أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

عجز الموازنة يهدد بقاء الأنظمة السياسية الحاكمة


محمد الحسيني

تواجه بعض الحكومات الاوروبية وتحديدا الانظمة السياسية الحاكمة في هذه الدول صعوبات بالغة في استمرارها في الحكم لفترات مقبلة بعد ان قدمت هذه الانظمة هدية علي طبق من فضة لاحزاب المعارضة من خلال تبنيها سياسات تقشفية تهدف الي تقليص عجز الموازنة.


اعتمدت هذه السياسات العامة علي خفض الانفاق العام الموجه الي اجور الموظفين في القطاع العام، اضافة الي خفض ميزانيات قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، الامر الذي انعكس سلبا علي عامة الاوروبيين في هذه الدول وبينها اليونان وفرنسا وايطاليا وغيرها من البلدان الاوروبية، حيث نزلت الجماهير الي الشوارع في مظاهرات حاشدة بقيادة الحركات والنقابات العمالية احتجاجا علي تلك الخطط الحكومية.

وندد المتظاهرون في العواصم الاوروبية المختلفة برغبة حكوماتهم في تقليل عجز الموازنة علي حساب العمال ومحدودي الدخل، مطالبين مسئولي الحزب الحاكم بتركيز سياسات خفض الانفاق في قطاعات اخري غير التعليم والصحة، وتحديدا المعونات الخارجية والانفاق العسكري.

ورغم ان الازمة بدأت اقتصادية منطلقة من اليونان الي بقية الدول الاوروبية، لكنها تحولت الي ازمة سياسية حقيقية تهدد بقاء الانظمة السياسية الحاكمة في مواقعها في اول انتخابات تشريعية او رئاسية مقبلة في ظل تنامي الغضب الشعبي الذي تستغله المعارضة الاوروبية افضل استغلال للقفز علي المقاعد والمناصب الرسمية التي تكاد تلفظ المسئولين الجالسين عليها حاليا بدافع من استياء طبقات العمال الاوروبيين من الاجراءات التقشفية الاخيرة.

وتبدو الازمة السياسية التي تواجه الانظمة الاوروبية التي طبقت سياسات شد الاحزمة واضحة في بلد مثل فرنسا، حيث أطل شبح الولاية الواحدة برأسه علي الرئيس الفرنسي ساركوزي بعدما هبطت شعبيته الي ادني مستوياتها واظهرت استطلاعات الرأي التي اجريت مؤخرا ان %55 من الفرنسيين يميلون لعودة اليسار الي السلطة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2012.

وكشف استطلاع رأي آخر ايضا ان الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة ستشهد هزيمة نكراء لساركوزي من منافسه المحتمل دومينيك ستراوس الرئيس الحالي لصندوق النقد الدولي.

وحتي في اوساط اليمين الذي ينتمي اليه ساركوزي نفسه، نجد سخطا تجاه سياساته حيث اسس »دومينيك دي فيليبان« رئيس الوزراء الفرنسي السابق حزبا خاصا به ليجتذب الناخبين الذين يشعرون بخيبة امل تجاه سياسات الرئيس الحالي.

في الوقت نفسه ابدي العديد من الوزراء في حكومة ساركوزي تذمرهم من بعض سياسات ساركوزي حتي ان وزير خارجيته »برنار كوستنير« الذي ينتمي اصلا الي اليسار، فكر جديا في الاستقالة، ونزلت اكثر من مجلة فرنسية الي الاسواق، وهي تحمل عناوين محبطة لمستقبل ساركوزي مثل »انتخابات 2012 الرئاسية هل خسرها ساركوزي من الآن؟

وتعاني فرنسا من عجز في مخصصات التقاعد الحكومي من المتوقع ان يبلغ 42 مليار يورو بحلول عام 2018، ولذا فمن المتوقع ان تنجح خطة الحكومة الفرنسية الجديدة لرفع سن التقاعد في تقليل هذه الهوة وسد هذا العجز.

وشهدت الساحة السياسية اليونانية ايضا جدلا واسعا في الفترة الماضية مع تبني الحكومة اليونانية بقيادة رئيس الوزراء اليوناني »جورج بابا ندريو« الذي ينتمي لليسار الاشتراكي لحزمة اجراءات تقشفية تهدف الي خفض الانفاق العام وتقليل عجز الموازنة.

وفي بريطانيا اعلن رئيس الوزراء البريطاني الذي ينتمي لحزب المحافظين خطته لتقليل النفقات الدفاعية في الموازنة الجديدة وتسريح عدد من العاملين بالجيش في خطوة مثيرة للجدل، حيث ستحد من قدرة بريطانيا علي التوسع عسكريا في الخارج كما هو الحال في العراق وافغانستان.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة