جريدة المال - نقص المهارات يقلص فرص اقتناص الوظائف
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

نقص المهارات يقلص فرص اقتناص الوظائف


السيد فؤاد:
 
أكد عدد من اصحاب المصانع ورجال الاعمال ان نقص اعداد الخريجين المؤهلين وغياب المهارات العملية يمثل عقبة رئيسية امام نمو القطاع الصناعي المحلي وتعزيز قدرته علي جذب الاستثمارات الاجنبية.

 
وأشار اصحاب المشروعات الصناعية علي نحو خاص الي وجود كثير من المجالات الصناعية التي تعاني من نقص واضح في مستوي كفاءة ومهارة خريجي الجامعات الي جانب مدارس ومعاهد التعليم المهني والفني التي مازال اغلبها يمارس الضخ الكمي للمعلومات باتجاه مئات الالاف من الخريجين الذين لا يصلح اغلبهم للعمل في المنشآت الصناعية.
 
مصطفي الفقي، الامين العام للنقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية، يري ان غياب الربط بين المناهج المقدمة للدارسين في الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية من ناحية، واحتياجات السوق الفعلية للعمالة.
 
من ناحية اخري يقف الي حد كبير وراء اشكالية عدم قدرة عشرات الالاف من المتقدمين للعمل في المصانع أو جهات العمل الاخري علي الوفاء بالمهارات العملية المطلوبة لدي هذه الجهات.
 
وأشار الي انه رغم الاعلان المستمر عن حاجة المصانع للكثير من الكوادر الفنية للعمل فإن المقابلات الشخصية غالبا ما تسفر عن عدم صلاحية اغلب المتقدمين لشغل هذه الوظائف وقال الفقي ان الجهات الحكومية يتوجب عليها ان تنسق مع منظمات الاعمال والاتحادات التجارية والصناعية لتحديد متطلباتها من الكوادر البشرية وذلك بعيدا عما يسميه الفقي التنسيق الوهمي الذي يتغني به بعض المسئولين دون وجود دلائل ملموسة علي وجود مثل هذا التنسيق ودعا الفقي الي ضرورة تغيير النظرة السائدة من الاهتمام بالكم الي الكيف لان الشركات الخاصة علي سبيل المثال تفضل تشغيل العامل المتمرس بدلا عن المهندس الذي تتوقف خبراته عند حدود المعلومات النظرية.
 
ومن جانبه يؤكد المهندس عادل جزارين نائب رئيس جمعية رجال الاعمال ورئيس اتحاد الصناعات سابقا ان ارتفاع كفاءة ومهارة الحالة الفنية يسهم في تحديد مستويات النمو الصناعي التي يتعين استهدافها من جانب وزارة التجارة الخارجية والصناعة يضاف الي ذلك تعزيز القدرة علي جذب الاستثمارات الاجنبية لاعطاء قوي دفع حقيقية للقطاع الصناعي الذي يوصف بأنه «الدينامو» المرشح لتوليد 2,5 مليون فرصة عمل بحلول عام 2010 وذلك من اجمالي 4,5 مليون فرصة عمل يحتاجها الاقتصاد المصري خلال السنوات الخمس القادمة.
 
وأشار جزارين الي الصعوبات التي تواجه خطط التوسع في الانتاج الصناعي الذي يشكل القاعدة الاولي بالرعاية انطلاق نحو هدف تعزيز حجم الصادرات الي الاسواق الخارجية.
 
وأوضح انه علي الرغم من الاعداد الهائلة للخريجين التي تفرزها ماكينة التعليم الجامعي في كل عام الا ان الواقع يشير الي وجود صعوبات امام الشركات في بحثها عن الكوادر البشرية المؤهلة والماهرة للعمل في مشاريعها.
 
وتشير التقديرات، هذا السياق الي ان عدد خريجي الجامعات المصرية سنويا لا يقل عن مليون طالب جامعي مقارنة بـ 3,1 مليون فقط في الولايات المتحدة ومثلهم تقريبا في الصين. غير ان التقارير تؤكد ان نوعية التعليم الذي يتلقاه العديد من الطلبة لا يزودهم بالمهارات العملية التي تتطلبه الشركات والسبب يعود الي خط التركيز علي مناهج نظرية تعتمد علي النصوص المدرسية الخاصة.
 
ومن جانبه اوضح المهندس صالح محمد صاحب مصنع سيراميك ان غالبية خريجي الكليات والمعاهد الفنية لم يصلوا بعد الي مستوي الكفاءة المطلوبة ولذا تشترط غالبية المصانع علي الحاجة الي طلب عمالة جديدة تتوافر فيها خبرة لا تقل عن 3 سنوات وقد تصل الي 10 سنوات حسب التخصص المطلوب وهو ما لا يتوافر لدي العمالة حديثي التخرج.
 
وأضاف صالح انه حتي مع توافر مثل هذه الخبرة، فإن المصانع لا يسعها مثلا ان تقبل عمال متقدمين في العمر نسبيا من ذوي المعاش المبكر بل تفضل تشغيل عمال في شرائح عمرية اصغر بما يتيح لهم فرص اكتساب المهارات والدخول في علاقة تشغيل طويلة أو علي الامل متوسط الاجل، مع الوحدة الانتاجية أو المشروع.
 
ومن جانبها اشارت المهندسة ناهد محمد المسئولة الفنية في احدي شركات الالكترونيات الي ان هناك فجوة بين التعليم في الجامعة وبين ممارسة العمل في السوق. حيث تعتبر الدراسة مجرد قناة لتعليم قواعد نظرية ليس لها علاقة بالجانب العملي ولذلك تشترط الشركات الالكترونية توافر الخبرة العملية لفترة معينة وهذه الفترة التدريبية هي التي تؤهل الخريج للمنافسة والدخول الي سوق العمل.
 
وأكد عصام محمد، صاحب مصنع نسيج ان هناك اعدادا كبيرة حديثة التخرج تتقدم بطلبات عمل وان كانت المصانع لا تستطيع تعيين كل هذه الاعداد بسبب قلة الخبرة العملية لدي طالبي التشغيل وذلك علي الرغم المصانع لهذه العمالة وتوضح المهندسة ناهد محمد انه لهذا السبب تضع المصانع والوحدات الانتاجية مثل هذه العمالة غير المدربة في برامج تدريبية.
 
وأوضح عبدالسلام محمد، مهندس صيانة «نسيج» وخريجي عام 2004 انه دخل الي سوق العمل منذ 10 أشهر ولم يتم تعيينه حتي الان وذلك بزعم من اصحاب المصانع انه مازال في فترة تدريبية غير ان عبدالسلام يعترف ضمنيا بأن سبب التأخير يعود جزئيا الي طبيعة التعليم الجامعي الذي ينفصل الي حد كبير عن احتياجات السوق.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة