أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ساعات الحسم في‮ »‬الدستور‮«!‬


شيرين راغب
 
تنتهي اليوم، الثلاثاء، المهلة التي منحها رضا إدوارد، مالك جريدة »الدستور«، للصحفيين المعتصمين بمقر النقابة، حيث هدد »إدوارد« هؤلاء الصحفيين بالفصل في حالة عدم الحضور للمقر الجديد والاستمرار في العمل، وهو ما أثار حفيظة النقابة، التي أعدت مذكرة قانونية لمناقشتها خلال اجتماع المجلس،


 
رضا إدوارد
الذي يعقد اليوم للوقوف علي أساليب مواجهة رضا إدوارد قانونياً باعتباره غير ذي صفة قانونية لمخاطبة صحفيي الجريدة المعتصمين ـ علي حد تعبير نقابة الصحفيين ـ يأتي هذا في الوقت الذي رفض فيه صحفيو الدستور ونقابة الصحفيين اقتراح الكاتب الصحفي صلاح عيسي بتشكيل »لجنة توفيق« تضم سبعة أعضاء برئاسة نقيب الصحفيين، وممثلاً لمحرري الدستور من جانب ورضا إدوارد وأحد مساهميها من جانب آخر، واثنين من كبار الصحفيين وأحد أساتذة القانون، بحيث تجتمع في مكتب نقيب الصحفيين بـ»دار الهلال«، للتوصل إلي حل للنقاط المختلف عليها، علي أن يستأنف محررو الدستور العمل بمجرد الإعلان عن تشكيل اللجنة معلنين تمسكهم بالمفاوضات عبر النقابة.

 
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي صلاح عيسي، أنه قدم هذا المقترح من منطلق خبرته النقابية، وعلي الأطراف أن تقبله أو ترفضه كما تشاء، لأنه يهدف إلي الخروج من أزمة الجمود التي أصابت المفاوضات بين الجانبين.

 
في حين أعرب رضا إدوارد، رئيس مجلس إدارة جريدة »الدستور«، عن حرص مجلس الإدارة علي تأمين مستقبل الصحفيين، وهذا ما يجعل مجلس إدارة الصحيفة يتعهد بتعيين جميع المحررين الذين مضي علي عملهم بالجريدة مدة عامين متصلين، منذراً الصحفيين المعتصمين بالنقابة، أنه قد تحدد يوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2010 الساعة السابعة مساءً كموعد نهائي للاجتماع بهم بمقر الجريدة الجديد، لافتاً إلي عدم استقبال أي منهم بعد هذا التاريخ، علي أن يبدأ الزملاء العائدون في ممارسة عملهم اعتباراً من اليوم التالي، الأربعاء الموافق 27 أكتوبر 2010، وبذلك يتم طي صفحة ما سمي بـ»أزمة« الصحفيين بالدستور.

 
وأكد »إدوارد« أن مجلس إدارة الجريدة اتفق علي زيادة الأجور، التي اعتمدها رئيس مجلس الإدارة السابق، وكذلك وضع نظاما للترقي يضمن لجميع الصحفيين قواعد عادلة تراعي المتميزين في الأداء المهني، وتخصص لهم مكافآت فورية كل حسب تميزه في أسبقية ومصداقية الخبر، وهو ما لم يكن معمولاً به من قبل.

 
وتعهد »إدوارد« بالتزام إدارة الجريدة بإنشاء مشروع تأمين صحي شامل، وصندوق زمالة للعاملين تساهم فيه الإدارة بتخصيص نسبة من أرباح الميزانية المعلنة للجريدة، بالإضافة إلي مشاركة العاملين بنسبة %1 من أجورهم، علي أن يكون من بين أهداف الصندوق تيسير الحج والعمرة للعاملين، وتوفير المساعدات اللازمة في الحالات الطارئة والعاجلة.

 
ورفض محمد الجارحي، أحد أعضاء لجنة إدارة الأزمة، المعتصم بنقابة الصحفيين، عقد أي مفاوضات بعيداً عن النقابة وأعضاء المجلس بأكمله، معلناً رفض الصحفيين لمبادرة الكاتب الصحفي صلاح عيسي، وتمسكهم بالنقاط التسع، التي اتفق النقيب عليها مع »إدوارد« و»البدوي«، ونفي »الجارحي« أن تكون هناك مجموعة من الصحفيين قد أعربوا عن رغبتهم في العمل مع رضا إدوارد، مؤكداً أن الصحفيين المعتصمين اجتمعوا مع النقيب بناءً علي رغبته بعدما تلقي اتصالاً هاتفياً من أحد الصحفيين، أبلغه فيه أن هناك 30 صحفياً يرغبون في استئناف العمل مع »إدوارد«، وذلك برعاية النقيب لحفظ حقوقهم، حيث تأكد النقيب من أن العدد لا يتعدي صحفيين فقط، وباقي الصحفيين البالغ عددهم 120 صحفياً لن يعودوا للعمل، إلا بعد الموافقة علي النقاط التسع، وقد تم جمع توقيعات من 115 صحفياً علي ذلك.

 
في حين أوضح جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن النقابة أعدت مذكرة قانونية سوف يناقشها المجلس اليوم، وأهم ما تضمنته تلك المذكرة، هو أن رضا إدوارد، ليس له صفة بجريدة الدستور، لأن مستندات الجريدة لدي مصلحة الشركات، مازالت تنص علي نسب امتلاك الشركاء لأسهم الجريدة، وهو ما ينفي شراءه لأسهم »البدوي«، وبالتالي مازال الدكتور السيد البدوي، هو رئيس مجلس الإدارة.
 
أما المحور الثاني، الذي تضمنته المذكرة، فيتمثل في تمسك النقابة والصحفيين بالنقاط التسع، التي تم الاتفاق عليها من قبل، ولم يرحب »فهمي« باقتراح الكاتب الصحفي صلاح عيسي للخروج من الأزمة واصفاً اقتراحه بمحاولة لايجاد مخرج لرضا إدوارد، وليس حلاً للأزمة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة