أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬كارلايل العالمية‮« ‬تضع مصر وتركيا علي قائمة الدول الأكثر جذباً‮ ‬في المنطقة‮ ‬


المال خاص

حدد ديفيد روبنستاين، الشريك المؤسس، العضو المنتدب لمجموعة كارلايل العالمية، التي تدير اكثر من90  مليار دولار في مجال الاستثمار المباشر علي مستوي العالم، عددا من القطاعات الواعدة في مجال الاستثمار المباشر في مصر وهي القطاعات المالية والغذائية والتصنيع والاتصالات، مؤكدا ان الصندوق الذي اسسته مجموعة كارلايل للاستثمار في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا برأسمال 500 مليون دولار يبحث خلال الفترة الراهنة عن عدد من الشركات المتوسطة بتلك القطاعات في مصر للاستثمار بها، مشيرا الي ان هذه الشركات تتسم بقدرة متميزة علي النمو ولديها track record  جيد يمكنها من تحقيق معدلات نمو متسارعة مع مرور الوقت.


ولم يحدد روبنستاين حداً اقصي من رأسمال صندوق MENA
 
 روبنستاين
ليتم استثماره في مصر من اجمالي راس المال البالغ 500 مليون دولار، مشيرا الي انه حتي اذا ما احتاج الصندوق لزيادة راس المال من اجل اقتناص فرص استثمار اخري في المنطقة بشكل عام سيتم رفع رأسماله.

ودلل روبنستاين علي إيمان مجموعته بالاستثمار في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بأن شركته هي الوحيدة علي المستوي العالمي التي لجأت الي فتح مكتب تمثيل لها في القاهرة، فضلا عن مكتب آخر في اسطنبول وثالث في دبي.

واعتبر مصر وتركيا أكثر دولتين جاذبتين في مجال الاستثمار المباشر في منطقة MENA  التي وصفها باحدي اربع مناطق علي مستوي العالم الناشئ ذات الجاذبية الأفضل في الفترة الحالية لمجال الاستثمار المباشر ورأسمال المخاطر.

ووضع الشريك المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة كارلايل العالمية الصين علي رأس الدول الجاذبة لمجال الاستثمار المباشر في الفترة الراهنة، مستشهدا علي ذلك بأن الصين تعد صاحبة اكبر عدد سكان في العالم بلغ 1.4  مليار نسمة من السكان صغيري السن وهو ما يمثل قاعدة عريضة من الطلب الفعال، الامر الذي سيمكن الصين من تصدر الاقتصاد العالمي وتغيير خريطته خلال عام 2035.

وفي المرتبة الثانية، حدد روبنستاين، البرازيل من حيث اكثر الدول الجاذبة للاستثمار المباشر، بعد تفوقها علي الهند التي اكتفت بالمركز الثالث – من وجهة نظره- في ظل تعرضها لبعض اضرار البيروقراطية واللغة، وفي المرتبة الرابعة حدد روبنستاين منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، خاصة مصر وتركيا اللتين تتمتعان بطلب حقيقي متولد من قاعدة سكان عريضة تسكن اقتصادا متشعبا ومتنوعاً وفي الوقت نفسه »حقيقي«، بالاضافة الي المجال الواسع للاستثمار في البنية التحتية في هذه الدول.

واستعرض الشريك المؤسس العضو المنتدب لمجموعة كارلايل جروب العالمية وضع الاقتصاد العالمي خلال الفترة الراهنة وعلي مدار الخمسين عاما الماضية، لافتا الي ان الحرب الباردة انتهت الي فرض الولايات المتحدة سيطرتها علي الاقتصاد العالمي حتي فترة اندلاع الازمة المالية العالمية ومن المتوقع لتلك الهيمنة الاستمرار حتي عام 2035 الذي ستغير فيه الصين خريطة الاقتصاد العالمي لصالح الدول الناشئة في ظل معدلات النمو الجيدة التي تتمكن تلك الدول من تحقيقها في الوقت الذي تنمو فيه الاقتصادات المتقدمة بنسب تتراوح بين 1 و%2.

وفيما يخص وضع الاقتصاد العالمي في الفترة الراهنة، توقع روبنستاين ان يواصل الاقتصاد التعرض لتداعيات الأزمة المالية العالمية والتي تتلخص في مروره بمرحلة double dip recession بسببب استمرار وجود بعض الاسباب التي ادت الي إحداث الركود، بالاضافة الي وجود عجز في الموازنة العامة، حيث بلغ حجم الديون الامريكية 1.4  تريليون دولار، تزامنا مع ارتفاع معدلات البطالة في امريكا والتي تعرف بـ "نسبة السكان الباحثين عن عمل خلال الاسابيع الاربعة السابقة لاجراء المسح«، من%4.5  في عهد جورج بوش الي%9.6  في الفترة الراهنة.

وقسم روبنستاين وضع الاقتصاد العالمي الي مجموعتين من الدول، الأولي هي الدول المتقدمة وتضم الولايات المتحدة ودول اوروبا واستراليا وكندا واليابان، في حين تعتبر معظم الدول الاخري "نامية".

والاخيرة تبحث عنها صناديق الاستثمار المباشر والتي ستتمكن من تحقيق معدلات نمو لا يمكن مقارنتها بتلك التي تحققها الدول المتقدمة، وضرب بذلك مثالاً علي دولة الصين التي كانت تعتبرها صناديق الاستثمار المباشر اكبر فرصة للاستثمار منذ 15 عاما مضت، الامر الذي أكده معدل النمو الجيد الذي تحققه تلك الدولة في الفترة الراهنة.

واشار روبنستاين الي ان معظم الدول الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل ودول منطقة شمال أفريقيا والشرق الاوسط تتمتع بالقدرة علي تحقيق معدلات نمو جيدة فضلا عن عدم تعرضها لمخاطر الديون السيادية المرتفعة التي تعاني منها العديد من الدول المتقدمة، بالاضافة الي تمتع هيكل سكانها بصغر السن.. وتلك العوامل جعلت منها الملاذ الآمن لصناديق الاستثمار المباشر في الفترة الراهنة.

وأضاف أن تلك الدول هي التي ستقود قاطرة الاقتصاد العالمي في الفترة المقبلة في ظل افتقار الولايات المتحدة الامريكية ودول اوروبا القوة الكافية لقيادة تلك القاطرة بسبب المشاكل التي تعاني منها تلك الدول.

واستبعد أن يمر الاقتصاد الامريكي بمرحلة double dip recession ، وفي الوقت نفسه أبدي روبنستاين، تخوفا علي الاقتصاد الاوروبي الذي اعتبره يعاني من تشعب واختلاف الاقتصادات التي تكونه، مستشهدا بحالة عدد من الدول التي تعاني من الديون السيادية المتفاقمة مثل البرتغال وايطاليا واسبانيا .

من ناحية اخري، استعرض الشريك المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة كارلايل العالمية أهم المتغيرات التي تعرضت لها صناعة الاستثمار المباشر، لافتا الي ان تلك الصناعة ظهرت في الولايات المتحدة الامريكية عام 1970 من خلال اتجاة المستثمرين الي اقتناص الفرص المتاحة في الشركات التي تسمح لهم بتحقيق معدل عائد يصل الي %30 في بعض الاحيان وهو ما شجع علي ظهور تلك الصناعة واتجاة المستثمرين اليها بسبب العائد المرتفع الذي يفوق العائد المتوقع من الاستثمار في ادوات الدخل الثابت لاكثر من 25 عاما.

لكن صناعة الاستثمار المباشر تأثرت في فترة الركود الذي مرت به السوق الامريكية في فترة التسعينيات، قبل ان يعود المستثمرون الي تفضيل ذلك القطاع حتي فترة ما قبل الازمة المالية العالمية التي اكدت اهمية الاستثمار المباشر الذي لم يتأثر كثيرا مثل باقي القطاعات في اسواق المال،، يأتي ذلك رغم من انه شهد تضاؤلاً في حجم الاموال الموجهة للاستثمار فية اثناء الازمة وصغر حجم الصفقات التي تمت في نفس الفترة.

في سياق متصل، قال روبنستاين انه في فترة ما بعد اندلاع الازمة المالية العالمية بدأت انظار العالم تتجة الي الدول الناشئة والتي ستتمكن من تحقيق معدلات نمو جيدة تفوق الدول المتقدمة، مما شجع صناديق الاستثمار المباشر من جميع انحاء العالم علي البحث والتنقيب عن الفرص الاستثمارية المتاحة في شركات بهذه الدول،، وهو التوجه المرجح له الاستمرار خلال الفترة المقبلة بصورة ملحوظة ومتسارعة في ظل بحث صناديق المعاشات علي الشركات متوسطة التي تتمتع بفرص نمو جيدة رغم تعرضها لبعض المشاكل البسيطة التي ستقوم تلك الصناديق بالتعامل معها.

وتساءل مدير استثمار بأحد صناديق الاستثمار المباشر عن أي من الاوضاع الثلاثة التالي ذكرها والتي يفضلها روبنستاين، الاول يتمثل في صندوق الاستثمار المباشر الذي يستثمر كل راسماله في دول ناشئة، ام صندوق استثمار مباشر يستثمر جزءاً من راسماله في الولايات المتحدة ودول اسيا، ام صندوق استثمار يستثمر كل راسماله في الولايات المتحدة واسيا.

وفضل »روبنستاين« صندوق الاستثمار المباشر الذي يستثمر رأسماله في اسواق ناشئة بشكل عام، وقال اذا كان الصندوق يقوم بالاستثمار الجزئي للسيولة المتاحة له، فهناك حالتان، الاولي-  والتي تعتبر الاكثر تفضيلا- ان يقوم الصندوق بالشراء في الفترة الحالية 2009/2010 فيستفيد الصندوق من انخفاض تقييمات الشركات خلال هذه الفترة، فيما تتمثل الحالة الثانية في ان يكون الصندوق قد قام بالفعل بالاستثمار في عامي2005/2006.

ونصح روبنستاين باعادة توظيف السيولة المتاحة واتخاذ قرارات شرائية في الفترة الراهنة لتعويض الخسائر الناتجة عن قرار الشراء في عام 2005 الذي كانت ترتفع تقييمات الشركات خلاله.

من ناحية اخري، تساءل احد الحاضرين عن احتمالية تسبب الاستثمار المباشر في احداث فقاعة بأحد القطاعات مثل قطاع الادوية علي سبيل المثال في ظل اتجاه عدد من الصناديق الي هذا القطاع،، لكن روبنستاين، اشار الي ان قطاع الرعاية الصحية علي سبيل المثال يستحوذ علي %16 من اجمالي الناتج القومي الامريكي، ولا يصح الحديث عن اي فقاعة في ظل صغر حجم القطاعات التي تعني الاستثمار المباشر.

وتساءل اخر عن احتمالية تعرض الاقتصاد العالمي لأزمة تعثر سيادية في ظل اقبال الحكومات علي اصدار ادوات الدين الحكومية لتخطي ازمة السيولة، ورد الشريك المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة كارلايل جروب العالمية بأن الدول المتقدمة تصدر ديوناً سيادية، في حين الدول الناشئة تمتلك صناديق سيادية، ومن المستبعد ان يمر الاقتصاد الامريكي بتعثر في الديون السيادية خاصة في ظل القدرة الفائقة للبنك الفيدرالي علي طبع النقود واعادة شرائها من جديد، وهو التكنيك الذي يصعب علي عدد كبير من الدول اتباعه.

ودعا روبنستاين هذه الدول بالاتجاه الفوري الي تنشيط الانفاق الحكومي الذي اعتبره الحل الوحيد لتفادي اي تعثر محتمل، لافتا الي ان الاتجاه الي رفع الضرائب او حتي الابتعاد عن اصدار الديون السيادية ليس الحل الامثل في ظل الحاجة الي تنشيط النمو.

وتساءل احد الحضور عن وجهة نظر روبنستاين تجاه ادراج شركات الاستثمار المباشر في البورصة، إلا ان الاخير لم يبد تحمسا للفكرة، مشيرا الي ان تاريخ هذه الشركات يؤكد ان طبيعة عملها تحتم عليها الانغلاق علي الشركاء المحدودين، لافتا الي ان قراراتها الاستثمارية بحاجة الي خبرة اولئك المستثمرين فقط، ولكن اذا تم طرح هذه الشركات ودخول مساهمين افراد علي سبيل المثال سوف تتعرض قرارات تلك الشركات لأهواء المستثمرين الافراد الباحثين عن الارباح السريعة قصيرة الاجل والتي تتعارض بشكل مباشر مع طريقة العمل في صناعة الاستثمار المباشر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة