أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

40 شركة أمريكية تقلص استثماراتها فى 2013


إعداد - أيمن عزام

كشفت شركات أمريكية عن خطط لتقليص استثماراتها بأسرع وتيرة منذ الركود، فى إشارة إلى تزايد العلامات الدالة على وجود المزيد من المصاعب التى تعوق التعافى الاقتصادى.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن 20 من 40 شركة أمريكية كبرى مقيدة فى البورصة قد أعلنت خططا لتقليص إنفاقها من رأس المال خلال العام الحالى والمقبل، وفقا لمسح أجرته الصحيفة.

وتشير الاحصائيات الرسمية إلى تقليص حجم استثمارات الشركات فى المعدات والبرمجيات فى الربع الثالث للمرة الأولى منذ مطلع عام 2009، كما أكدت تراجع استثماراتها فى المبانى الجديدة.

وتميل إلى التباطؤ أو التراجع فى الوقت نفسه الصادرات المتجهة لأسواق مهمة مثل الصين ومنطقة اليورو بسبب تعثر النمو فى هذه الأسواق، مما أدى إلى التأثير بالسلب على التوسعات التى تخطط الشركات تنفيذها.

وقال المديرون التنفيذيون فى الشركات إنهم يفضلون إبطاء أو تأجيل المشروعات الكبرى بغرض المحافظة على الأرباح وحمايتها من الطلب البطيئ وانعدام الثقة، وتندرج كذلك حالة انعدام الثقة بشأن الإدارة الأمريكية وسياسات الميزانية التى ستقرها الحكومة الفيدرالية ضمن العوامل التى تتسبب فى انكماش الاستثمارات منذ منتصف العام الحالي، فلم يتم بعد تحديد ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستنجح فى تجنب السقوط فى الهاوية المالية التى ستواجه الاقتصاد الأمريكى فور تطبيق تدابير تقشفية مثل زيادة الضرائب وتخفيض الإنفاق بداية من 2 يناير المقبل.

وتتخوف الشركات من أن الفشل فى تجنب السقوط فى الهاوية المالية سيعيد الاقتصاد إلى الركود نتيجة ضعف إنفاق المستهلك، مما يؤدى إلى الإضرار بثقة المستثمر وتقليص أرباح الشركات. ومن المتوقع أن أى اتفاق يتم التوصل إليه لتفادى السقوط فى الهاوية المالية لابد أن يشتمل على تغييرات ضريبية مثل تعديل الاعفاءات أو المعدلات الضريبية التى تلحق اضرارا بقطاعات معينة.

وقام الرئيس أوباما بمطالبة مديرين تنفيذيين فى العديد من الشركات الأمريكية مثل وارين بيفيت وجيم كوك من شركة آبل وجيمس ديمون من بنك جى بى مورجان تشيس بتنبنى خطته لتفادى الأزمة المقبلة فى الميزانية. وقد تعهدت جميع الأطراف فى واشنطن على الاتفاق أخيرا بعد خلافات استمرت طيلة عام كامل على العمل معاً والوصول لحل وسط لتجنب الهاوية المالية.

وقال ديفيد ساتون، المدير التنفيذى لشركة فلور المختصة فى الأعمال الهندسية والإنشاءات، إن العالم كله ينتظر الحصول على إجابات واضحة بشأن قدرة الولايات المتحدة على تفادى أزمتها المقبلة، مشيرا إلى أن إخفاقها فى إنهاء حالة انعدام اليقين السائدة حاليا سيدفع الشركات لوقف ضخ استثمارات لإقامة مشروعات جديدة والاكتفاء بتوزيع السيولة على حملة أسهمها، مما سيؤدى إلى تقليص فرص تحسين النمو الاقتصادي.

وقال بول اشورس، الخبير الاقتصادى لدى شركة كابتل إيكونومكس الاستشارية، إن توصل البيت الأبيض والكونجرس لإتفاق سيسهم فى تجنب الهاوية المالية، كما سيزيد فرص تحسن النمو الاقتصادى فى مطلع العام المقبل بدعم من الطلب المتزايد.

وأنفقت الشركات المقيدة فى مؤشر ستاندر آند بورز 500 نحو 580 مليار دولار كاستثمارات فى المصانع والمعدات فى عام 2011، وفقا للبيانات الصادرة عن المؤشر. وكان الإنفاق قد تسارع بوتيرة أكبر خلال العام الحالى لكنه شهد تباطؤاً خلال الشهور القليلة الماضية، وسرت أحدث الاستقطاعات فى الإنفاق على شركات معروفة بمنتجاتها الاستهلاكية مثل وول مارت لبيع التجزئة وفورد موتورز وبوينج وأنتل وولت ديزني.

وفضلت الشركات خلال الركود الذى امتد من 2007 إلى 2009 تخفيض جميع أنواع الإنفاق، لكن الاستثمارات ساعدت على تحسين التعافى، حيث سجلت نموا متسارعا فور انتهاء الركود حتى النصف الأول من العام الحالى مقارنة بالأداء الاقتصادى خلال النصف الثانى من عام 2009.

وطرأ تغيير ملحوظ على وتيرة التعافى بداية من الربع الثالث عندما تراجعت استثمارات الشركات بوتيرة سنوية تبلغ نسبتها %1.3 بعد حساب التعديلات الموسمية، وذلك وفقا للتقديرات الأولية الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، وانكمشت الاستثمارات فى المعدات والبرمجيات بعد أن شهدت نموا سنويا بنسبة %5 فى الشهور الستة الأولى من العام الحالى.

لكن التباطؤ فى إنفاق الشركات لرأس المال يتناقض مع التعافى الذى تحقق فى إنفاق وثقة المستهلك الأمريكى التى ارتفعت لأعلى مستوى يتم تسجيله منذ خمس سنوات. جاء هذا بينما كشف احدث مسح يجريه مركز الدائرة المستديرة للأعمال عن بلوغ النظرة المستقبلية لرجال الأعمال الذين شملهم المسح بشأن الأداء الاقتصادى أدنى المستويات خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويمكن إرجاع السبب وراء هذا التناقض إلى حقيقة أن المستهلكين يقبلون على زيادة الإنفاق فور تلقيهم إشارات على تحسن النمو فى التوظيف وتراجع اسعار الوقود وتحسن سوق الإسكان، لكن الشركات تتخوف بشكل أكبر من المستقبل عندما يتبين تباطؤ النمو فى الأرباح وفى الاقتصاد العالمى واستمرار قتامة النظرة المستقبلية لسياسات الحكومة الأمريكية.

وتتحسن النظرة المستقبلية لدى الشركات الصغيرة مقارنة بالكبيرة، فقد كشف مسح أجراه الاتحاد القومى للأعمال المستقلة فى اكتوبر الماضى عن تحسن إنفاق رأس المال لدى الشركات الصغيرة، وعلى الرغم من استمرار تراجع إجمالى الثقة لدى الشركات الصغيرة لمستويات تقل عن المتوسطات الواردة خلال فترة ما قبل الركود، لكنها ظلت متسمة بالمرونة خلال الأشهر القليلة الماضية.

وذكرت شركة سناب أون المتخصصة فى صناعة معدات السيارات أن نحو 800 ألف شركة صغيرة تقوم الشركة بتزويدها بمعدات السيارات فى الولايات المتحدة، قد ضخت استثمارات جيدة، ويشير نيكولاس بنتشوك المدير التنفيذى للشركة إلى أن تحول الشركات لتصبح أكبر حجما يؤدى إلى إفقادها الثقة بمرور الوقت جراء اتساع نطاق رؤيتها.

ويؤدى كذلك النمو الاقتصادى العالمى المتباطئ إلى إبطاء وتيرة ضخ الشركات للاستثمارات، فعندما شهدت الصين على سبيل المثال تقليص الطلب على الفحم والمعادن الأخرى تراجع الطلب على معدات نقل الأتربة وغيرها من المعدات التى تنتجها شركة كاتربلر.

وكانت شركة كاتربلر قد ذكرت مطلع العام الحالى أنها تتوقع إنفاق نحو 4 مليارات دولار على بناء المصانع وتوسيعها فى ولايات أمريكية مثل الينوى ونورث كارولينا وتكساس وكذلك فى الصين وتايلاند وغيرها من البلدان. لكنها ذكرت الشهر الماضى أنها لن تتمكن من بلوغ هذا الهدف، كما أكدت أنها تتوقع تراجع إنفاقها على رأس المال فى العام المقبل.

أما فى قطاع التكنولوجيا، فقد ذكرت شركة انتل أنها تواجه تباطؤ الطلب على منتجاتها من اشباه الموصلات، وكانت الشركة قد ذكرت الشهر الماضى أنها تخطط لعدم ضخ استثمارات جديدة بهدف انتاج أحدث الشرائح الإلكترونية، مما يجعلها مرشحة لتقليص إنفاقها على رأس المال خلال العام الحالى ليصل إلى 11.3 مليار دولار، نزولا عن توقعات سابقة تشير إلى أنها ستكسر حاجز 12.5 مليار دولار، وذكر ستاسى سميث مديرها المالى الشهر الماضى أنه يتوقع تراجع الإنفاق مجددا فى العام المقبل.

وقامت شركات أخرى مختصة بانتاج أشباه الموصلات مثل شركة تكساس انسترومنتس وهاريس بتقليص إنفاقها على رأس المال بنسبة %46 حتى الآن من العام الحالى لتصل إلى 44 مليون دولار نزولا عن استثمارات بقيمة 82 مليون دولار. وذكرت شركة آبل أنها تخطط لإنفاق نحو 10 مليارات دولار على شراء متاجر ومعدات جديدة فى العام المالى الحالى الذى ينتهى فى 30 سبتمبر 2013، نزولا عن استثمارات بقيمة 10.3 مليار دولار كانت تعتزم ضخها فى العام المالى السابق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة