أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

»إس إن سي لافلاين« تترقب تفعيل قوانين الـ»P.P.P « للتوسع في مصر


نيرمين عباس

تسعي شركة »إس إن سي لافلاين« الكندية الرائدة في إنشاء مشروعات البنية التحتية إلي اقتناص فرص استثمارية بمجال البنية التحتية في مصر خلال الفترة المقبلة، مرجحة أن يشهد ذلك المجال نشاطاً غير مسبوق في مصر عقب انتهاء المرحلة الانتقالية وتحقق الاستقرار السياسي.
 
وقال كل من المهندس ماجد أحمد، المدير العام لمجموعة »إس إن سي لافلاين« بمصر والمهندس أيمن إسماعيل، مدير المشروعات وتطوير الأعمال بالشركة في حوار مع »المال«، إن »إس إن سي« تترقب تفعيل البرلمان للقوانين المنظمة لمشروعات الـ»P.P.P « ووضع تشريعات جاذبة للاستثمار لتوسيع نشاطها في مجال البنية التحتية بالسوق المصرية، متوقعين أن تأتي مشروعات محطات المياه والكهرباء والصرف الصحي علي رأس أولويات مصر في المرحلة المقبلة، تليها الكباري والمطارات والموانئ.

 
وعلي صعيد نشاط الشركة ومشروعاتها القائمة في مصر، قال ماجد أحمد، إن »إس إن سي« تنفذ حالياً عدداً من المشروعات، منها مشروع تجديد مصنع »سانوفي« للأدوية، بتكلفة 100 مليون جنيه، كما تنشئ مصنعاً »لوريال« لمستحضرات التجميل بالتعاون مع شركة أبناء حسن علام، بتكلفة استثمارية تبلغ 200 مليون جنيه، وهو المشروع المزمع الانتهاء منه بداية 2013.

 
بالإضافة إلي تنفيذ توسعات مصنع الإسكندرية لكربونات الصوديوم التابع لمجموعة »سولفاي« البلجيكية، وتبلغ تكلفة المشروع نحو 300 مليون يورو، ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الأولي منه خلال شهرين، في حين تستغرق المرحلتان التاليتان ثلاث سنوات.

 
كما لفت إلي إسناد شركة لافارج الفرنسية مؤخراً لـ»إس إن سي« مشروع دراسة ومراجعة الجودة والأمان لنحو 30 مصنعاً للأسمنت من المصانع التابعة لها في مختلف دول العالم، وذلك بتطبيق معايير الرقابة والجودة والأمان، والحد من التلوث الصادر عن تلك المصانع، من بينها مصنع واحد في مصر بالعين السخنة.

 
أما علي صعيد مشروعات الشركة خارج مصر، فتحدث ماجد أحمد عن قيام الشركة بإنشاء مشروع إنشاء محطة كهرباء بتونس بتكلفة استثمارية تبلغ نحو 35 0 مليون دولار، بالتعاون مع شركة »NSF « التابعة لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي تشارك بنحو 30 مليون دولار من إجمالي تكلفة المشروع.

 
كما تنفذ الشركة عدداً من المشروعات في ليبيا لكنها توقفت مع اندلاع الثورة الليبية منها مطار بني غازي الذي يستوعب نحو 6 آلاف عامل، وتم الانتهاء من %40 من إنشاءاته، ومشروع النهر العظيم، بجانب مشروعات أخري في مجال البترول.

 
وأضاف: إن الشركة تركز حالياً علي ضخ استثماراتها في السعودية وعدد من دول الخليج العربي، مشيراً إلي قيامها بتنفيذ مشروع لتطوير مصانع شركة الإمارات للألومنيوم »إيمال« بتكلفة تصل إلي 6 مليارات دولار.

 
كما نجحت في اقتناص مشروعات سعودية مثل، مشروع ممر السيول في جدة الذي يهدف لخلق ممرات آمنة لمياه السيول بتكلفة تصل إلي 2.2 مليار دولار.

 
وقال إن »إس إن سي« نجحت في الاستئثار بالتصميمات الهندسية الخاصة بالمشروع، كما تم تكليفها بتوفير العمالة اللازمة له من خلال المكاتب التابعة للشركة في مصر، فيما تحاول الشركة حالياً اقتناص بعض العمليات الإنشائية الخاصة بالمشروع.

 
وكشف عن تلقي الشركة عروضاً فنية من شركات عالمية لإنشاء شبكة للربط الكهربائي بين مصر والسعودية، بالإضافة لشركة السويدي للكابلات من مصر، وذلك بصفتها استشارياً للمشروع، مرجحاً أن يتم البت في العروض خلال الفترة المقبلة.

 
وأشار إلي فوز الشركة مؤخراً بأحد المشروعات في السنغال بالشراكة مع شركة الزامل الصناعية وأوراسكوم للصناعات الحديدية »NSF « إحدي الشركات التابعة لأوراسكوم للإنشاء والصناعة، لإنشاء مبان خدمية في مجال التعدين.

 
وقال مدير عام »إس إن سي« إن إدارة المخاطر بالمجموعة حددت بداية عام 2013 لرفع نسبة استثماراتها في مصر، وذلك عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية واستقرار الأوضاع، مؤكداً أن الشركة لا تهتم بخلفية المرشح الفائز بسباق الرئاسة، بقدر ما يهمها وجود استقرار وحكومة دائمة وهوية اقتصادية واضحة بغض النظر عن أي اعتبارات أخري.

 
وأشار إلي صعوبة اسناد الحكومة المقبلة مشروعات بنية تحتية تمس حياة المواطن المصري بشكل أساسي لشركات تابعة للقطاع الخاص، مثل مشروعات إنشاء محطات الكهرباء والمياه، بسبب المخاوف من رفع فواتير الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وهو ما لا يمكن لوم الحكومة عليه إذا ما اتخذت ذلك المنحني.

 
وأضاف: إن الحكومة القادمة قد تفضل الاعتماد علي نفسها في تنفيذ مشروعات الكهرباء والمياه، خصوصاً أن المستثمر الأجنبي سيلجأ إلي تمويل تلك المشروعات من خلال الاقتراض من البنوك المحلية، رغم تأثيره علي رفع الدين الحكومي المحلي، الأمر الذي سيضطرها إلي المشاركة مع القطاع الخاص في تنفيذ تلك المشروعات، منوهاً بأن »إس إن سي لافلاين« قد تركز في الفترة المقبلة علي تنفيذ مشروعات ضخمة بعيدة عن استخدامات المواطن البسيط مثل المطارات والكباري والموانئ.

 
وعن سبل تمويل مشروعات الشركة قال ماجد أحمد، إن التمويل يتوقف بشكل كبير علي حجم المشروع، لكن غالباً ما تقتصر مساهمة الشركة علي %30 من تكلفة المشروعات خصوصاً الكبري منها، علي أن يتم تدبير النسبة المتبقية بقروض بنكية.

 
وأشار إلي حاجة السوق المصرية لوضع قوانين استثمار جاذبة، معتبراً أن عدم تفعيل قوانين الـP.P.P من أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين في مصر، بجانب عدم تقديم الحكومة تسهيلات وضمانات خاصة فيما يتعلق بسعر الصرف، موضحاً أن الحكومة لا تعوض المستثمر عن الخسائر المحققة نتيجة عدم ثبات سعر الصرف.

 
كما تواجه مصر مشكلة عدم وجود عمالة مدربة، مشيراً إلي أن الشركات المصرية التي تستثمر بدول الخليج أصبحت تعتمد علي العمالة الماليزية والهندية بدلاً من المصرية، ولفت إلي المصاعب التي تواجه الشركة في توفير العمالة اللازمة لعدد من مشروعاتها سواء في الخليج أو ليبيا، حيث تحتاج مشروعاتها في ليبيا وحدها إلي ما يتراوح بين 20  و30 ألف عامل، وقال إن الشركة تفكر جدياً في إطلاق ورش عمل لتدريب العمالة المصرية، كأحد المشروعات الاستثمارية الهادفة لتحقيق ربحية مع تطوير مهارات العامل المصري.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة