لايف

»السلفيون أيضًا يدخلون النار«


المال ـ خاص

يصدر قريبا عن دار »صفصافة« للنشر والتوزيع كتاب جديد بعنوان »السلفيون أيضا يدخلون النار« للكاتب الصحفي وليد طوغان. يعالج الكتاب فكر التيارات السلفية التي يري الكاتب أنها جمدت الدين، وأوقفته عند نقطة تاريخية معينة ترجع للماضي، بما أعاق اصلاح وتطوير المجتمعات العربية والإسلامية.
 
ويري طوغان، الصحفي بـ»روزاليوسف«، أن السلفيين رجعوا بالإسلام الي الخلف وعلبوه، وقالوا إنهم احتكروا »ماركاته وخلطاته« بسيرهم علي خطي السلف الصالح، الذين يري الكاتب أنهم ما كانوا ليرضوا بما يفعله السلفيون الحاليون من تقليد حرفي للسلف الصالح ومحاكاة زمانهم، رغم تغير الظروف، واختلاف البلاد والعباد، وهو الأمر الذي يعتبره الكاتب فاحشة تاريخية، ولا يعتبر الكاتب أن الإسلام دين سلفي، قائلا إن شريعته لم تنص علي أن السلف الصالح كانوا هم »الدين« بفهمه الصحيح والوحيد.

 
ويقول طوغان في مقدمة الكتاب »السلفيون ليسوا أحباب الله«: حتي لو قالوا ذلك فهم مقلدون تراثيون، بينما الدين تقدمي عفا الله فيه عما سلف أو ما مضي قبل نزول الرسالة ووضعت شريعته المستقبل نصب عينها للذين يتفكرون، بينما السلفية لا يفعلون.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة