أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬الجيل الرابع‮« ‬و»الشبكات الافتراضية‮« ‬ترفعان المستخدمين بشمال أفريقيا إلي‮ ‬216‮ ‬مليوناً‮


المال ـ خاص

يتوقع خبراء الاتصالات تزايد معدلات النمو في أسواق المحمول في منطقة شمال أفريقيا، التي تضم (مصر، الجزائر، ليبيا، تونس، المغرب، موريتانيا)، مع التزايد المتوقع لمستخدمي المحمول بالمنطقة بنهاية عام 2015 إلي 216 مليون مستخدم أي ما يعادل %26 من مستخدمي المحمول في افريقيا.


 
 محمود الجوينى  
واعتبر الخبراء انه بتلك المعدلات ستكون أسواق المحمول في شمال افريقيا ومصر قريبة جداً من حالة التشبع، الذي يسمح بظهور الجديد علي مستوي الشبكات أو التكنولوجيا، التي تستعد معظم الأسواق لاستقبالها خلال الفترة المقبلة، التي عرفت بتكنولوجيا الجيل الرابع، وارتبط بظهورها شبكات جديدة للمحمول سواء كانت واقعية متمثلة في ظهور رخصة جديدة للمحمول في مصر مثلا أو في رخص جديدة في دول شمال افريقيا، أو حتي في شبكات افتراضية والتي تعني قيام شبكات المحمول الموجودة بالفعل بتأجير شبكاتها لشركات أخري ليس لديها شبكات.

وبالفعل تعمل معظم دول شمال افريقيا من أجل تدشين تلك الفكرة لمواجهة الركود الذي بدأ يصيب الاسواق، حيث أعدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية خطة لتفعيل تراخيص الشبكات الافتراضية، التي تعتمد علي ثلاثة محددات رئيسية، الاول تأكد الوزارة من ثبوت اقدام شركة »اتصالات مصر«- التي تعتبر المشغل الثالث للمحمول محلياً، والثاني تحديد اتجاهات نمو سوق المحمول خلال فترة زمنية متوسطة، أما الثالث فهو تفعيل خدمات تكنولوجيا الجيل الرابع، التي تعتمد علي ظهور الشبكات الافتراضية بصورة كبيرة في تقديم خدمات القيمة المضافة بالصوت ونقل البيانات، وقد اعتبر الخبراء أن شركة المصرية للاتصالات في مصر هي أكثر الشركات المنافسة علي تراخيص الشبكات الافتراضية في ظل سعيها لتعويض انخفاض معدلات عملائها من التليفون الثابت والتحول إلي مشغل كامل لخدمات الاتصالات التي تشمل الثابت والمحمول، وبالنسبة لباقي دول شمال افريقيا فنجد أن موريتانيا من الدول التي بدأ يظهر لديها هذا النوع من الشبكات، وهو ما أرجعه الخبراء إلي انخفاض معدلات السكان بموريتانيا، فكانت هناك سهولة كبيرة في تشغيلها.

وأوضح الخبراء أن الاسواق الآن في شمال افريقيا مؤهلة لظهور ما يعرف بالشبكات الافتراضية خاصة مع ظهور تكنولوجيا الجيل الرابع، التي تخلق نموا في الطلب، وانه بالتطبيق علي بعض أسواق المحمول في تلك الدول نجد وصول سوق شبكات المحمول في مصر إلي قدر من التشبع يساعد علي توفير فرصة لطرح رخصة رابعة للمحمول أو ما يعرف بالشبكات الافتراضية كذلك دخول تكنولوجيا الجيل الرابع والمعروفة بالـ»الل تي اي«، وكذلك حدوث طفرة في تلك التكنولوجيا تساعد علي زيادة الطلب عليها بصورة تساعد علي التعامل معها وانتشارها بصورة أكبر من تكنولوجيا الجيل الثالث، التي لم يتجاوز مستخدموها %1.2 من مستخدمي التليفون المحمول علي الرغم من أن مستخدمي التليفون المحمول في مصر الآن قد تعدوا الـ60 مليوناً.

ويري الخبراء أن %10 من مساحة مصر المأهولة بالسكان مغطاة بصورة »كاملة« بشبكات الجيل الثالث. فإذا كان هذا هو الحال مع شبكات الجيل الثالث فلماذا إذن التطرق لشبكات الجيل الرابع لافتين إلي إطلاق السويد والنرويج أول شبكة تجارية تعمل بالجيل الرابع من خلال مشغل واحد بالتعاون مع شركة اريكسون السويدية، موضحين أن هذه الخطوة سبقتها خطوات مشابهة في اليابان وكوريا وكندا والولايات المتحدة وإن اختلف الوضع بين شبكات »الواي ماكس« وتكنولوجيا الجيل الرابع، حيث إن »الواي ماكس« تستخدم حاليا في التليفون الثابت، وهي تعتبر خدمة مكملة لـ»dsl « أما تكنولوجيا الجيل الرابع فهي تعد تطوراً لتكنولوجيا الجيل الثالث.

وفي هذا السياق أكد محمود الجويني »مستشار وزير الاتصالات لشئون الاتصالات« أن ظهور تكنولوجيا جديدة  يتطلب ظهور شبكات أيضا جديدة تتمثل في مصر بطرح رخصة رابعة للمحمول أو ما يعرف بالشبكات الافتراضية، وهذا ليس بمصر وحدها، ولكن أيضا بجميع أسواق شمال افريقيا والاسواق العالمية، حيث بدأ الآن ظهور تلك الانواع من الشبكات في اوروبا، أما في مصر وشمال افريقيا فالوضع مازال في مرحلة الدراسة والسوق غير مؤهلة قبل 2013/2014 علي الأقل لظهور هذا النوع من الشبكات.

ويري »الجويني« ان الدور الذي تلعبه تكنولوجيا الجيل الرابع في تغير خريطة اللاعبين في اسواق الاتصالات هو امر مؤكد في ظل ضرورة توافر شبكات جديدة تلبي زيادة معدلات الاختراق بعد ظهور تلك التكنولوجيا، لكن الأمر يتوقف علي الدراسات التي يجريها الجهاز والوزارة للانعكاسات الاقتصادية لطرح رخص جديدة، وكذلك ظهور شبكات افتراضية، وكذلك الحيزات الترددية التي تحتاجها هل هي موجودة ام لا؟ وكذلك مدي استفادة الشبكات القائمة بالفعل من ظهور الشبكات الافتراضية.

وفسر استبعاد ظهور فكرة الشبكات الافتراضية سواء في مصر أو في شمال افريقيا بحداثة الفكرة، التي تحتاج إلي دراسة عميقة من أجل وضع الاطار التنظيمي، وذلك علي الرغم من انخفاض معدل الاستثمارات بها علي العكس من قيام الحكومات بطرح رخص جديدة لشبكات محمول، كذلك ما تحتاجه من حيزات ترددية أقل لأن حيزاتها موجودة بالفعل فهي تؤجر من قبل شبكات قائمة ولها حيزاتها الترددية.

وأقر بأن فكرة ظهور الشبكات الافتراضية كمصاحب لظهور تكنولوجيا الجيل الرابع في مصر أو دول شمال افريقيا يتوقف علي احتياجات كل دولة وتقديرها ظروف الشبكات القائمة بها ومعدلات الاختراق، وأن تعاقب الشبكات في جميع الدول أمر لاعلاقة له سوي بالدراسات الخاصة بكل دولة ومدي التشبع الذي وصلت له الأسواق، وليس بعدد الشبكات القائمة أو حجم الدولة مثلاً لان هناك دولاً صغيرة الحجم مثل الأردن بها 5 شبكات محمول.

ولفت إلي أهمية وجود الشبكات الافتراضية موضحاً أهميتها خاصة الشركة المصرية للاتصالات، التي تحتاج لشبكة للمحمول حتي وإن كانت افتراضية، نظرا لتعويض الشركة عن تراجع عملائها من التليفون الثابت.

وفسر البسيوني عملية ربط شبكة الجيل الرابع بتكنولوجيا الجيل الرابع بالدور الذي يلعبه دخول تلك التكنولوجيا بتغيير خريطة اللاعببن من شبكات الاتصالات، وذلك بظهور شبكات جديدة حتي وان كانت شبكات افتراضية، التي تكون الفترة المقبلة هي الأكثر ملاءمة لظهورها خاصة انها ستكون ذات اسعار غير مرتفعة واستثماراتها ستكون قليلة.

ورأي أن ظهور الشبكات الافتراضية في دول شمال افريقيا عموماً وفي مصر خاصة مقترن بحالة شبكة التليفون الثابت بها، الذي ليس لديه شبكة للمحمول، لذا تظهر تلك الشبكات كتعويض عن غياب شبكتها للمحمول.

وقال البسيوني إن فكرة اهتمام الحكومات بتلك الشبكات ووضعها ضمن أولويات استراتيجيتها الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مرتبطة بانخفاض الاستثمارات التي تتطلبها، لذا فنجدها انتشرت في دولة كموريتانيا، كذلك هي مفروضة كحل من قبل الحكومة لتعويض »الثابت« عن تراجع عملائه.

وأقر وليد السعدني »مدير خدمات القيمة المضافة وتطبيقات المحمول بشركة اتصالات مصر« انه في حال ظهور تكنولوجيا جديدة مثل الـ»LTE «، فإن ذلك يتطلب توافر امكانيات وبناء شبكات اضافية لكي نتمكن من نقل الخدمة، مما يساعد علي فكرة انتشارالشبكات الافتراضية التي بالفعل هي موجودة، لكنها تحتاج إلي موافقة الجهاز القومي للاتصالات.

وأضاف انه تم ظهور شبكات افتراضية بالفعل في العديد من الأسواق في اوروبا وآسيا والأمريكتين وبعض دول جنوب وشمال افريقيا، وذلك نظراً لانخفاض معدل الاستثمار الذي يتطلبه تواجد تلك الشبكات.

ورأي أن فكرة ظهور الشبكات الافتراضية بمصر أو في دول شمال افريقيا أمر لا تعوقه سوي التشريعات والتصريحات من جانب الجهات المسئولة كالجهاز القومي للاتصالات بمصر وباقي الجهات المسئولة بدول شمال افريقيا التي تسمح بالعمل به، لأنه يعد فرصة استثمارية خاصة شركات المحمول الموجودة، حيث تقوم هذه الشركات بتأجير شبكاتها متمثلة في مجموعة من الدقائق التي تتعاقد عليها، وبالتالي هناك جدوي اقتصادية تعود علي الجميع.

وينهي »السعدني« حديثه بالتأكيد علي الدور الكبير الذي يلعبه ظهور تكنولوجيا الجيل الرابع والمعروفة بالـ»LTE « في تغير خريطة اللاعبين في سوق الاتصالات سواء المصرية بصفة خاصة والسوق الافريقي بصفة عامة، من حيث المساعدة علي ظهور شبكات جديدة لتفي بمتطلبات العملاء.

واكد مصدر مسئول بشركة »انتل العالمية« للحلول المتكاملة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن السوق حالياً في حالة تشبع معقولة بالنسبة للشبكات الثلاث الموجودة في مصر، ويمكن الآن ظهور اي نوع من الشبكات سواء الافتراضية أو شبكة رابعة للمحمول في مصر.

وأوضح أن الشبكات الافتراضية تقوم علي تأجير شبكة أي من الشركات الموجودة في أسواق الاتصالات، في ظل تحقيق معدلات ربحية للشركات الموجودة دون أن تخسر عملاءها أو ارباحها.

 وفسر عملية ربط شبكة الجيل الرابع بتكنولوجيا الجيل الرابع بالدور الذي يلعبه دخول تلك التكنولوجيا بتغيير خريطة اللاعبين من شبكات الاتصالات، وذلك بظهور شبكات جديدة حتي وان كانت شبكات افتراضية، حيث ستكون الفترة المقبلة هي الأكثر ملاءمة لظهورها خاصة أنها ستكون ذات أسعار غير مرتفعة واستثماراتها ستكون قليلة

وبين أن أسواق شمال أفريقيا مهيأة الآن لظهور ذلك النوع من الشبكات، واتضح هذا في ظهورها بموريتانيا ولعل انتشارها هناك ارتبط بانخفاض عدد السكان، ولعل فكرة الربط بين التكنولوجيا الجديدة والشبكات تعد ميزة تنافسية، حيث إن ظهور تكنولوجيا جديدة قد يساعد علي زيادة الطلب في سوق المحمول، الأمر الذي يتطلب ظهور شبكات جديدة حتي ولو كانت افتراضية.

وعرف هشام عبدالرحمن »رئيس قطاع التشغيل والمراقبة لجهاز تنظيم الاتصالات« تكنولوجيا الجيل الرابع بأنها تطور لخدمات الجيل الثالث، مؤكداً أهمية ظهور شبكات افتراضية في ظل استثماراتها المنخفضة، من أجل مواكبة التطور الذي لحق بتكنولوجيا الجيل الثالث وأدي لظهور ما يعرف بـ»LTE «.

ورأي أن الشبكات الافتراضية مازالت فكرة تدرسها الحكومة من أجل شركة المصرية للاتصالات لتعويضها عن انخفاض معدل عملائها، وكذلك من اجل مواجهة التشبع في اسواق المحمول سواء بمصر أو بدول شمال افريقيا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة