أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المخاوف المالية فى الولايات المتحدة تدعم الرحلة الصعودية لأسعار الذهب


إعداد - خالد بدرالدين

تحدد سعر الذهب فى جلسة القطع المسائية فى لندن نهاية الأسبوع الماضى عند 1734.50 دولار للأوقية، بالمقارنة مع 1734.75 دولار فى جلسة يوم الخميس الماضى وإن كانت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم الشهر المقبل قد بلغت حوالى 1751 دولاراً للأوقية.

وذكرت وكالة رويترز أن سعر الذهب وصل عند الإغلاق السابق فى نيويورك إلى 1729.05 دولار للأوقية وارتفع قليلاً يوم الجمعة، متجهاً لتسجيل مكسبه الأسبوعى الثانى فى ثلاثة أسابيع مع ارتفاع اليورو بفعل أنباء عن إحراز تقدم فى محادثات إنقاذ اليونان، بينما ظل المعدن النفيس مدعوماً بمخاوف من مشكلات مالية فى الولايات المتحدة.

وقال مسئول كبير فى الحكومة اليونانية يوم الجمعة الماضى إن المقرضين الدوليين اتفقوا على إجراءات جديدة لخفض ديون اليونان لكن لا يزال يتعين على أثينا أن تسد فجوة قدرها 10 مليارات يورو «12.9 مليار دولار» لتحصل على موافقة صندوق النقد الدولى.

وارتفع اليورو إلى أعلى مستوياته فى ثلاثة أسابيع مقابل الدولار بفعل هذا النبأ بينما يتجه مؤشر الدولار لتسجيل خسارة أسبوعية قدرها %0.8 وهى أكبر انخفاض له منذ أكثر من شهرين.

وارتفع الذهب فى السوق الفورية %0.1 إلى 1750.50 دولار للأوقية بحلول الساعة 0808 بتوقيت جرينتش أمس متجهاص لتسجيل مكسب أسبوعى يبلغ %1 وزادت عقود الذهب الأمريكى %0.2 إلى 1752.39 دولار للأوقية.

ويرجع ارتفاع أسعار الذهب يوم الخميس الماضى إلى إعلان بيانات صينية إيجابية عن نشاط الصناعات التحويلية وآمال بقرب التوصل إلى اتفاق لانقاذ اليونان وإلى ارتفاع الأسهم، مما أدى إلى أن اليورو قفز إلى أعلى مستوياته فى ثلاثة أشهر أمام الدولار.

ورغم ذلك ظلت الأسعار فى نطاق ضيق إذ كانت التعاملات محدودة بسبب عطلة عيد الشكر فى الولايات المتحدة التى تتوقف فيها أنشطة أسواق المال الأمريكية.

وصعدت العملة الموحدة وواصلت الأسهم العالمية أسبوعاً من المكاسب، إذ عززت بيانات الصناعات التحويلية فى الصين والولايات المتحدة الثقة فى آفاق النمو.

وقد استقر سعر الذهب فى تعاملات يوم الثلاثاء الماضى عند 1733 دولاراً فى أعقاب أكبر مكسب يومى فى أسبوعين مدعوماً بآمال التوصل لحل للمشاكل المالية فى الولايات المتحدة وبفضل مشتريات نتيجة التوترات فى الشرق الأوسط.

ولقى الذهب دعماً لتوقعات بتوصل مشرعين أمريكيين لاتفاق لتفادى إجراء تلقائى لرفع الضرائب وخفض الإنفاق فى أوائل 2013 تحاشياً لتجدد الركود الاقتصادى.

وقال بن برنانكى، رئيس مجلس الاحتياطى الاتحادى «البنك المركزى» الأمريكى، يوم الثلاثاء الماضى، إن عام 2013 قد يكون عاماً جيداً جداً للاقتصاد الأمريكى لو تمكن الساسة من التوصل لاتفاق لتفادى ما يسمى بالهوة المالية.

ودعا برنانكى الذى يتمتع بنفوذ كبير لإطار طويل الأمد يمكن الوثوق به لوضع الميزانية الاتحادية فى مسار صحيح لكنه حذر من أى تصرف يؤدى بلا داع لمزيد من الضغوط على الاقتصاد مما يجعل الانتعاش بعيد المنال.

كما حذر من أن السقوط فى هوة انتهاء العمل بتخفيضات ضريبية وخفض الإنفاق الحكومى قد يؤدى لخروج التعافى الاقتصادى الأمريكى على مساره، وقال إن القلق بشأن سير مفاوضات الميزانية يؤثر بالفعل على النمو.

وقال للنادى الاقتصادى بنيويورك: لن يؤدى الانقسام والتأجيل إلا لمزيد من الضبابية.

أما التعاون والابتكار فى توصيل الوضوح المالى، خاصة إعلان خطة لتسوية مشاكل الميزانية على المدى البعيد دون الإضرار بالتعافى، فقد يساعدان على جعل العمل الجديد بداية لانتعاش حقيقى للاقتصاد الأمريكى.

وأبلغ الرئيس الأمريكى باراك أوباما رئيس الوزراء الصينى ون جيا باو يوم الثلاثاء أن بلديهما يحملان مسئولية خاصة لقيادة الطريق إلى نمو اقتصادى عالمى متوازن ومستمر.

وفى مستهل محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء الصينى فى العاصمة الكمبودية فنومبينه الأسبوع الماضى قال أوباما: بصفتنا أكبر اقتصادين فى العالم فإن علينا مسئولية خاصة لقيادة الطريق فى ضمان نمو مستمر ومتوازن ليس فقط هنا فى آسيا بل على مستوى العالم.

ويؤكد قرب انتعاش الاقتصاد الأمريكى وجود زيادة واضحة فى مشروعات بناء المنازل الجديدة فى الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها فى أكتوبر لأول مرة منذ ما يزيد على أربع سنوات، مما يشير إلى أن تعافى سوق الإسكان فى البلاد يبدو قوياً رغم انخفاض تراخيص البناء المستقبلية.

وقالت وزارة التجارة يوم الثلاثاء الماضى إن بناء المنازل الجديدة زاد %3.6 ليصل إلى معدل سنوى تم تعديله موسمياً عند 894 ألف وحدة أعلى مستوى له منذ يوليو 2008 عندما تفاقمت الأزمة المالية العالمية.

وقالت الوزارة إن الإعصار ساندى الذى ضرب الساحل الشرقى للبلاد فى أواخر أكتوبر لم يؤثر بشكل يذكر على البيانات، وشكل الشمال الشرقى نحو %8 من بناء المنازل الجديدة.

واستهدف الاحتياطى الاتحادى «البنك المركزى» سوق الإسكان كقناة لدعم النمو وأعلن فى سبتمبر أنه سيشترى أوراقاً مالية مدعومة برهن عقارى بقيمة 40 مليار دولار شهرياً حتى تتحسن آفاق التوظيف بشكل ملحوظ.

كان سعر الذهب قد تراجع قليلاً منتصف الشهر الحالى فى طريقه إلى تكبد خسائر أسبوعية بنحو %1، إذ تأثرت الأسعار سلباً بالغموض حيال آفاق الاقتصاد العالمى.

ويلوح فى الأفق خفض تلقائى للإنفاق وزيادة تلقائية للضرائب فى الولايات المتحدة بدءاً من مطلع 2013 ما لم يتدخل الكونجرس كمصدر قلق رئيسى فى الأسواق المالية إذ يهدد بدفع أكبر اقتصاد فى العالم لهاوية الركود من جديد.

ويقول محللون إن وضع الذهب كملاذ آمن سينجح فى حل فشل المحادثات فى الكونجرس لكن تجنب الكارثة المالية قد يضر بالإقبال على الذهب.

وأعلن رئيس بنك التصدير والاستيراد الأمريكى هذا الشهر أن البنك قدم تمويلات بقيمة 35.8 مليار دولار لدعم الصادرات الأمريكية فى السنة المالية 2012 التى انتهت فى الثلاثين من سبتمبر ليسجل مستوى قياسيا مرتفعاً للعام الرابع على التوالى.

وأضاف فريد هوتشبرج، رئيس البنك، أن استمرار آثار الأزمة المالية العالمية التى أدت إلى نضوب مصادر التمويل للقطاع الخاص هو عامل رئيسى فى زيادة الطلب على التمويل من بنك التصدير والاستيراد خصوصاً القروض الطويلة الأجل التى يبلغ أجلها 10 سنوات أو أكثر.

وأكد رئيس مؤسسة «GFMS » لاستشارات المعادن مؤخراً أن سعراً قياسياً للذهب فوق 2000 دولار للأوقية سيتحقق العام المقبل قد يكون الذروة للمعدن الأصفر الذى شهد اتجاهاً صعودياً لما يزيد على عشرة أعوام مع بدء عودة السياسة النقدية فى الاقتصادات الكبرى لمسارها الطبيعى.

وصرح فيليب كلابويك، رئيس المؤسسة لـ«رويترز»، بأنه من المتوقع أن تبلغ السوق مستويات مرتفعة جديدة فى أوائل 2013 بعد الصعوبات التى تواجهها هذا العام فى ظل ضعف الطلب فى الأسواق الحاضرة الرئيسية وتراجع الإقبال على الاستثمار فى الذهب.

وقال إنه من المرجح أن تصعد أسعار الذهب فوق 2000 دولار بسبب استمرار المخاوف المتعلقة بمشكلة الدين فى منطقة اليورو وتنامى احتمالات اللجوء إلى مزيد من التيسير النقدى فى الولايات المتحدة، وأضاف أن هذا الاتجاه ربما لن يدوم طويلاً مع تبدد تلك العوامل الداعمة، لاسيما إذا أصبح احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية واقعاً ملموساً فى العام التالى.

وقال والتر دى ويت، المحلل لدى بنك ستاندرد، نعتقد أن الذهب سيتحرك فى نطاق واسع بين 1600 و1690 أو 1700 دولار، لكن أعتقد أنه سيكون من الصعب على الذهب تجاوز هذا النطاق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة