جريدة المال - المهمة المستحيلةلـ «خالد عبدالعزيز»
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المهمة المستحيلةلـ «خالد عبدالعزيز»



خالد عبدالعزيز
على المصرى :

مهمة ثقيلة ورثها المهندس خالد عبدالعزيز وزير الدولة لشئون الرياضة، حيث تنتظره عدة ملفات شائكة تحتاج للتدخل الفورى والسريع لحلها، أبرزها خطاب الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، والذى أمهل القائمين على الرياضة المصرية فرصة حتى 10 مارس، قبل أن يتم تجميد النشاط الرياضى فى مصر، بسبب التدخل الحكومى فى شئون الأندية.

وينتظر الجميع من الوزير أيضا إنهاء مشكلات الأولتراس، حيث تعتبر تلك القضية هى الأصعب لصعوبة السيطرة على هؤلاء الشباب، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة التى حدثت من أولتراس أهلاوى والوايت نايتس، مع الداخلية خلال لقاءى الصفاقسى التونسى فى كأس السوبر الأفريقى، وكابو سكورب الأنجولى فى دورى أبطال أفريقيا.

وتأتى صعوبة مهمة خالد عبدالعزيز بعد إعلان وزارة الداخلية رسميا مساء الاثنين الماضى، عدم السماح بدخول الجماهير للمدرجات مرة أخرى، رغم أن الوزارة وعدت الاتحاد المصرى لكرة القدم، بالسماح بحضور الجماهير للمدرجات بداية من الدور الثانى للدورى، إلا أن ما حدث من المجموعتين، جعل الداخلية تعيد النظر فى تلك المسألة.

وتعتبر لائحة طاهر أبوزيد وزير الرياضة السابق، أحد أهم التحديات التى تواجه عبد العزيز فى مهمته الجديدة، حيث تسببت هذه اللائحة فى خلق أزمات بين الوزارة ومختلف المؤسسات الرياضية، أبرزها اللجنة الأوليمبية المصرية وناديا الأهلى والزمالك، وبات على وزير الشباب والرياضة إصدار لائحة جديدة، تتوافق عليها جميع الأطراف، إضافة إلى إجراء مصالحة بين الوزارة وتلك الجهات، أو عدم صدور لائحة وانتظار الإعلان لقانون الرياضة الجديد، الذى يعد إحدى القنابل الموقوتة التى تنتظر عبد العزيز، بعد أن اهتم سلفه بوضع قانون جديد للرياضة، بديلًا لقانون 1977، خاصة بعد وجود دستور جديد للبلاد، حيث تم اختيار لجنة لإعداد قانون الرياضة الجديد، برئاسة اللواء الدهشورى حرب، وضمت 14 لجنة فرعية، حيث انتهت هذه اللجنة من %90 من بنود القانون، بالإضافة إلى أن اللجنة الأوليمبية بدأت الانتهاء من القانون عن طريق لجنة الخمسين، وهو ما زاد التوتر بين وزارة الرياضة واللجنة الأوليمبية.

ثم تأتى أزمة انتخابات الأندية، التى تنتظر قرارا من عبد العزيز، الذى أكد فور توليه المسئولية أنه لن يؤجلها، رغم الأصوات التى طالبت بتأجيلها 6 أشهر، بعد خطاب الأوليمبية الدولية و«فيفا»، الذى ناشد بتأجيلها لحين الانتهاء من القانون الجديد، حيث توجد عقبة لعبد العزيز فى هذا الملف، وهى أن الأندية فتحت باب الترشيح، وبعضها انتهى من اختيار مجلس جديد منتخب.

وتترقب الاتحادات الرياضية، موقف الوزير الجديد من ملفاتها التى أحيلت للنيابة العامة، وما إذا كان سيكمل المشوار القانونى فى تلك الملفات أم سيتغاضى عنها، خاصة أن اللجنة الأوليمبية المصرية ترفض حل الاتحادات، كما أنها تنتظر إسقاط الضرائب المستحقة لدى وزارة المالية، ومديونيات المركز الأوليمبى بالمعادى، التى رفض وزير الرياضة السابق التدخل فيها.

أما آخر الأزمات الكبرى التى تواجه عبد العزيز، فهى إهمال الاتحادات الرياضية التى تستعد للبطولات الدولية المقبلة التى تشارك فيها مصر بشكل رسمى، بسبب الأزمات بين وزارة الرياضة واللجنة الأوليمبية، وأبرزها بطولة الألعاب الإفريقية للشباب، وبطولة الألعاب الصيفية للشباب، ودورة الألعاب الأوليمبية 2016 «ريو دى جانيرو».

ويعد ملف الهيكلة الإدارية أقل المشكلات التى تواجه الوزير بعد دمج وزارتى الشباب والرياضة، حيث توجد بعض الإدارات المتشابهة فى الوزارتين، وينتظر الموظفون قرار الوزير الجديد فى هذا الملف لمعرفة اختصاصاتهم الجديدة بعد الدمج. 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة