أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

المبيعات تضع السوق الصينية في صدارة الدول المصنعة للسيارات‮


  المال - خاص
 
رغم اختلاف الصين مع بقية دول العالم بشأن عدد من القضايا بدءاً من العملة الصينية إلي جائزة نوبل للسلام، فإن العالم يتفق علي ضرورة زيادة إنفاق المستهلكين الصينيين.
 

وتقو ل صحيفة د الـ»فاينانشيال تايمز« البريطانية إنه عندما يأتي الأمر لمسألة شراء السيارات، يبدو أن الصين تستمع إلي الرسالة، ففي خلال الثمانية عشر شهراً الماضية فاقت مبيعات السيارات في الصين التوقعات مما جعل الصين أكبر دولة في مجال صناعة السيارات في العالم خلال 2009 قبل عدة سنوات عن المتوقع، مع اتجاه الحكومة الصينية لإلغاء التخفيضات الضرائبية، فهل ستتعرض صناعة السيارات في الصين لهبوط عنيف؟
 
الإجابة يمكن أن تكون لها آثار تتجاوز صناعة السيارات في حد ذاتها، فقد تعهدت بكين بتغيير هيكل الاقتصاد الصيني لدعم حصة الاستهلاك المحلي، وتعد مبيعات السيارات مقياساً لتقدم تلك الخطة. وشدد زعماء الحزب الشيوعي خلال اجتماعهم مؤخراً علي أن الهدف الأساسي من سياسة البلاد هو دعم حصة الاقتصاد التي تتجه إلي دخول القطاع العائلي وتقليل الاعتماد علي الاستثمار والصادرات.
 
وزاد الاستهلاك كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في العام الماضي للمرة الأولي منذ ما يقرب من عقد، ولكن كان من الصعب تحديد مدي تأثر هذا التحول بالإجراءات التحفيزية، ويبحث المحللون الاقتصاديون من خلال صناعة السيارات علي دلائل عما إذا كانت الزيادة التي حدثت في الاستهلاك تتسم بالاستدامة.
 
ومع ظهور أنباء بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني إلي %9.6 في الربع الثالث من العام الحالي، ذكر جي مينكسيانج، مدير المبيعات لدي شركة »مينج كيو أوتو للتجارة، التي تقع في ضواحي شنغهاي، أن أموال التحفيز الحكومية كان لها تأثير مؤقت فقط علي المبيعات وغالباً ليس التأثير الذي كانت تستهدفه.
 
ويقول »مينكسيانج« إن المستهلكين الصينيين يتصرفون تقليدياً بشكل معاكس للتخفيضات الضريبية، حيث يشترون عندما ترتفع الضرائب ويتوقفون عن الشراء عندما تهبط الضرائب علي أساس أنه من السخافة الشراء قبل وصول الأسعار إلي أدني مستوي لها.
 
لذا فقد حققت مبيعات سيارات جيلي باندا صغيرة الحجم نمواً عندما ارتفعت الضرائب في نهاية العام الماضي، ويأمل »مينكسيانج« أن تدفع الشائعات الخاصة بوجود زيادة أخري في الضرائب في نهاية العام الحالي إلي موجة أخري من نمو المبيعات. ويتفق »مينكسيانج« وجميع المحللين لصناعة السيارات في الصين، علي أن تأثير إجراءات التحفيز الحكومية في الصين هامشي، وأشار مايك دون، من شركة دون آند كامبني لتقديم الخدمات الاستشارية الخاصة بصناعة السيارات الآسيوية، إلي أن التخفيضات الضريبية التي طبقت العام الماضي كانت ذات تأثير طفيف في الارتفاع الهائل للطلب الذي بدأ في عام 2002، الذي قادته زيادة النمو الحضاري والتطور في البنية التحتية، وعدم تشبع السوق الصينية وقابليتها لمزيد من النمو.
 
ويقول بيل روسو، من شركة سينيرجيستيكس لتقديم الخدمات الاستشارية الخاصة بمجال صناعة السيارات في بكين، الرئيس الأسبق لشركة كرايسلر في الصين، إن سوق السيارات في الصين قد حققت نمواً بمعدل سنوي مركب يزيد علي %30 خلال العقد الماضي، وأضاف أن النمو الإضافي المحقق في العام الماضي بمقدار %40 زادت سرعته بسبب الإجراءات التحفيزية ولكن هذا لا يعني علي الإطلاق أن إجراءات التحفيز هي المحرك الأساسي وراء النمو الذي شهدته سوق السيارات في الصين في العقد الماضي.
 
وصرح إيفو نيومان، رئيس مكتب شنغهاي لشركة أليكس بارتنرز، إن الصين مازالت سوقاً غير متشبعة من حيث ملكية المواطنين للسيارات بشكل كبير حتي عند المقارنة بالأسواق الناشئة مثل البرازيل وروسيا.
 
ويقول »نيومان« إن نسبة انتشار السيارات الصغيرة تبلغ 30 سيارة لكل ألف شخص بالمقارنة بـ206 سيارات لكل ألف شخص في روسيا، و559 سيارة لكل ألف شخص في إيطاليا، وأشارت جريدة فاينانشيال تايمز، إلي أن مزيداً من النمو في صناعة السيارات سوف يكون مدفوعاً بحقيقة أن مزيداً من العائلات سيتخطي دخلها الحد الأدني المطلوب لامتلاك سيارة، مع توقع أن يتضاعف عدد هذه العائلات في السنوات الخمس المقبلة من 35 مليوناً إلي 70 مليوناً.
 
وتقول شركة جي دي باور لتقديم الخدمات الاستشارية في مجال صناعة السيارات، إن مبيعات السيارات في الصين تجاوزت التوقعات حتي الآن خلال العام الحالي، رغم الإلغاء الجزئي للتخفيضات الضريبية في نهاية العام الماضي مما تسبب في قيامهم برفع توقعاتهم لعام 2010 إلي أكثر من 18 مليون وحدة. وأضافت الصحيفة أن إجراءات التحفيز الحكومية كان لها دور في التغلب علي الهجوم المؤقت للحذر من جانب مشتري السيارات الصينية خلال أكثر الشهور التي ساد فيها القلق والشكوك بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، ويقول »دون« من شركة دون آند كامبني لتقديم الخدمات الاستشارية، إن خطط التحفيز التي نفذت في ديسمبر 2008 والتخفيضات الضريبية أعطت المستهلكين نفحة من الثقة للتحرك قدماً في خططها الشرائية، ولكن مثل هذه الحوافز كانت عاملاً صغيراً في الصورة الأكبر التي قامت علي أساس التعطش المستمر والضخم لاقتناء السيارات الجديدة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة