أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تجدد أزمة ترسيم الحدود البحرية الصينية مع فيتنام والفلبين


إعداد - رجب عزالدين

يبدو أن مشكلات ترسيم الحدود البحرية لا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط فقط، بل تمتد لأقاليم ومناطق أخرى فى العالم، ففى القضية نفسها الخاصة بترسيم الحدود المصرية - الإسرائيلية ولكن بنهج مختلف، أثارت الصين انتقادات الدول المجاورة بعد إصدارها خرائط بحرية جديدة مرفقة بجوازات سفر صينية تعيد خريطة توزيع المناطق البحرية مع الدول المجاورة.

ونددت الفلبين وفيتنام مؤخراً بجوازات سفر صينية لم يتضح بعد متى بدأت الصين فى إصدارها تحتوى على خريطة لمناطق بحرية متنازع عليها مع بكين ووصفتا هذا الإجراء بأنه انتهاك لسيادتيهما.

وتعنى هذه الخريطة أن الدول المتنازعة مع الصين على هذه المناطق البحرية سيتعين عليها ختم الجوازات المزودة برقائق إلكترونية والتى يحملها عدد لا حصر له من الزوار وهو ما يعد فى الواقع قبولاً بمزاعم الصين.

وزادت المواجهات بين السفن الصينية والقوات البحرية الفلبينية والفيتنامية فى بحر الصين الجنوبى فى الوقت الذى تكثف فيه الصين دورياتها فى المياه التى يعتقد أنها تحتوى على احتياطات ضخمة من النفط والغاز.

وقال وزير الخارجية الفلبينى البرتو ديل روزاريو، مؤخراً فى تصريحات نقلتها وكالة رويترز إن الفلبين تحتج بشدة على إدراج الخطوط التسعة المتقطعة فى جواز السفر الإلكترونى نظراً لأن هذه الصورة تغطى منطقة من الواضح أنها جزء من الأراضى الفلبينية ومجالها البحرى فى إشارة إلى الخطوط المرسومة على الخريطة المرفقة بجواز السفر.

وقال لونج ثانه نجهى، المتحدث باسم وزارة خارجية فيتنام، إن بلاده بعثت برسالة إلى الصين تحتج فيها على جوازات السفر الجديدة وطلبت منها «تغيير محتوياتها الخاطئة».

وقال لونج فى مؤتمر صحفى: هل العمل الذى أقدمت عليه الصين انتهك سيادة فيتنام على جزيرتى بارسيل وسبارتلى وحقوقنا السيادية وسلطتنا على المناطق البحرية ذات الصلة فى بحر الصين الجنوبى أو بحر الشرق.

يشار إلى أن ماليزيا وبروناوى طرفان أيضاً فى هذا النزاع الذى ألقى بظلاله على قمة للزعماء الآسيويين عقدت فى كمبوديا الأسبوع الماضى، كما تخوض الصين نزاعاً إقليمياً مماثلاً مع اليابان.

وكانت الصين قد احتجت على فيتنام والفلبين فى يوليو الماضى عقب تمرير الجمعية الوطنية الفيتنامية قانون البحار، والذى يصف جزر شيشا ونانشا الصينية بأنها تقع تحت السيادة الفيتنامية، كما أرسلت لجنة الشئون الخارجية بالمجلس الوطنى لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية فى البلاد، خطاباً إلى لجنة الشئون الخارجية بالجمعية الوطنية الفلبينية تعبر فيه عن اعتراضها على قانون مماثل تم تمريره.

ويتوقع مراقبون أن يحتل بحر الصين الجنوبى المركز الرابع على العالم بأسره بعد خليج المكسيك وسواحل البرازيل وسواحل غرب أفريقيا، من حيث احتياطى النفط المستحق للتنقيب، وفقاً لتوقعات أشار تشو شو وى، أحد علماء أكاديمية العلوم الصينية، لوكالة شينخوا مؤخراً.

الجدير بالذكر أن الاحتياطى النفطى المتوقع بالأحواض المنتشرة فى عموم قاع بحر الصين الجنوبى بلغ ما يتراوح بين 23 مليار طن، و30 مليار طن، بينما بلغ احتياطى الغاز الطبيعى 16 تريليون متر مكعب.

وتشكل الكنوز النفطية فى أحواض البحر ثلث مجمل الاحتياطى الصينى البرى والبحرى، من ناحية أخرى، يحتل الاحتياطى النفطى - فى المياه العميقة بالبحار الصينية، مثل بحر الصين الجنوبى بمساحة 1.537 مليون كيلو متر مربع حيث يتجاوز عمق المياه 300 متر فوق قاع البحر، - نصيب الأسد من المجمل أو %70.

وبلغ حجم الزيادة لاحتياطى نفط البحار فى العالم فى السنوات الأخيرة، وأغلبها فى المياه العميقة، %50 من مجمل المكتشفات الجديدة لاحتياطى النفط والغاز الطبيعى البرى والبحرى.

وتسعى الصين إلى مزيد من عمليات التنقيب فى البحر الجنوبى، رغم ما قد يترتب عليه من مشكلات مع دول الجوار، لكنها ترغب فى تنمية مواردها النفطية البحرية، إذ إن اعتمادها على النفط المستورد آخذ فى الارتفاع مما يهدد أمن الطاقة فى البلاد، وفقاً لأحدث الإحصاءات الواردة من وزارة الأراضى والموارد.

وقد ارتفع اعتماد الصين على واردات النفط إلى %56.7 فى العام الماضى، وكان الرقم فى عامى 2009 و2010 لم يبلغ سوى %54.8 و%52.6 على التوالى.

أما بالنسبة لحجم استهلاك النفط فى الصين فارتفع بنسبة %2.53 فى عام 2011 على أساس سنوى ليصل إلى 445 مليون طن، لكن حجم إنتاجها للنفط الخام ارتفع بنسبة %0.5 فقط ليصل إلى 204 ملايين طن.

يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعج بمشكلات مماثلة حول ملف قضية ترسيم الحدود البحرية، وبالأخص بين مصر وإسرائيل من ناحية ولبنان وإسرائيل من ناحية أخرى.

وفى الوقت الذى تتمسك فيه الحكومة المصرية برؤية مختلفة عن رؤية نشطاء ومتخصصين فى مجال البترول، لا يزال الجدل قائماً بين من يرى أن اتفاقية الترسيم التى وقعت عليها مصر فى عام 2004 مع قبرص وإسرائيل هى اتفاقية فاسدة تضر بالمصالح المصرية وتفوت عليها فرصة الاستفادة من آبار النفط والغاز التى تقدر قيمتها بنحو 200 مليار دولار.

وكانت وزارة البترول قد قامت بتنظيم لقاء خلال الشهر الماضى دعت فيه عدداً من الخبراء بعد حالة اللغط التى أثيرت حول استيلاء إسرائيل على بعض المناطق على الحدود المصرية المجاورة للحدود الإسرائيلية واستغلالها والتنقيب عن الغاز بعد إعلان باحث الاتصالات نائل الشافعى، والذى أكد أن شركة شل قامت بالتخلى عن بعض مساحتها فى امتياز نميدا فى البحر المتوسط، مما سمح للجانب القبرصى والإسرائيلى بالتنقيب فى هذه المناطق، وتحقيق اكتشافات ضخمة للغاز، لكن اللقاء باء بالفشل نتيجة النقاشات الحادة وتمسك كل طرف بمواقفه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة