بورصة وشركات

أسهم‮ »‬التجاري الدولي‮« ‬والإسكان تحد من الخسائر شبه الجماعية لوثائق الاستثمار


فريد عبداللطيف

واصلت وثائق الاستثمار التحرك علي نطاق ضيق مع إغلاق معظمها علي تراجع طفيف قريباً من مؤشر البورصة الرئيسي الذي هبط بنسبة %1 مسجلاً 6806.7 نقطة، مقابل 6879.4 نقطة في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي وتأثرت الوثائق بالاهتزاز العنيف لسهم أوراسكوم تليكوم الذي يشكل عنصراً مشتركاً ثقيل الوزن في محافظ الصناديق المتمثل حيث تراجع بنسبة %13 تأثراً بعدم وضوح الرؤية بشأن الوضع الضريبي لشبكة جيزي بالجزائر بعد المطالبات القياسية بأثر رجعي من قبل الحكومة الجزائرية ووقفها التحويلات المالية من الشبكة للشركة الأم، مع فشل الشريك الروسي »فيمبلكوم« في إيجاد مخرج سريع لهذا المأزق.


الجدير بالذكر أن شبكة »جيزي« الجزائرية تعد أكبر مصدر لإيرادات أوراسكوم تليكوم، وتترقب السوق في الوقت الحالي أخبار محفزة تمكنها من كسر حالة الجمود التي تشهدها في الأسابيع الأخيرة بعد انهائها موجة صعودية تدريجية ارتفع خلالها المؤشر الرئيسي بنسبة %19، وتبع ذلك حالة من الجمود والترقب مع غياب روح المخاطرة مع عدم نزول سيولة جديدة للسوق في انتظار ما سيسفر عنه النزاع الدائر بين أوراسكوم تليكوم والحكومة الجزائرية بشأن »جيزي«.

من جهة أخري دعمت عدة أسهم أداء وثائق الاستثمار الأسبوع الماضي، وفي مقدمتها الإسكان بقيادة طلعت مصطفي الذي واصل تعويض خسائره التي كانت قد جاءت بعد حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتي، وتدخل الدولة وإعادة التعاقد مع الشركة ببنود مشابهة للعقد  الملغي وهو ما أعاد الحياة للسهم والذي يعد الممثل الرئيسي لأسهم الإسكان في محافظ صناديق الاستثمار، كما استفادت الوثائق من حفاظ البنك التجاري الدولي الممثل الرئيسي لقطاع البنوك في محافظها علي مكاسبه الأخيرة وعدم التراجع مع السوق.

ومن المنتظر أن تستمر حالة الجمود التي تشهدها الوثائق انعكاساً للأداء البطيء للأسهم الكبري في انتظار إعلان الشركات والبنوك الكبري عن نتائج أعمالها للربع الثالث، والتي ستظهر قدرتها علي التعامل مع المستجدات السوقية، ليتم تحديد مضاعفات الربحية لأسهمها علي أساسها، يعقبه صعود انتقائي ومن المنتظر أن تستفيد وثائق الاستثمار علي المدي المنظور لكون محافظها تحتوي علي أسهم منتقاه علي أساس مالي آخذاً في الاعتبار الأرباح المستقبلية، والقدرة علي التعامل مع التحديات التي نشأت عن الأزمة المالية العالمية.

وتحركت وثائق الصناديق المفتوحة علي نطاق ضيق الأسبوع الماضي مع إغلاق أغلبها عند نفس مستواه السابق تقريباً باستثناء عدد محدود منها استطاع أن يحقق ارتفاعات معتدلة.

كانت وثيقة بنك قناة السويس ضمن الرابحين الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت بنسبة %1.2 مسجلة 311 جنيهات، واحتلت الوثيقة المركز الخامس من ناحية الأفضل أداء منذ بداية العام بعائد بلغ %8، حيث أغلقت في ديسمبر 2009 مسجلة 288.5 جنيه، محققاً أداء الوثيقة مقارباً للبورصة التي ارتفعت منذ مطلع يناير بنسبة %9.5.

من جهة أخري هبطت وثيقة »بنك القاهرة« الأسبوع الماضي بنسبة %0.55 مسجلة 55.8 جنيه، وكانت قد تراجعت الوثيقة منذ بداية العام بنسبة %11.8 وأغلقت في ديسمبر مسجلة 63.3 جنيه.

وأظهرت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها صندوق بنك القاهرة في ديسمبر 2009 وجود أوراسكوم تليكوم والمصرية للاتصالات عن قطاع الاتصالات، التجاري الدولي عن البنوك، بالإضافة إلي أوراسكوم للإنشاء والصناعة وسوديك، وشكلت الأسهم %84 من إجمالي أصول الصندوق التي بلغت 199 مليون جنيه، ومثلت النقدية والودائع %14 من إجمالي الأصول.

وتراجعت وثيقة بنك »كريدي أجريكول« الثانية الأسبوع الماضي بنسبة %0.47 مسجلة 108.4 جنيه، وأظهرت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها الصندوق في نهاية ديسمبر 2009 وجود أوراسكوم تليكوم والمصرية للاتصالات عن قطاع الاتصالات، التجاري الدولي عن البنوك، بالإضافة إلي أوراسكوم للإنشاء والصناعة والقابضة المصرية الكويتية، وشكلت الأسهم %86 من إجمالي أصول الصندوق التي بلغت 151 مليون جنيه، ومثلت النقدية والودائع %14 من إجمالي الأصول.

ومن جهتها أغلقت وثيقة بنك الإسكندرية الأسبوع الماضي علي تراجع بنسبة %0.36 مسجلة 228.7 جنيه، وأظهرت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها الصندوق في نهاية ديسمبر 2009 وجود أوراسكوم تليكوم والمصرية للاتصالات عن قطاع الاتصالات، التجاري الدولي عن البنوك بالإضافة إلي أوراسكوم للإنشاء والصناعة والسويدي للكابلات، وشكلت الأسهم %87 من إجمالي أصول الصندوق التي بلغت 104 ملايين جنيه، ومثلت النقدية والودائع %11 من إجمالي الأصول.

وكانت وثيقة بنك قناة السويس الثانية »الأجيال« ضمن الخاسرين الأسبوع الماضي حيث تراجعت بنسبة %0.63 مسجلة 11.01 جنيه، واحتلت المركز الثالث من ناحية الأفضل أداء منذ بداية العام بعائد بلغ %8.63 وكانت قد أغلقت في ديسمبر  مسجلة 10.13 جنيه، ليقترب أداء الوثيقة من البورصة التي ارتفعت منذ مطلع يناير بنسبة %9.5.

وخلت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها الصندوق في نهاية ديسمبر 2009 من أسهم الاتصالات، مع تواجد »أوليمبيك جروب« للاستثمارات والمالية والصناعية عن الأسمدة بالإضافة إلي هيرمس وطلعت مصطفي ومدينة نصر، وشكلت الأسهم %94 من إجمالي أصول الصندوق التي بلغت 56 مليون جنيه، ومثلت النقدية والودائع %4 من إجمالي الأصول.

واستقرت وثيقة البنك الأهلي الأولي الأسبوع الماضي مع إغلاقها علي ارتفاع طفيف بنسبة %0.03 مسجلة 39.7 جنيه، وارتفعت الوثيقة منذ بداية العام بمعدل أعلي من البورصة بلغت نسبته %11.2 احتلت المركز الثاني علي قائمة الأفضل أداء خلال الفترة، وعلي المدي الطويل حققت وثيقة »الأهلي« الأولي عائداً خلال خمس سنوات بلغ %37.3 لتستقر في المركز الثاني من ناحية الأفضل أداء بين الصناديق المفتوحة- المتوازنة للأسهم، وأظهرت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها الصندوق، وجود أوراسكوم تليكوم والمصرية عن قطاع الاتصالات، البنك الأهلي سوسيتيه وكريديه أجريكول عن البنوك، وعن الأسمنت سيناء وقنا، ومدينة نصر والصعيد للمقاولات، ومصر الجديدة عن قطاع الإسكان والمقاولات.. بالإضافة إلي سيدي كرير والسويدي للكابلات، وأموك والعز الدخيلة والنساجون الشرقيون، مع تواجد ايبيكو وهيرمس.

وأظهرت قائمة المركز المالي للصندوق أن الأسهم شكلت %56 من إجمالي أصول الصندوق المتداولة التي بلغت 139 مليون جنيه، ومثلت النقدية والودائع %23 من إجمالي الأصول المتداولة، ومثلت وثائق الاستثمار %17.

وبالنسبة للصناديق المفتوحة المتوازنة فقد تمكن أغلبها من السباحة ضد التيار الهبوطي للبورصة والإغلاق عند نفس مستوياتها السابقة تقريباً، جاء ذلك نتيجة أن أدوات الدخل الثابت تشكل نحو %50 من محافظها، مما يجعلها أقل تأثراً بهبوط السوق من نظيرتها المفتوحة التي تصل مساهمة الأسهم في محافظها إلي %90.

وأغلقت وثيقة البنك الأهلي الثالثة الأسبوع الماضي علي ارتفاع طفيف بلغ %0.12 مسجلة 78.2 جنيه، وارتفعت الوثيقة منذ بداية العام بنسبة %4.9 وأظهرت قائمة المركز المالي للصندوق في ديسمبر 2009 أن الأسهم شكلت %53 من إجمالي أصول الصندوق التي بلغت 159 مليون جنيه، وشكلت النقدية %14، ومثلت وثائق الاستثمار %19، وأظهرت قائمة أكبر أسهم يساهم فيها الصندوق، وجود موبينيل، والمصرية للاتصالات عن قطاع الاتصالات، والتجاري الدولي، والأهلي سوسيتيه جنرال، عن قطاع البنوك، وعن الأسمنت مصر بني سويف، وسيناء، ومدينة نصر ومصر الجديدة والصعيد للمقاولات عن قطاعي الإسكان والمقاولات، بالإضافة إلي أموك والنساجون الشرقيون والعز الدخيلة وايبيكو وسيدي كرير والسويدي للكابلات عن قطاعي الصناعة والدواء، مع تواجد هيرمس والمصرية للمنتجعات عن الخدمات المالية.

وأغلقت وثيقة البنك الوطني المصري الأسبوع الماضي عند نفس مستواها السابق تقريباً وسجلت 125.8 جنيه مقابل 125.9 جنيه، وبلغ عائد الوثيقة منذ بداية العام %2.98، وأظهرت القوائم المالية لصندوق البنك الوطني المصري في نهاية ديسمبر 2009، أن السندات مثلت %70 من إجمالي قيمة الأصول، وشكلت النقدية والحسابات الجارية %2، ومثلت الأسهم %25، وشملت قائمة أكبر خمسة أسهم يستثمر بها الصندوق البنك التجاري الدولي وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، ومجموعة طلعت مصطفي، والمصرية للاتصالات وأوراسكوم تليكوم.

وتحركت وثائق الصناديق الإسلامية علي نطاق ضيق مع إغلاقها بدورها قرب مستوياتها السابقة، وارتفعت وثيقة بنك مصر الرابعة بنسبة محدودة بلغت %0.38 مسجلة 78.8 جنيه، لترتفع منذ بداية العام بنسبة %3.8، حيث كانت قد أغلقت ديسمبر مسجلة 75.9 جنيه.

من جهة أخري تراجعت وثيقة بنك البركة الأسبوع الماضي بنسبة %0.75 مسجلة 79.6 جنيه، لتتحول بذلك الوثيقة إلي الخسائر بعد أن أغلقت في ديسمبر مسجلة 79.9 جنيه.

وأظهرت قائمة المركز المالي للصندوق في نهاية ديسمبر الماضي أن الأسهم شكلت %87 من إجمالي أصوله المتداولة، وشكلت النقدية والودائع لدي البنوك %12 من إجمالي الأصول المتداولة، وأظهرت قائمة أهم أسهم يستثمر فيها الصندوق في نهاية ديسمبر 2009 و جود أوراسكوم تليكوم، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، وسوديك، والقابضة المصرية الكويتية، والمصرية للاتصالات، وأوراسكوم تليكوم.

وتراجعت وثيقة بنك فيصل الإسلامي- التجاري الدولي »أمان« بنسبة %0.59 مسجلة 58.9 جنيه، وهبطت الوثيقة منذ بداية العام بنسبة %4.1 حيث كانت قد أغلقت ديسمبر مسجلة 61.4 جنيه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة