أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

اليابانيون يبكون ضحايا هيروشيما‮.. ‬من القاهرة


كتبت - سالي أسامة:
 
بمناسبة مرور 65 عاماً علي ذكري سقوط القنبلة النووية علي هيروشيما ونجازاكي، أقام مكتب اليابان في القاهرة بمركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية، أسبوعاً للأفلام اليابانية التي تتناول هذا الحدث التاريخي الخطير، وشارك في المهرجان الذي اختتم أمس الأربعاء 6 أفلام يابانية روائية وتسجيلية.

 
 
الفيلم الأول الذي شارك في المهرجان »جين حافي القدمين« إخراج ماساكي موري، وهو فيلم رسوم متحركة طويل، ويحكي الفيلم عن جين الصبي الصغير، الذي يعيش في هيروشيما، بعد أن فقد أغلب أفراد عائلته بسبب الانفجار الذري علي هيروشيما، ويتعايش هذا الصبي هو ووالدته وسط الدمار الذي تلي الانفجار، ورغم صغر سنه يصبح جين مصدر قوة وسند لمن حوله، ويستطيع أيضاً أن يعبر هذه الأوقات الصعبة بدون أن يفقد إيمانه في الإنسانية، ودون أي شعور بالمرارة والأسي. الفيلم مأخوذ عن رواية »مانجا« للمؤف ناكازاوا كيجي، وهو نفسه أحد الناجين من انفجار هيروشيما.
 
أما الفيلم الثاني الذي شارك في المهرجان فهو »مدينة هدوء المساء.. بلد ازهار الكرز« من إخراج كيوشي ساسابيه، إنتاج عام 2007 ويظهم الفيلم مأساة القنبلة الذرية عبر الأجيال المختلفة من خلال قصتين لامرأتين، إحداهما في الماضي، والأخري في الحاضر، لكن القصتين تقع أحداثهما في هيروشيما، بعد ثلاثة عشر عاما من انفجار القنبلة الذرية.
 
ومن بين الأفلام المشاركة في المهرجان أيضا، فيلم »وجه جيزو« إخراج كازؤو كوروكي »99 دقيقة« إنتاج عام 2004 ويتناول الفيلم الآثار النفسية الناتجة عن انفجار القنبلة الذرية، حيث تجري أحداث الفيلم بعد ثلاث سنوات من الانفجار في هيروشيما، وتدور حول امرأة شابة نجت من الانفجار، لكنها تعيش في حالة من العذاب النفسي بسبب شعورها بالذنب لأنها نجت وحدها دون باقي أفراد عائلتها، ولكن يظهر لها شبح والدها الميت ليشجعها علي مواجهة الحياة.
 
أما فيلم »المطر الأسود« للمخرج شوهي ايمامورا »123 دقيقة« إنتاج 1989 فيحكي عن فتاة شابة بعد عدة سنوات من انفجار القنبلة، تعيش مع أقاربها الذين يحاولون إيجاد شريك مناسب لها، ولكن هذا أمر بالغ الصعوبة حيث إن معظم عائلات القرية قلقة من احتمال مرض الفتاة بسبب الاشعاعات لأنها كانت في هيروشيما، عندما سقطت الأمطار السوداء المشعة بعد الانفجار.
 
وشارك في المهرجان أيضاً فيلم »نساء في المرآة« للمخرج يوشيدا »129 دقيقة« إنتاج 2002، يروي الفيلم قصة ثلاث نساء من ثلاثة أجيال مختلفة، الجدة والأم والحفيدة اللاتي تجمعهن ذكريات مأساة هيروشيما. أما الفيلم السادس »صلاة أم« فهو فيلم تسجيلي يتضمن لقطات ومشاهد تم تصويرها بعد الانفجار مباشرة.
 
وعن المهرجان وموضوعه، يقول ماساكي تانابيه، السينمائي الياباني، أحد المعاصرين لانفجار القنبلة، إن اختيار مأساة هيروشيما لتكون موضوعا للمهرجان يأتي بمناسبة مرور 65 عاماً علي هذه الكارثة الإنسانية والتي يعاني منها الكثير من اليابانيين حتي الآن والهدف من عرض هذه الأفلام إيصال رسالة واحدة، هي: »يجب ألا تتكرر هيروشيما مرة أخري« ذلك أن جميع الأفلام المعروضة - سواء التسجيلية أو الروائية الطويلة - تناولت المأساة بصورة مختلفة، فالقنبلة أثرت علي كل الجوانب وليس علي جانب واحد فقط.
 
أما المخرج كيوشي ساسابيه، مخرج فيلم »مدينة هدوء المساء« فقال إن وجودنا هنا في هذا التجمع الفني الذي يحمل رسالة موحدة نود أن نرسلها من مصر إلي العالم كله بأننا عانينا كيابانيين منذ سنوات عدة من خطأ نريد ألا يتكرر مرة أخري أبداً في أي مكان في العالم، ولأن الفن دوماً يجب أن يكون حاملاً لرسالة فإن كل الأعمال الفنية في هذا المهرجان تحمل رسالة ندعو بها للسلام، وأتمني أن أشارك في هذه الاحتفالية السنوية التي تقام في القاهرة والإسكندرية أيضاً السنة المقبلة بأعمال تحمل رسائل أخري.
 
من جانبه، قال الكاتب الدكتور محمد المخزنجي، الذي حضر الافتتاح بصفته أحد المناهضين للاستخدامات العسكرية للطاقة النووية، إن ألم اليابانيين يستحق أن ننحني له وليس فقط أن نصفق لابداعهم الفني، ويجب أن يؤمن كل مواطن بأهمية دوره في مناهضة الطاقة النووية، والتي حتي إن كانت سلمية، فهي تحمل أخطاراً كبيرة جداً، لأنها طاقة لا يمكن السيطرة عليها أبدا، وهذا ما حدث عندما انفجر مفاعل تشرنوبل في أوكرانيا، الذي راح ضحيته آلاف الأرواح، لذلك أنا هنا اليوم أشارك اليابانيين في دعوتهم للسلام ومناهضة الخطر النووي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة