بورصة وشركات

‮»‬O.T‮« ‬يهوي بنسبة‮ ‬%5‮ ‬ويدفع‮ »‬EGX 30‮« ‬لخسارة‮ ‬%1.67‮ ‬من رصيده


كتب ـ أحمد مبروك:
 
فقد مؤشر »EGX 30 « نحو %1.67 من رصيده أمس الأربعاء، ليغلق تعاملات البورصة عند مستوي 6691.7 نقطة، مقابل إغلاق أمس الأول الثلاثاء، عند مستوي 6804.9 نقطة.

 
جاءت خسائر المؤشر علي خلفية تأثر تحركات الأسهم القيادية بالسوق، خاصة سهم أوراسكوم تليكوم، بحالة الارتباك الناتجة عن حاجة صفقة »ويذر ـ فيمبلكوم« لمزيد من الإيضاحات وفقاً لشركة »تيلينور«. وهو ما دفع البورصة لتأجيل رحلتها الخاصة باستهداف مستوي مقاومة 6900 نقطة علي المدي القصير، بالتزامن مع لجوء الأسهم القيادية إلي مستويات دعوم قصيرة الأجل.
 
وسجل سهم أوراسكوم تليكوم العديد من الأرقام القياسية، أمس الأربعاء، حيث فقد قرابة %5 من رصيده دفعة واحدة، ليصل بذلك إلي أدني مستوي سعري له علي مدي 18 شهراً عند مستوي 4.3 جنيه، تزامناً مع إغلاقه للجلسة الرابعة عشرة علي التوالي في المنطقة الحمراء، وفقاً لسعر آخر عمليات تنفيذ تمت علي السهم.
 
قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني، عضو مجلس الإدارة بشركة أصول للسمسرة، إن هبوط البورصة أدي إلي إحداث تغيرات مهمة في سلوكها علي المدي القصير، حيث كسر مؤشر »EGX 30 « مستوي دعم 6750 نقطة لأسفل، معلناً بذلك تأجيل رحلة استهداف مستوي مقاومة 6900 نقطة علي المدي القصير، واستهداف مستويي دعم 6600 و6500 نقطة من جديد.

 
وتوقع »السعيد« أن يحاول مؤشر »EGX 30 « التماسك اليوم الخميس، في التعاملات الصباحية، ليستهدف منطقة 6730 نقطة في صورة ارتداد تصحيحي، قبل أن يتراجع من جديد مستهدفاً منطقة دعم 6640 نقطة، يليه مستوي 6600 نقطة علي المدي القصير.

 
واتفق مع الرأي السابق، إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة النعيم القابضة، لافتاً إلي أن مؤشر »EGX 30 « تراجع خلال جلستين متتاليتين بحجم تداول مرتفع نسبياً، ليكسر مستوي دعم 6780 نقطة، وهو ما اعتبره سلباً لحركة المؤشر علي المدي القصير، ومن المرجح أن يستهدف منطقة 6600 نقطة من جديد، مبتعداً عن منطقة 6900 نقطة، التي باتت منطقة مقاومة بعيدة نسبياً علي المدي القصير.

 
وأوضح رئيس قسم التحليل الفني، عضو مجلس الإدارة بشركة أصول للسمسرة، أن سهم أوراسكوم تليكوم تراجع بعنف من مستوي 4.6 جنيه إلي مستوي 4.3 جنيه، مسجلاً بذلك أدني مستوي له منذ 18 شهراً، بحجم تداول مرتفع نسبياً خلال منتصف التعاملات، قبل أن يغلق الجلسة عند مستوي 4.41، وهي الجلسة الرابعة عشرة علي التوالي، التي يغلق السهم خلالها متراجعاً، ودفع ذلك »السعيد« للتكهن بأن السهم صار جاهزاً اليوم للارتداد في التعاملات الصباحية، مستهدفاً منطقة 4.55 جنيه، التي ستضع حداً لهذا الارتداد في ظل الضغوط البيعية المتوقعة علي السهم عند ذلك المستوي.

 
من جهته، قال »النمر«، إن سهم O.T ، واجه ضغوطاً بيعية عنيفة عند منطقة 4.6 جنيه، وهو ما أدي إلي تراجعه إلي مستوي 4.3 جنيه، قبل أن يغلق عند 4.4 جنيه، إلا أن التحسن النسبي لحركة السهم خلال نهاية الجلسة يمهد لارتداده في التعاملات الصباحية اليوم إلي منطقة 4.65 جنيه في أكثر الحالات تفاؤلاً، قبل أن يعاود التراجع تدريجياً.

 
من ناحية أخري، لفت »السعيد« إلي أن الهبوط العنيف لسهم أوراسكوم تليكوم، أدي إلي ارباك تحركات جميع الأسهم القيادية، حيث تراجع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة من 265 جنيهاً إلي مستوي دعم 260 جنيهاً، الذي سيمكن السهم اليوم من الارتداد منه لأعلي في التعاملات الصباحية، إلا أن »السعيد« حدد مستوي دعم حركة السهم عند 253 جنيهاً في حال فشل السهم في التماسك فوق مستوي الدعم الأول.

 
من جانبه، أشار رئيس قسم التحليل الفني بشركة النعيم، إلي أن سهم O.C.I ، مرشح اليوم لاختيار منطقة دعم 260 جنيهاً، التي باتت مهددة في ظل الضغوط البيعية التي قد يتسبب فيها سهم أوراسكوم تليكوم بالسوق، في النصف الثاني من تعاملات اليوم، حيث إنه من المرجح أن يتماسك »O.C.I « في التعاملات الصباحية، عند مستوي 262 جنيهاً، إلا أنه إذا ما تراجع سهم O.T ، بقوة سيتراجع سهم O.C.I إلي مستوي دعم 254 جنيهاً، فيما يقع الدعم الرئيسي للسهم عند 248 جنيهاً.

 
في سياق متصل، أشار »السعيد« إلي أن سهم البنك التجاري الدولي، تماسك أمس عند مستوي 44.5 جنيه معظم الجلسة، قبل أن يتراجع بقوة في مدة لا تزيد علي نصف ساعة إلي مستوي 43 جنيهاً، خاصة بعد إعلان »تيلينور« عن عدم وضوح صفقة »ويذر ـ فيمبلكوم«، ومن المرجح للسهم اختبار قدرته علي التماسك عند مستوي دعم 43 جنيهاً اليوم، وهو ما إذا نجح في تحقيقه سيواصل التحرك عرضياً بين ذلك المستوي، ومستوي مقاومة 45 جنيهاً، إلا أنه لو فشل السهم في التماسك سيتراجع مستهدفاً منطقة 41.8 جنيه.

 
ولفت »النمر« إلي أن سهم CIB فشل في الوصول إلي مستوي مقاومة 46 جنيهاً، ولجأ لمنطقة دعم 43 جنيهاً، التي تعتبر في الوقت نفسه مستوي إيقاف الخسائر علي المدي القصير جداًَ، لذا ينصح بمراقبتها جيداً.

 
كما لفت رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للسمسرة، إلي أن سهم شركة المجموعة المالية »هيرمس«، ارتفع خلال النصف الأول من الجلسة إلي منطقة مقاومة 29.5 جنيه، التي كشفت عن قوي بيعية، أدت إلي تراجع السهم إلي 28.8 جنيه خلال النصف الثاني من الجلسة، ورشح »السعيد« السهم للتماسك عند مستوي دعم 28.25 جنيه، وحدد مستوي إيقاف الخسائر أسفل مستوي 28 جنيهاً، فيما يقع مستوي المقاومة عند 29.5 جنيه.

 
بينما رأي »النمر« أن فشل سهم »هيرمس« في تخطي منطقة مقاومة 29.5 جنيه، يؤكد جاهزيته لاستهداف منطقة دعم 27.25 جنيه علي المدي القصير.

 
كما أشار »السعيد« إلي أن سهم موبينيل فشل في التماسك فوق مستوي دعم 175 جنيهاً، وأغلق عند مستوي 174 جنيهاً، في ظل تأثره بالسهم القيادي بقطاع الاتصالات »O.T «، وإذا ما واصل السهم التراجع اليوم ليغلق تحت منطقة الدعم، سيعلن استهدافه مستوي 165 جنيهاً.

 
من ناحية أخري، اعتبر »السعيد« سهم شركة طلعت مصطفي، هو التماسك الوحيد بين الأسهم القيادية، حيث تمكن من تحقيق أعلي مستوي له منذ 4 شهور عند مستوي مقاومة 7.74 جنيه، الذي فشل في اختراقها لأعلي قبل أن يغلق عند مستوي 7.6 جنيه، ومن المرجح للسهم التحرك عرضياً علي المدي القصير بين مستويي 7.5 جنيه و7.7 جنيه.

 
ورأي »النمر« أن سهم طلعت مصطفي تماسك بدعم من الأخبار الإيجابية الخاصة ببدء البيع بمشروع السعودية، تزامناً مع الاقتراب من توقيع عقد مدينتي، حيث تمكن السهم من بلوغ مستوي 7.75 جنيه، قبل أن يغلق عند 7.6 جنيه بحجم تداول مرتفع نسبياً، وهو ما قد يعتبر علامة ضعف علي المدي القصير جداً، لذا ينصح بتخفيف المراكز في الفترة الراهنة، وحدد »النمر« مستوي دعم حركة السهم عند 7.4 جنيه.
 
واعتبر »النمر« سهم السويدي للكابلات من الأسهم التي أظهرت تماسكاً خلال جلسة الأربعاء، حيث تحرك السهم عرضياً بين مستويي 53 و54 جنيهاً، وتمكن من الإغلاق فوق مستوي الدعم، إلا أن ذلك التماسك يعتبر ضعيفاً، وهو ما يثير الشكوك حول قدرة السهم علي المدي القصير في التماسك فوق مستوي الدعم، لذا ينصح بتخفيف المراكز للمستثمر قصير الأجل.
 
وهوت البورصة أمس، وسط صعود نسبي في أحجام التعامل، حيث تم التعامل علي 142.5 مليون سهم، بقيمة 841.89 مليون جنيه في مقابل 754 مليون جنيه، خلال تعاملات أمس الأول، وسط اتجاه شرائي من المستثمرين المحليين المسيطرين علي %83 من التعاملات، بصافي شراء بقيمة 11.297 مليون جنيه، في حين سجل العرب صافي بيع بقيمة 10.33 مليون جنيه، مشكلين %3 من السوق، في حين تعادلت تعاملات الأجانب محققين صافي بيع ضعيف بقيمة 966 ألف جنيه، ممثلين %13 من التعاملات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة