جريدة المال - الأفارقــــة يتفقون علي التصـــدي للممارسـات «الغرب ـ أمريكـية»
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأفارقــــة يتفقون علي التصـــدي للممارسـات «الغرب ـ أمريكـية»


حياة حسين:
 
فيما تعاني الدول الافريقية خاصة الاعضاء في اتحاد الكوميسا من مشاكل عديدة تقف حائلا بينها والتطور الزراعي الذي تقوم عليه معظم اقتصاداتها تسعي حاليا الي تكوين تحالفات مع الدول النامية الاخري الافريقية وغيرها للحصول علي ميزات نسبية في الملف الزراعي في المفاوضات التي تجريها منظمة التجارة العالمية في هونج كونج منتصف الشهر القادم في اطار دراسة طرق تحرير التجارة بين الدول الاعضاء في المنظمة

 
وقد التقت المال مع عدد من هؤلاء الوزراء علي هامش اجتماع وزراء زراعة دول الكوميسا في نهاية الاسبوع الماضي واكدوا انهم لن يسمحوا باستمرار المهزلة التجارية العالمية والتي تهيمن  الدول الكبري علي مقاليدها.
 
ففي البداية قال وزير زراعة زامبيا مونديا سيكاتانا ان دولته تجري اتصالات مكثفة مع باقي الدول النامية لتكوين تحالف يتحدث بصوت واحد في المفاوضات حتي نصنع ضغطا علي الدول الكبري كي ترضخ لمطالب الدول النامية ففي الوقت الذي يموت بعض سكان هذه الدول من الجوع تزداد الدول الكبري ثراءا ورفاهية واشار الي ان اهم ما نسعي اليه بالنسبة الي زامبيا رفع اسعار منتجاتنا الزراعية عند تصديرها اليهما فهي تحصل عليها بأبخس الاثمان ونحن مضطرين لبيعها اليهم لاننا لانملك التكنولوجيا او الاموال اللازمة لاقامة صناعة علي هذه المنتجات لذلك ستفسد المنتجات في حالة رفضنا لهذه الاسعار والامر الاسوء من ذلك انها تعيد تصديرها الينا باغلي الاسعار واعتقد ان حالنا لا يختلف كثيرا عن باقي الدول الافريقية، ان كل ما نريده اسعارا عادلة للصادرات والواردات واستعرض سيكاتانا الاحوال الزراعية في بلاده قائلا ان الدخل في زامبيا يعتمد علي الزراعة بنسبة 70%  وهي دولة غير ساحلية واصبحت هذه السمة ميزة بعد ان تحولت الدول المحيطة الي سوق كبيرة للمنتجات الزراعية والزراعة في زامبيا تعتمد علي مياة الامطار وتعتبر الذرة من أهم المحاصيل في البلاد اضافة الي الشوفان الذي اقمنا له عددا كبيرا من المزارع التجارية لانه سهل في الزراعة ويتحمل الجفاف اضافة الي البن الذي تقبل عليه دول الغرب لنكهته الممتازة علي مستوي العالم والذي يمكن ان ينمي موارد البلاد اذا بيع باسعار اعلي من الحالية واضاف ان موجات الجفاف كثيرة في زامبيا وكان آخرها الذي ضرب البلاد في الاشهر الماضية لدرجة احرقت اشجار البن وكل ما نحتاجه من عون هو ادخال انظمة للري حديثة تساعدنا علي تجاوز ازمات الجفاف وزاد الطين بلة ارتفاع اسعار النفط في الفترة الماضية مما اثر سلبيا علي الاقتصاد بسبب الارتفاع الكبير لتكلفة النقل.
 
واشار وزير زراعة مالاوي الي أهمية التحالف الذي تسعي الدول النامية الي تفعيل دوره في مفاوضات هونج كونج وقد تشاورت دولتنا مع عدة دول وكان علي رأسها مصر ونعد حاليا ملفا سيتضمن كافة النقاط التي يمكن ان نركز عليها في المفاوضات واضاف ان اقتصادنا يعتمد بنسبة كبيرة علي انتاج الذرة الذي وصل الي نصف مليون طن هذا العام ولكننا ايضا نعاني من الجفاف الذي عادة ما يضرب البلاد في شهري يناير وفبراير.
 
وقالت وزيرة زراعة رواندا ان بلادها لاتعاني من ندرة المياه بقدر سوء توزيعها ففي الوقت الذي تضار مناطق في رواندا من كثرة امطارها يموت سكان مناطق اخري بسبب الجفاف ومع ذلك طورنا انتاج المحصول الرئيسي لدينا وهو الارز وزادت انتاجيته من طن واحد للهيكتار في نهاية التسعينيات الي 9 اطنان في العام الماضي كما اسسنا36   مغسلة للبن وذاد الانتاج من 900 طن الي 1700 طن
 
وذكر وزير زراعة سوازيلاند ان محصول قصب السكر ينتج بوفرة في بلاده ولكنة لايجد اسواقا لتوزيعها وللاسف نحن لانمتلك قاعدة بيانات حتي للاسواق الافريقية في دول الكوميسا تساعدنا علي توجيه صادراتنا بشكل صحيح كما اننا نواجه مشاكل في مصادر المياة وعدم قدرتنا علي توفير علاجا لامراض النباتات المختلفة وايضا الحيوانات خاصة الحمي القلاعية.
 
وان كان وزير الزراعة المصري د.احمد الليثي قد رفض الحوار فيما يخص مفاوضات هونج كونج وقال انها تخص وزير التجارة الخارجية، وقد علمت المال انه تقابل مع عدد من نظرائه في  الدول النامية في الفترة الماضية للتشاور حول مواقفهم من مفاوضات هونج كونج، الا انة ذكر في تصريحات صحفية سابقة  ان الإنتاج الزراعي بلغ 61 مليار جنيه، مقابل 4,4 مليار جنيه عام1988 .
 
وقال أن الصادرات الزراعية بلغت 6,1 مليار جنيه مقابل4,4  مليار جنيه عام1982  وأن الانتاج النباتي بلغت قيمتة5,5  مليار جنيه، مقابل4,1  مليار جنيه، وقيمة الإنتاج الحيواني28  مليار جنيه مقابل2,3  مليار جنيه خلال نفس الفترة، و أن المؤشرات الاقتصادية العام الماضي أوضحت أن عدد السكان بلغ72,7  مليون نسمة، وأن الأراضي الزراعية8,2  مليون فدان والمساحة المحصولية 16 مليون فدان، وحجم الانتاج المتاح14  مليار جنيه ومعدل النمو%3,5  وأضاف الوزير أن المؤشرات الاقتصادية لإنتاج الحبوب بلغت_21_ مليون طن، والبقول450  ألفا والسكر1,6  مليون طن، والخضر18  مليونها،  والفاكهة12  مليونا، واللحوم560  ألفا والدواجن652  ألفا، والبيض 7,1 مليار بيضة والألبان 5,3 مليون طن والأسماك850  ألف طن .
 
وأكد أن المؤشرات الاقتصادية للإنتاجية بقطاع الزراعة تشير إلي أن إنتاج فدان القمح بلغ7   أرادب والذرة الشامية25  إردبا، والأرز4,5  طن للفدان، والفول البلدي 9,5  أردب للفدان والفول السوداني18,5  أردب، فول الصويا1,47  طن للأردب، وقصب السكر 49,9طن وبنجر السكر 20,5 طن للفدان، والقطن الزهر8,01  قنطار
 
وقال بوجورن نيومان نائب رئيس المجموعة المعنية بالصناعة والزراعة في الكوميسا ومسؤول عن العلاقات الافريقية الاوروبية  في الاتحاد ان مفاوضات هونج كونج ستكون شرسة وفشلها وارد جدا بسبب الملف الزراعي وتشدد الدول الكبري خاصة الاوروبية واصرارها علي عدم تقديم أي تنازلات لخفض الدعم لمزارعيها والذي يصل الي 50% بما يوازي نحو 100مليار دولار سنويا ورغم ايضا الضغوط التي تمارسها الدول النامية وعلي رأسها الافريقية وايضا دول اسيوية واستراليا ودول جنوب القارة الامريكية وسينعكس الفشل علي استمرار معاناة الدول النامية التي لاتستطيع ان تواجة معوقات التجارة مع العالم الاخر حتي الان لكنه نصح الدول الافريقية علي العمل من خلال الكوميسا علي تطوير منتجاتها لتخفيض تكلفة الانتاج وجذب عدد اكبر من المستهلكين مما يؤدي الي نتيجة حتمية وهو زيادة النمو والاستهلاك والتطور ومن ثم جذب الاستثمارات الخارجية وراي نيومان انه بهذه الطريقة لن تتاثر الدول الافريقية او النامية بفشل مفاوضات منظمة التجارة العالمية بل لن تهتم كثيرا بنجاحه وقال نيومان ذو الجنسية الفرنسية ان الدول الاوروبية لاتحتاج الي هذا الدعم الضخم للمنتجات الزراعية فلديها مايكفيها بفوائض كبيرة من المنتجات الزراعية واعتقد انها تتمسك به لانه نظام متغلغل فيها منذ سنوات طويلة والتخلي عنه سيحتاج الي خطط طويلة الاجل تعتمد علي الخفض التدريجي لها
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة