أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

3‮ ‬معوقات رئيسية أمام الاستثمار في الأقمار الصناعية بشمال أفريقيا


سارة عبدالحميد
 
وأرجع البعض الآخر تراجع استثمارات الأقمار الصناعية بالدرجة الأولي الي وجود الكابلات البحرية كوسيلة من وسائل الاتصالات الأرضية، التي توفر سعات كبيرة جدا بالاضافة الي توافر عناصر الأمان بها بالمقارنة بالأقمار الصناعية التي تتعرض للتشويش، كما حدث في مباريات كأس العالم الأخيرة.

 
 
وأكدوا محدودية المدارات الفضائية اللازمة لاطلاق الأقمار الصناعية، التي تعتبر مهمة جدا، وذلك لأن كل دولة بدول شمال أفريقيا ملتزمة بالمدار المخصص لها حيث لايجب عليها تجاوزه فهو يدخل في اطار المجال الجوي السيادي للدول، لافتين إلي أن جميع الاستثمارات سواء في الأقمار الصناعية أو غيرها يتوقف علي الجدوي الاقتصادية المتحققة، بالاضافة الي مستويات العرض والطلب بكل فترة زمنية.
 
وأشار الخبراء الي وجود مجموعة من المنظمات سواء علي المستوي الأوروبي أو الأفريقي تستهدف اطلاق الأقمار الصناعية بين دولها مثل المنظمات الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط والمعروفة »بعرب سات«، مما يغني عن ايجاد استثمارات خاصة بالدول في الاقمار الصناعية.
 
ونوه مسئولو شركات الاتصالات بأن وجود الأقمار الصناعية بدول شمال أفريقيا يمكن اعتباره عاملا مساعدا للمساهمة في تطور أسواق الاتصالات بتلك الدول، في حين استبعدوا أن يكون العامل الأساسي لتقدم أسواق الاتصالات بشمال أفريقيا، مرجعين ذلك الي أن ما يتراوح بين 80 و%90 من الأقمار الصناعية الموجودة بشمال أفريقيا مستخدمة للبث التليفزيوني والقنوات الفضائية والباقي للاتصالات.
 
واستبعد خبراء ومسئولو شركات الاتصالات وجود تشريعات مانعة بدول شمال أفريقيا تعوق تدفق الاستثمارات، الا انه في نفس الوقت لا توجد تشريعات تشجع علي الاستثمار في الأقمار الصناعية.
 
وأوضح محمد الغامري، رئيس مجلس ادارة شركة »ايجيبت سات«، عدم وجود أي معوقات بدول شمال أفريقيا لاطلاق الأقمار الصناعية والاستثمار بهذه المجالات، مشيرا الي محاولة ليبيا اطلاق قمر صناعي منذ فترة، ولكنها لم تنجح مرجعا ذلك الي عدم وجود أماكن كافية بالمدار الفضائي اللازم لاطلاق القمر الصناعي.
 
وأكد إنخفاض عدد المستثمرين في مجال الأقمار الصناعية بدول شمال أفريقيا مرجعا ذلك الي ارتفاع تكاليف الاستثمارات المتعلقة باطلاق قمر صناعي واحد حيث تتراوح ما بين 250 و500 مليون دولار.
 
واعتبر توفير المكان المناسب بالمدار الفضائي أمرا صعبا للغاية أمام دول شمال أفريقيا، موضحا أن كل دولة لها المجال الفضائي الخاص بها، كما أن الاماكن الموجودة بالمدار الفضائي موزعة علي الدول، وعدم وجود أماكن كافية يمنع الدول من الاستثمار في مجال اطلاق الأقمار الصناعية.
 
وأشار إلي وجود الأقمار الصناعية بدول شمال أفريقيا ليس العامل المؤثر والوحيد للحكم علي تقدم سوق الاتصالات بتلك الدول، معتبرا الأقمار الصناعية عاملاً مساعداً بين وسائل الاتصالات الأخري السلكية واللاسلكية، التي ترتقي بسوق الاتصالات بدول شمال أفريقيا، مرجعا ذلك الي أن ما بين 80 و%90 من الأقمار الصناعية الموجودة بشمال أفريقيا تستخدم للبث التليفزيوني والقنوات الفضائية والباقي للاتصالات.
 
واستبعد أن يكون عامل انخفاض ربحية الأقمار الصناعية وراء عزوف دول شمال أفريقيا عن الاستثمار فيها، مشيرا الي الربحية المعقولة التي يمكن ان تحققها استثمارات الأقمار الصناعية.
 
وأكد ان مستويات الربحية سواء بالنسبة للاتصالات السلكية أو الاتصالات اللاسلكية تتوقف علي مستويات العرض والطلب الموجودة بالسوق، ففي وقت اندلاع الحرب العراقية الكويتية، ونظرا لزيادة الحاجة للأقمار الصناعية ارتفعت أسعارها في ذلك الوقت.
 
وأشار الي عدم وجود أي تشريعات تمنع الاستثمار في مجال إطلاق الاقمار الصناعية بدول شمال أفريقيا، نافياً في الوقت نفسه وجود أي تشريعات مشجعة.
 
واستبعد الغامري فكرة محدودية أسواق شمال أفريقيا لاستيعاب أكثر من قمر، مؤكدا أن الأسواق في شمال أفريقيا تتحمل وجود أكثر من قمر، خصوصا في ظل التكنولوجيات الجديدة والمتطورة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، فهناك احتياجات كبيرة لتلك التكنولوجيات، ولكن لا توجد استثمارات كافية.
 
واعتبر العلاقات الدولية عاملاً مهماً للمساعدة في استثمارات اطلاق الأقمار الصناعية، التي يجب أن تستفيد منها دول شمال أفريقيا، مدللا علي ذلك بالتحالفات الموجودة في أوروبا ومنها اتحاد شركتي »الترا« وشركة »نيو ستايل« لاطلاق الأقمار الصناعية بين الدول الأوروبية.
 
وأشار عبدالعزيز بسيوني، رئيس قسم ادارة الأعمال بشركة »تلي تك«، الي محدودية الاستثمارات في الأقمار الصناعية في منطقة شمال أفريقيا بوجه عام، مرجعا ذلك الي التكلفة العالية التي يحتاجها اطلاق قمر صناعي، بالاضافة الي قلة العوائد المتوقعة منه.
 
واعتبر دخول الكابلات البحرية في جميع عمليات الاتصالات قلل من استخدام الأقمار الصناعية، خاصة مع محدودية السعات التي تقدمها الأقمار الصناعية بالمقارنة بما تقدمه وسائل الاتصالات الأرضية أو (الألياف الضوئية)، خاصة الكابلات البحرية التي تقدم عدداً لانهائياً من السعات، لافتاً إلي أن اطلاق قمر صناعي يتطلب قيام الدولة به، بينما الكابلات البحرية تمدها الشركات.
 
ورأي أحمد العطيفي، خبير الاتصالات، أن الأقمار الصناعية كانت تستخدم منذ حوالي 20 عاما للمساهمة في تمرير المكالمات الدولية، ولكن حاليا مع التطورات التي شهدتها سوق الاتصالات، وتمرير العديد من الكابلات البحرية لم يعد استخدامها في تمرير المكالمات الدولية أمراً ملحاً.
 
واعتبر العطيفي ان الاستثمار في مجال الأقمار الصناعية في شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط أمراً تجارياً بالدرجة الأولي تحكمه عوامل اقتصادية، أي أن الاقدام علي الاستثمار في الأقمار الصناعية يخضع لمدي الجدوي الاقتصادية بالدرجة الأولي.
 
وقال إن تلك الأنواع من الاستثمارات ليست موجودة بشكل كبير علي مستوي العالم، وذلك يرجع الي التكاليف العالية التي يحتاجها اطلاق الأقمار الصناعية، بالاضافة الي أن منظمات الأقمار الصناعية تفي باحتياجات الدول في اطلاق الأقمار الصناعية.
 
وأضاف ان العلاقات الدولية سواء بين الدول العربية أو في منطقة شمال أفريقيا خلقت المنظمات مثل منظمة الاتصالات الفضائية والمعروفة بـ»منظمة عرب سات«، وأيضا هناك منظمة »نايل سات« حيث يتم وضع ميزانية معينة وتقوم تلك المنظمات بإطلاق الأقمار الصناعية بين الدول العربية، كما أن هناك العديد من المنظمات علي مستوي العالم ومنها منظمة الأقمار الصناعية الأوروبية.
 
أما بالنسبة لاتجاه مصر لخوض هذه الاستثمارات واطلاقها حوالي خمسة أقمار صناعية فهو قرار استراتيجي بالدرجة الأولي، كما أن الأمر يستلزم تحديد المكان اللازم للقمر، وذلك نظرا لازدحام المدار.
 
وتوقع »العطيفي« اقدام العديد من دول شمال افريقيا نحو الاستثمار في الأقمار الصناعية، لافتاً إلي العديد من الاجراءات التي تتخذها الدول حاليا من أجل ذلك، خاصة مع توافر الجدوي الاقتصادية حاليا من وراء اطلاق تلك الأقمار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة