أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

صدمة مؤقتة فى مبيعات السيارات


أحمد نبيل - حسن رمضان- جورجينا رياض

شهد الأسبوع الماضى حالة من الاحتجاجات والتظاهرات المؤيدة أو المعارضة لقرارات رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى، والتى بعثت بدورها برسالة سلبية لمجتمع الاقتصاد بشكل عام وأثرت سلباً على جميع القطاعات لتسجل تراجعاً كبيراً.

ومما لا شك فيه أن هذه الاحتجاجات أثرت بالسلب على أغلب المستهلكين، خاصة للسلع مرتفعة الأسعار ومنها السيارات وأجبرت الشركة الكبرى لتأجيل القرار الشرائى لحين عودة الاستقرار بشكل عام.

وأكد عدد من وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات أن السوق بلا شك تأثرت سلباً بالأحداث الماضية التى شهدتها الساحة السياسية انطلاقاً من القرارات المفاجئة للرئيس محمد مرسى، والتى أدت لاندلاع العديد من التظاهرات والاحتجاجات سواء المؤيدة أو المعارضة والتى بدورها أدت رسالة سلبية للمستهلك المحلى والذى قرر تأجيل قراره الشرائى لحين استقرار الوضع القائم، فضلاً عن انعكاس ذلك بتراجع الطلب على السيارات عموماً لمدة لا تقل عن أسبوعين لعودة الثقة لبعض المستهلكين.

فى البداية أكد محمد يونس، رئيس قطاع سوزوكى بـ«سعودى جروب»، الوكيل الوحيد لـ«سوزوكى وشانا»، عضو مجلس إدارة أميك، أن الفترة الماضية شهدت احتجاجات وتظاهرات من شأنها أن توثر سلباً على أغلب القطاعات الاقتصادية، خاصة للسلع مرتفعة الأسعار كالسيارات، موضحاً أن مبيعات أغلب الشركات تأثرت بصورة سلبية مباشرة نتيجة الوضع القائم، وذلك بعد تحرك نسبى للسوق استمر لمدة شهرين.

وقال يونس، إن قطاع السيارات أحد القطاعات التى تتأثر بسرعة من أى أحداث وتظاهرات قائمة لأن المستهلكين يتخوفون من عودة حالة الهرجلة الأمنية ورجوع ظاهرة سرقة السيارات أو اتلافها نتيجة التظاهرات.

وتابع: إن أى أحداث على الساحة السياسية تؤثر فى تراجع المبيعات للقطاع ككل لفترة تتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين على حد تقديره.

وأضاف يونس أن أغلب الشركات لديها قوائم انتظار طويلة، وليس لديها مخزون، وبالتالى فإن الأحداث الحالية لن تكبد شركات السيارات خسائر مادية ضخمة، ولكنها ستؤثر على تأجيل المستهلكين لشراء سيارات فى ذلك الحين.

وأوضح يونس أنه بشأن الزيادات السعرية فأن ارتفاع الدولار أمام الجنيه سيجبر أغلب الشركات على وضع زيادات سعرية لا يمكن امتصاصها، مما يؤثر بلا شك سلباً على مبيعات السيارات مضيفاً أن ارتفاع أسعار الين اليابانى وتقلب اليورو أيضاً سيهدد أسعار السيارات ارتفاعاً بجانب الزيادات الدورية للشركات الأم الناجمة عن زيادة أسعار الإنتاج العالمى.

وتابع: إن أغلب الوكلاء قاموا بامتصاص الزيادات السعرية خلال الأشهر الماضية من العام الحالى والعام الماضى بالكامل كنوع من أنواع دعم السوق وتشجيع المستهلك على اتخاذ قراره الشرائى فى ظل التراجع الشديد الحادث بدءاً من ثورة يناير، وحتى الانتهاء من الانتخابات الرئاسية فى منتصف العام الحالى.

وأكد ياسر صبرى، مدير عام «البافارية عز»، الوكيل الوحيد لسيارات العلامة التجارية جريت وول الصينية أن السوق تعانى حالة من التعثر بسبب الأحداث السياسية التى شهدتها الساحة السياسية خلال الفترة الماضية، موضحاً أن السوق لن تشهد أى انتعاشات إلا بالتوازى مع حالة من الاستقرار السياسى والأمنى.

وأضاف أن أغلب الشركات تعمل خلال الفترة الراهنة بشكل حذر، وذلك لأنه مما لا شك فيه أن تلك الأحداث من شأنها التأثير سلباً على الكيانات المصرفية، والتى تستحوذ على تمويل شريحة لا يستهان بها من مستهلكى السيارات، موضحاً أن البنوك تبدأ فى وضع احترازاتها فى التمويل بشكل عام فى ظل حالة من عدم الاستقرار.

وقال مدير عام البافارية إنه مع الأحداث القائمة فإن أغلب المستهلكين والشريحة الأكبر تتجه لشراء السيارات التى تقع فى الشريحة المتوسطة والتى تتراوح بين 1600 سى سى فأقل موضحاً أن ارتفاع أسعار بعض المواد البترولية من شأنه أن يغير خارطة السوق وتوجهات المستهلكين لشراء سيارات جديدة.

وأضاف صبرى أن عدد زيارات المستهلكين للمعارض شهد تراجعاً خلال الأسبوع الماضى بشكل كبير ليعكس الرؤية العامة للسوق ومدى تأثرها السلبى من الأحداث الجارية، والتى انطلقت منذ إعلان الرئيس محمد مرسى حزمة من القرارات وبخصوص الرؤية المستقبلية لمبيعات السيارات أشار صبرى إلى أن الفترة المستقبلية تشهد حالة من عدم وضوح الرؤية بشأن تحقيق السوق نسب نمو أو تراجع، وذلك لارتباط ذلك بالسياسات الاقتصادية لحكومة الدكتور قنديل، والتى لا تزال غير واضحة المعالم.

وقال صبرى إن هناك حالة من التخوف والقلق لأغلب المستثمرين فى قطاع السيارات لضخ استثمارات جديدة سواء لصالح استيراد السيارات أو فتح مراكز خدمة أو صالات عرض وغيرها.

وأكد صبرى أنه من المتوقع أن تشهد سوق السيارات تنامياً بنسبة %10 خلال العام الحالى مقارنة بالعام الماضى إلا أن الأحداث الجارية من شأنها تقليل معدل ونسب النمو رداً على تساؤل «المال» بخصوص التوقع بخروج بعض الشركات من السوق بعد الحالة السيئة التى يعانيها الاقتصاد ككل قال إن الشركات القوية لديها نظرة بعيدة وخطط واستراتيجيات طويلة الأجل لتؤهلها للعمل أثناء الارهاق الاقتصادى، لتعمل أياً كانت الظروف على حد تعبيره فيما ستختفى الشركات الصغيرة الأخرى، والتى لا تستطيع العمل فى تلك الظروف.

وقال علاء السبع، رئيس مجلس إدارة «السبع أوتوموتيف»، إنه فى حالة وجود تأثير على قطاع السيارات لن يكون تأثيراً سريعاً، خاصة أن القطاع يشهد حالة من حالات الاستقرار فى الفترات القليلة الماضية، وأضاف السبع أنه كان من المتوقع أن يحقق القطاع هذا العام نسبة نمو تتراوح بين 10 و%15 بالمقارنة بالعام الماضى، ولكن الأحداث الجارية قد تؤثر سلباً على هذه التوقعات، وهذا ما سوف يتضح فى شهر ديسمبر مع نهاية العام الحالى.

وأشار شريف مجدى، مدير العلاقات الحكومية، مدير عام المبيعات بجنرال موتورز إلى أنه لا يمكن حالياً تحديد كيفية تأثير القطاع بهذه الأحداث سواء كان سلباً أو ايجاباً، وما إذا كان التأثير بشكل سريع أو بطىء، وأضاف أنه لا يمكن الجزم بانخفاض نسب المبيعات فى الوقت الحالى حتى تتضح الرؤى، مضيفاً أنه من غير الممكن التوقع بنسب النمو لهذا العام بعد ما تشهده البلاد من أحداث.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة