أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬سلة العملات‮« ‬وارتفاع العائد وانخفاض المخاطر أهم عناصر جذب الاستثمار


المال ـ خاص
 
يعد توافر سلة من العملات الأجنبية، وارتفاع معدل العائد علي الاستثمارات الأجنبية إلي %20، إضافة إلي انخفاض معدل المخاطرة بفضل تحقيق معدل نمو قدره %5.2 في العام المالي الماضي- من أهم عناصر جذب الاستثمار للسوق المحلية، وهو ما أكدته الجلسة الثانية من مؤتمر »المال والتمويل«، والتي جاءت بعنوان »توقعات مديري الصناديق الأجنبية للقطاع المالي المصري«.

 
 
 كريم هلال
وألقي الحضور الضوء علي أبرز المعوقات التي تواجه الاستثمارات الأجنبية المتدفقة للسوق المحلية، والتي تتمثل في طول أمد إجراءات استخراج تراخيص المشروعات الجديدة، وعدم وجود بنية تشريعية تنظم عمل المشروعات متناهية الصغر مما يحجم من قدرة تمويلها، رغم أنها أداة رئيسية في تنشيط الاقتصاد بفضل كثافة العمالة التي يضمها هذا القطاع، مشيرين إلي أن صناديق الاستثمار المصرية تضع نصب أعينها جلب عوائد علي استثماراتها بنحو %30 كحد أدني.

 
ضمت الجلسة كلاً من كريم هلال، رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار سي آي كابيتال، وندي شوشة، مدير المكتب الإقليمي بمؤسسة التمويل الدولية، ومحمد جهنجار، المدير الإقليمي لبنك اسكوتيا، واريك سواتس، رئيس إدارة الأصول بشركة رسملة للاستثمارات المالية إضافة إلي باسل رشدي، المدير العام بشركة نايل كابيتال للاستثمارات المالية، وعمرو هلال، المسئول بشركة أبراج كابيتال للاستثمارات المالية، وخالد الجيزاوي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة اجا خان للتمويل متناهي الصغر.

 
اوضح كريم هلال، رئيس مجلس ادارة بنك الاستثمار سي اي كابيتال ان هناك اتجاهاً من المؤسسات المالية الكبري في الوقت الحالي بتوجيه استثماراتها نحو الدول النامية ومنها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا »MENA «، التي تضم دول الخليج وشمال افريقيا، في اعقاب نشوب الازمة المالية العالمية، حيث اكدت التجارب الاستثمارية أن الاستثمار في هذه الدول يحقق عوائد مالية عالية مقارنة بالدول المتقدمة التي تشتد بها درجة المنافسة.

 
واكد هلال مواجهة مصر منافسة شرسة من دول شمال أفريقيا، إضافة إلي تركيا في سعيها للاستحواذ علي حصة من محفظة الاستثمارات الاجنبية المتدفقة للمنطقة، حيث تعطي كثرة الدول مساحة اكبر من الاختيارات امام الاستثمارات الاجنبية الوافدة الي المنطقة وفقا للمميزات التي توفرها كل دولة.

 
وأضاف رئيس مجلس ادارة بنك الاستثمار سي اي كابيتال، ان هذه الوضعية تثير العديد من التساؤلات، علي رأسها الحوافز والمزايا الاستثمارية التي تمنحها مصر للمستثمرين الاجانب، علاوة علي طبيعة المعوقات التي تعرقل هذه الاستثمارات بالسوق المحلية، وتحديد درجة التنافسية بالسوق المصرية والتي تساهم بصورة مباشرة في تحديد حجم الحصة السوقية لهذه الاستثمارات المتدفقة وحجم عوائدها مقارنة برأس المال المستثمر، وسبل تنشيط الاستثمارات متناهية الصغر التي تتمتع بمعدلات نمو عالية بالاقتصادات الافريقية علي وجه الخصوص.

 
وحددت ندي شوشة مديرة المكتب الاقليمي بمؤسسة التمويل الدولية عناصر المقارنة التي تستند اليها المؤسسات الدولية في ضخ استثماراتها في الدول النامية، في حجم الاصلاحلات الاقتصادية التي تتخذها الدولة ومدي انعكاسها علي معدل نمو الدولة، خاصة فيما يتعلق بالتشريعات المنظمة لعمل شركات القطاع الخاص، بالاضافة الي القوة السكانية والتي تمثل عنصراً مهماً جداً لتحديد حجم السوق الاستهلاكية، مؤكدة ان التعداد السكاني في مصر والذي تجاوز حاجز 80 مليون نسمة يعتبر إحدي نقاط القوة الرئيسية لجذب الاستثمارات للسوق المصرية.

 
ورشحت شوشة قطاع البنية التحيتة لتصدر القطاعات الجاذبة للاستثمار بالاقتصاد المصري واعتبرته من اهم القطاعات في تنشيط عجلة الاستثمار حيث سيعتمد القطاع علي آليتين، الاولي الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص PPP ، فيما تتمثل الآلية الثانية في اصدار الحكومة سندات طويلة الاجل تجذب اليها السيولة الاجنبية كاحد اللاعبين الرئيسيين في تغطية الاكتتاب في السندات.

 
واشارت مديرة المكتب الاقليمي بمؤسسة التمويل الدولية، الي ان استمرارية ظهور الدول النامية بقوة علي ساحة الاستثمارات العالمية يتطلب تشريعات منظمة بشكل ييسر التدفقات النقدية، خاصة علي صعيد المشروعات متناهية الصغر التي مازالت تفتقر الي بنية تشريعية جيدة تنظم طبيعة عملها واسلوب ادارتها، بما يخلق صعوبة امام المؤسسات العالمية في اقتناص الفرص الاستثمارية المتوافرة في هذا القطاع علي وجه الخصوص.

 
من جانبه واصل محمد جهنجار المدير الاقليمي لبنك اسكوتيا تحديد حجم المزايا والصعوبات التي تواجهها للاستثمارات الاجنبية في الدول النامية حيث اشار الي ان عنصر المخاطرة والمقارنة بحجم العوائد المتوقعة يلعب دوراً رئيسياً في جذب الاستثمارات.

 
اضاف جهنجاران حجم العوائد علي الاستثمارات بالسوق المصرية يتجاوز %20، مما يمثل دعماً جيداً لها في المنافسة مع دول منطقة الـ»MENA «، علاوة علي انخفاض درجة المخاطرة بها بفضل معدل النمو الجيد الذي بلغ %5.2 العام الماضي وهو العام الاشد صعوبة في الاقتصادات العالمية نتيجة الازمة المالية العالمية.

 
واكد المدير الإقليمي لـ»اسكوتيا« اهمية تشجيع طرح مزيد من الشركات بالبورصة باعتبارها إحدي وسائل جذب الاستثمارات الاجنبية، خاصة الشركات العائلية التي قلما تقبل مساهمات جديدة الا عبر سوق المال، مشددا علي ضرورة تشجيعها علي زيادة الحصة المطروحة والتي تدور غالبا حول %5 فقط.

 
اتفق مع الراي السابق اريك سواتس رئيس ادارة الاصول بشركة رسملة للاستثمارات المالية، حيث اكد ان الاستثمارات الاجنبية المتدفقة للاسواق الناشئة عبر الصناديق الاستثمارية تجد فرصا استثمارية اكبر، كلما زاد عدد الشركات المدرجة في سوق المال، نظراً لتوافر مرونة في التنقل من شركة الي الاخري وتوافر معلومات عن الشركات المتداولة بالبورصة.

 
واشاد رئيس ادارة الاصول بشركة رسملة للاستثمارات المالية باتباع مصر نظام الخصخصة في حقبة التسعينيات والتي ساهمت بدورها في زيادة عدد شركات القطاع الخاص مقارنة بشركات قطاع الاعمال، مما ساعد المؤسسات الدولية علي المساهمة في الشركات الخاصة، خاصة في ظل وجود ضمانات جيدة لحماية الاستثمارات الاجنبية بهذه الشركات علاوة علي استقرار المناخ السياسي المصري الذي يعتبر احد اهم عوامل القوة في المنافسة مع الدول الافريقية في جذب الاستثمارات الاجنبية.

 
وحول مستقبل تدفق الاموال الخليجية الي السوق المحلية اكد »اريك« صعوبة التكهن بحجم الاستثمارات المتدفقة من الخليج الي مصر خلال الفترة المقبلة لان المؤسسات العاملة في هذه المنطقة تبحث عن استثمارات في عدة دول إلي جانب مصر مثل دول جنوب شرق اسيا والدول الافريقية.

 
وأكد باسل رشدي، المدير العام بشركة نايل كابيتال للاستثمارات المالية، اهمية توافر سلة من العملات بالدول الناشئة كآلية اساسية لجذب الاستثمار، مؤكدا ان نجاح السوق المصرية في توفير حجم جيد من احتياطيات العملات الاجنبية يضمن للمستثمر تحويل الارباح من العملة المحلية الي العملة المستهدفة، متوقعاً ان تشهد استثمارات البنية التحتية نمواً كبيراً خلال الفترة المقبلة بدعم من انخفاض درجة المخاطرة بفضل ضمان جلب عوائد ثابتة علي مدار زمني طويل الاجل عن طريق الحكومة بصفة مباشرة.

 
وفيما يتعلق بحجم العوائد المتوقعة لصناديق الملكية الخاصة في السوق المصرية اشار المدير العام بشركة نايل كابيتال الي ان الابحاث التي اجرتها اقسام البحوث اكدت وصول حجم العوائد علي الاستثمارت بنحو %22 سنويا الا انه شدد علي ان صناديق الاستثمار المصرية تضع نصب أعينها جلب عوائد علي استثمارتها بنحو %30 كحد ادني.

 
واكد باسل اهمية تقديم الاستشارات للمشروعات المتوسطة والصغيرة لتحديد مصادر التمويل المناسبة لها، موضحا ان تنشيط بورصة النيل بات عاملاً اساسياً لتشيجع تدفق الاستثمارات بهذا القطاع باعتبارها آلية تخارج مهمة من جانب، وتوفير مصدر تمويلي من جانب اخر.

 
من جانبه اكد عمرو هلال، المسئول بشركة ابراج كابيتال للاستثمارات المالية، أن هناك اهتماماً متزايداً من بنوك الاستثمار العالمية بالاستثمار بالسوق المصرية في ظل اثبات قدرة الشركات علي تحقيق معدلات نمو جيدة وقت الازمات العالمية، بجانب الاصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي اجرتها الحكومة مما ادي الي تحسن مناخ الاستثمار.
 
والقي هلال الضوء علي احد اهم الصعوبات التي تواجه الاستثمارات الاجنبية المتدفقة، والمتمثلة في طول امد اجراءات استخراج التراخيص في الوقت الذي يلعب فيه عنصر الوقت دوراً مهماً في اقتناص الفرص الاستثمارية وتحديد حجم عوائدها ايضا.
 
واوضح خالد الجيزاوي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة اجا خان للتمويل متناهي الصغر، ان جذب الاستثمارات الاجنبية يعد اداة مهمة لتقليص مستوي الفقر بمصر والذي يمتد الي %20 من حجم السكان، لافتا الي ان النهوض بالمشروعات متناهية الصغر يعتبر آلية رئيسية في حل هذه المشكلة لانها من القطاعات كثيفة العمالة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة