جريدة المال - مهزلة العمرة و«أشكيف» وزارة السياحة!
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مهزلة العمرة و«أشكيف» وزارة السياحة!


محمود كامل:
 
لم يعد من الممكن السكوت علي المهزلة السنوية التي يتعرض لها المصريون الغلابة في كل موسم عمرة، ولم يعد من الممكن قبول ضياع دم المعتمرين المصريين في كل عام بين قبائل وزارة السياحة، وقبائل وزارة النقل، ومشايخ غرفة شركات السياحة الذين يمتصون دم المصريين البسطاء الذين يقتطعون من أقواتهم، وأقوات عيالهم بضعة جنيهات تحويشا لتكلفة رحلة العمرة التي يقعون خلالها بين مطرقة شركات السياحة المفترية، وسندان وزارتي السياحة والنقل، ومافيا الموانيء المصرية، ذلك في ظل ادعاء وزارة السياحة واجهزتها بمراقبة الموقف ومتابعة عقاب كل من يخطيء في حق المتعمرين، بينما واقع الأمر ان موظفي وزارة السياحة يمثلون دور الرقابة ولا يراقبون شيئا!

 
ورغم اناقة موظفي السياحة خلال احاديثم التلفزيونية عن ازمة عبارات السياحة ، واستخدامهم عبارات والفاظ ممتعة لا تستطيع ان نخرج منها بنتيجة اكثر من ان حقوق المعتمرين قد ضاعت بين أقدام الجميع ، وهؤلاء بالمناسبة محترفو كلام في مؤتمرات صحفية تعودوا علي عقدها مع كل ازمة تجدهم فيها، مجموعة من الصحفيين المستفيدين بهذه المواسم ـ بشكل أو بآخر ـ وهم الصحفيون الذين تجدهم ـ بالاسم ـ في كل رحلة عمرة، وتجدهم كذلك ـ وبالاسم ايضا ـ في كل رحلة حج، وهم الذين نسوا ـ من اسف ـ مهمتهم الاساسية في حماية مصالح الناس حيث انضموا بشكل فج الي الجانب الاقول من المأساة وهم اصحاب شركات السياحة ليبقي المواطنون الغلابة المعتدي عليهم والمسروقة اموالهم نائمين بغير غطاء علي ارصفة الموانئ في نويبع وسفاجا والسويس ليالي واياما في انتظار فرج لا يأتيهم اصلا ، ذلك انهم اولاد الجارية الذين ليس لهم ظهر، ومن ثم يتولي الجميع ضربهم علي بطونهم في حماية صحافة سياحية باعت كل شئ مقابل اشياء لا يصح الحديث عنها بوضوح ذلك لأن الله امر بالستر ، واللي علي رأسه بطحة .. علي رأي المثل!!
 
وعند متابعة المؤتمر الصحفي الذي عقده «الاشكيف» الذي يمثل وزارة السياحة في هذه «الهلمة» منذ عقد والذي وقعت كل المخالفات طوال السنين الماضية تحت مظلته نصاب بالدهشة من كثرة التبريرات التي يقدمها وهي تبريرات تقدم كل عام ـ من ان كام الف معتمر قد تجمعوا في ميناء نويبع ، ثم يقفز من الارقام ليقول ان الباخرة الفلانية قد عادت للعمل .. هي كانت فين !! ثم الباخرة العلانية قد تم اصلاحها .. هي كان محجوز عليها لمعتمرين وهي عطلانة !؟ و القارب السريع الفلاني قام بست رحلات لنقل المعتمرين وبذلك تنتهي الازمة تماما!
 
ويستمر الاشكيف ، اما الموقف في سفاجا هو ان 1200 معتمر تكدسوا بسبب عطل في باخرتهم التي لم تستطع الابحار من السعودية ، خلاصة كل هذا الكلام «الاشكيفي» ان سعادة الاشكيف ترك شركات السياحة المصرية تتعاقد مع مجموعة من البواخر والعبارات والقوارب «الخردة» لنقل المعتمرين المصريين ، وكل معتمر ونصيبه ، ولأن الاعمار بيدي الله ، فقد يسترها معهم ويصلون بالسلامة الي السعودية ببركة دعاء الوالدين ، كما انه ايمانا بأن لكل اجل كتاب فقد يصل اخرون الي اعماق البحر غرقي وشهداء كما حدث مرات عديدة من قبل، بينما يبقي الاشكيف في منصبه استعدادا لموسم عمرة جديد بمشاكل لا تختلف كثيرا عما يحدث دائما، وفي نهاية كل موسم يعلن لنا الاشكيف ان عدد كذا من الشركات قد عوقب علي اخطائه ، وان الموسم القادم سوف يكون موسم عمرة بغير مشاكل لتفاجأ ـ كل مرة ـ بنفس المشاكل ونفس التصريحات ، ونفس البيانات ونفس العقوبات التي غالبا لا تزيد علي «اخص عليك كده»!!
 
المهم ان اشكيف وزارة السياحة اعلن لنا ـ كما سبق ان اعلن في سنوات ماضية ان وزير السياحة اهتم بالامر ـ يا سلام ـ وانه كلف اجهزة الوزارة بايفاد لجان دائمة تعمل في الموانيء المصرية ، ولجان اخري تعمل في الموانيء السعودية لمراقبة اداء الخدمات للمعتمرين ، طيب  ياسيدي صدقنا ان الوزير اوفد لجانا، السؤال هو : ماذا كانت النتيجة .. أُمال لو ما كنش فيه لجان كان حصل إيه أسوأ مما جري!
 
يا صديقي وزير السياحة: إيه رأيك تجرب موسم عمرة بغير لجان ، ولا اشكيف ، ولا ترتيبات، ولا خطط ، ولا صحفيين ..ولا دياولو .. مش يمكن الحال المايل يتعدل .. جرب مرة عشان خاطري !!
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة