركزا اقليميا لصناعة وتصدير منتجات تكنولوجيا المعلومات.
 
وتبرز صناعة الكول سنتر كأحد أهم روافد التشغيل للغير التي بدأت مصر تخطو المراحل الاولي في الحصول علي جزء من الكعكة العالمية وفق احصاءات مؤسسة «داتا مونيتور» للابحاث، التي وصفت معدلات النمو في صناعة سنتر المصرية بانها الاكبر في منطقة الشرق الاوسط، وبنسبة متوقعة %50 في 2009.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة