بورصة وشركات

»‬لوكهيد مارتن‮« ‬تتوقع تراجع أرباحها في‮ ‬2011


المال ـ خاص

توقعت شركة »لوكهيد مارتن«، أكبر شركة لإنتاج الأسلحة في العالم، من حيث الإيرادات، أن يؤدي تخفيض ميزانيات الدفاع في الولايات المتحدة إلي تقليص إيرادات الشركة وأرباحها في عام 2011.


وذكرت الشركة في معرض إيرادها لنتائجها الفصلية أن الكثير من مشروعاتها الرئيسية قد تاخر استكمالها.
 


وأورد بروس تانر، المدير المالي للشركة تأخر المحاولات، التي تم بذلها للدخول لأسواق أخري عبر قطاعات مثل الطاقة الشمسية، مما يعني أن نتائج إيرادات عام 2011 ستنمو بنسب مئوية لا تزيد علي %10 وأن الأرباح ستظل ثابتة.

وكشفت الحكومة البريطانية عن خطط لشرائح نسخ أرخص من طائرة أف ـ35 المقاتلة، بسبب تقليص ميزانياتها الدفاعية، وهي خطوة وصفها بروس تانر بأنها ستؤثر علي شركة لوكهيد، لكن المحللين يؤكدون أن التأثير بعيد الأجل سيكون محدوداً بسبب خطط الولايات المتحدة لشراء أكثر من 2.400 طائرة.

وتستعد الشركات الدفاعية الأمريكية، لتقليص نفقاتها بسبب تصاعد مديونياتها بعد انقضاء سنوات عديدة شهدت تحقيقها نمواً متسارعاً قامت خلالها بتزويد الحكومة الأمريكية بأسلحة تم استخدامها في العديد من الحروب الخارجية.

وقال روب ستالارد، الخبير في بنك »أر بي سي كابتال ماركتس«، إن الشركة تواجه العديد من التحديات، بسبب تراجع هوامش أرباحها.

وصعدت إيرادات الشركة بنسبة %6 لتصل إلي 11.4 مليار دولار في الربع الثالث، مقارنة بنفس الفترة من عام 2009، علي الرغم من توقعات صدرت عن المحللين بتحقيق مبيعات بقيمة 11.6 مليار دولار.

وتراجع صافي الدخل من العمليات من 786 إلي 565 مليون دولار، فبلغت بذلك الإيرادات لكل سهم نحو 1.55 دولار مقابل 2.04 دولار خلال نفس الفترة من الربع الثالث من 2009.

وتراجعت كذلك الهوامش التشغيلية من %11.6 إلي %11.2 واستمر تراجع الطلبات من 72.8 مليار دولار في الربع الثاني من 2010 إلي 70.5 مليار دولار في الربع الثالث.

وتتوقع الشركة تحقيق مبيعات تتراوح بين 44.9 مليار دولار و45.9 مليار دولار، أي أقل من تقديراتها السابقة بنحو 600 مليون دولار.

وتواجه الولايات المتحدة تغيرات داخلية ستدفع لتقليص ميزانية الدفاع بغض النظر عن أي عوامل أخري خارجية، وتشمل أكبر العوامل الدافعة نحو إحداث تغيير ما تصاعد تكلفة تموين قوات عسكرية من المتطوعين، لدرجة بلوغها مستويات يمكن استيعابها عن طريق أي نمو حقيقي في الميزانية، وتم لذلك إعداد خطة لتوفير مدخرات بقيمة 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، من داخل الميزانية الحالية حتي يتسني الإبقاء علي هذه القوات وتحديثها، وتتزايد كذلك متطلبات استبدال وتحديث عدد ضخم من المعدات التي تعرضت للضرر والتلف في الحروب السابقة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة