أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.28 17.38 بنك مصر
17.28 17.38 البنك الأهلي المصري
17.28 17.38 بنك القاهرة
17.27 17.37 بنك الإسكندرية
17.27 17.37 البنك التجاري الدولي CIB
17.28 17.38 البنك العربي الأفريقي
17.26 17.40 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
626.00 عيار 21
537.00 عيار 18
715.00 عيار 24
5008.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر


رجائي عطية 
 
»47«< يقين الآدميين وممكناتهم ومحالاتهم وباطلاتهم قابلة للتغير والتغيير مع زيادة أو نقصان المعرفة واتساع وضيق الفهم. وواهم كبير الوهم من يتصور أن الأحوال تبقي كما هي بلا تغيير أو تبديل، أو أنه يمكن رد الحاضر لمحاكاة الماضي الذي كان!
 
< العقل هو هادي الآدمي ودليله ومرشده، وهو أيضا صمامه ووازعه، وباب الحكمة وإدراك الصواب، يسري ذلك علي العقل الجمعي مثلما يسري علي عقول الأفراد، إليه مناط كل شيء طيب لمن ينشدون الحق والصواب!
 
< من المستحيل إيقاف اهتمام الوطني بوطنه، لذلك فالنتيجة الوحيدة للقمع وتغليق الحريات، هي أن يتحول العمل الوطني إلي الفدائية والقنوات الغير شرعية، وهذا خطر علي الوطن والمواطن علي السواء !!
 
< قيل إن المسيح عليه السلام مَرّ بقومٍ من بني إسرائيل يبكون! فسألهم: ما يبكيكم؟! قالوا: نبكي لذنوبنا! قال لهم: اتركوها تُغفر لكم! فهل اتعظ الحاضر بحكمة الماضي؟!
 
< مع أن العالم صار من سنين قرية صغيرة، وصارت سرعات الاتصال والتوصيل بسرعة البرق، إلاّ أن الدعوة التي أطلقت بأسبابها منذ عام 2000 لتشكيل هيئة قومية عليا لرعاية وحماية النيل، قد استغرقت تسع سنوات وعدة وزارات حتي تصل إلي أسماع الحكومة وتثمر الاستجابة التي أعلنت أخيرا. فقط نتمني ألاّ تعود فتدخل في أضابير النسيان!
 
< من المفارقة أن بعض رواد الفكر في العالم الثالث وقعوا أسري للإعجاب بالداروينية وطفقوا يروجون لها، دون أن يدركوا أنها تتبني في النهاية نقل مفاهيم منظورها اللاّأخلاقي من عالم الحيوان إلي عالم الإنسان لتبرير الغزو والإبادة!!
 
>>>
 
< الصهيونية ضرب من أكثر ضروب الاستعمار ضراوة.. هي استعمار استيطاني إحلالي. يجاوز الإستيطان إلي الإخلاء للإحلال. لا موضع لهذا الإحلال بغير التفريغ، إن لم يكن بالتهجير فبالإبادة! من يدرك هذا يفهم أن الصهيونية لن تقيم سلاماً إلاّ إذا فرغت الوطن الفلسطيني تماما من أهله. فهل من عقول تعي وتأخذ عظة من الاستيطان الإحلالي الذي اكتمل في الأمريكتين؟!!
 
الذين يحسنون الظن بنوايا الغرب في المسألة الصهيونية، لايدركون أن الفكرة أساسها استعماري قام علي التخلص من »الفائض اليهودي« هناك.. لذلك »فالإحلال« وعمالة »الاستعمار الصهيوني ـ قرينان لا يفترقان. لولا هذه »العمالة« ما كان التأييد الذي لايدرك الغافلون أنه جزء لا يتجزأ من النظرية الاستعمارية التي لا فصام فيها بين إسرائيل ومن يؤيدونها!!
 
< لايعني حوار الأديان أن يؤمن أهل كل دين بالديانات الأخري. قصاري المأمول أن يسلم أهل كل ديانة بأن للآخرين حقا في أن يؤمنوا بالله ويعبدوه كما يروه، فلا هو مطلوب من اليهود بناء الكنائس والمساجد، ولا مطلوب من المسيحيين المساهمة في بناء المساجد والمعابد، ولا هو مطلوب من المسلمين أن يتبرعوا لبناء المعابد والكنائس !!. الذين يثيرون هذه المسائل يحدثون لغطاً ويبثون دون أن يدركوا ـ أسباباً لا معني لها للإحتقان والخلاف!!
 
< ربما كانت المشكلة التي تُخفي رأسها في الرمال، أن الذين ينكرون كافة الأديان، لا يستطيعون الإفصاح، ويخشون من عواقب التصريح، فيتمسحون بالتنوير!!. التنوير لا يعني مفارقة الأديان وإن تغيا حسن فهمها، لذلك فلا يوجد حوار مشترك بين المؤمنين بالأديان، وبين من يخفون رءوس حقيقة نواياهم في الرمال!!
 
كانت حكيمة وعاقلة مقولة فولتير: »قد أختلف معك في الرأي، ولكني علي استعداد لأن أدفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك«!
 
>>>
 
< بلغ سليمان القانوني أعلي مراتب المجد والعظمة، وخاض حروبا كثيرة سجل فيها الانتصارات وطار صيته في البلدان، ولكنه ذبح نصف ذريته، وأمر بذبح وزير مبدع دون إنذار أو محاكمة.. كانت عظمته عظمة ملوك، وكانت أخطاؤه أيضا أخطاء ملوك، انضمت إل مشاهد كثيرة سابقة ولاحقة سفكت فيها الدماء وسالت أنهاراً علي جدار السلطة!
 
< قيل لحكيم: صف لنا الدنيا. قال: أملٌ بين يديك، وأجلٌ مطل عليك، وشيطان فتّان، وأماني جرّارة العنان.. تدعوك فتستجيب، وترجوها فتخيب!!
 
< ما أشد وأصعب فطام الكبير!!
 
< عدو الرجل حمقه، وصديقه عقله!
 
< من يتأمل حياة الروائي الروسي ليوتولستوي، الذي لقبوه بأنه »نبي«، سوف يدرك أن عبقريته الفذة التي عاش بها، وفارق الدنيا عليها ـ هي »الصدق مع النفس»!
 
< الناس يرفضون الاقتناع حين يخسرون، ويخشون ترك الماضي ويستمسكون به مخافة أَلاَّ يجدوه!!
 
< ضعيف الرأي: من لا رأي له ولا عزم!
 
< إياك أن تأمل أن تقتني من كلب السوء جرواً!
 
< من أشبع أرضه عملاً، أشبعته خبزاً!
 
>>>
 
< لو عرف الإنسان طعم ما يقوله أو ما يفعله أو ما يحس به قبل أن يقوله أو يفعله أو يحس بهيمعرفة تامة ـ لأصبح قديماً ولاستغني عنه، ولتوقفت مسيرة حياته بتوقف الجدة والجديد فيها.. وهما ما يحرك ويوقظيرغبة الإنسان فيها وجاذبيتها له. وخوفه من هذا الجهل الجزئي الملازم لكل نشاط نمارسه منذ أن نولد إلي أن نموت ـيهو أساس كل توقع وكل أمل وكل خوف وكل حركة حية وكل سكون حي!
 
< الصلوات وجبات روحية.. تقبل عليها المهج المؤمنة، فريضة أو سنة أو تطوعا.. تقف فيها بين يدي الخالق الباريء، وتتوجه إلي ملكوته، وتلوذ برحابه النورانية.
 
< تمام التأثر بشيء، يستوجب تمام الاستغراق فيه!
 
< أحكم قبضتك علي الأشياء، وتأمل فيها طويلا.. غدا تتماحي الألوان، ويمضي سراب العمر، ولن يأبه بك أو يلتفت إليك أحد!!
 
< موت النفوس حياتها: من شاء أن يحيا يموت!!
 
< الصبر الحقيقي، أن تصبر علي مالا ترجو فيه الغنم في العاقبة!
 
< تختلف عوارض وردود أفعال ما تواجهه جرأة العقل عن عوارض ما تواجهه جرأة القلب.. جرأة العقل لا ترضخ للموجود، وتخالف المقرر أو المتعارف عليه، وتقتحم الصعب، وإليها يرجع كل ما أنجزته البشرية في السالف والحاضر من إنجازات، وبنته من حضارات.
 
< الهدي والفضل والنعمة والرحمة متلازمات لا ينفك بعضها عن بعض. كما أن الضلال والشقاء متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة