أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬الگــوريــة«تنفرد بالمقدمة‮ .. ‬و»هيونداي‮« ‬و»شيفروليه‮« ‬الأوسع انتشاراً‮


 
 توقع عدد من العاملين في قطاع السيارات استمرار تصدر الطرازات الكورية مبيعات السيارات في السوق المحلية خلال العام المقبل، وأشار العاملون إلي ان هناك عدة عوامل تساعد هذه النوعية من السيارات في احتلال القمة، من أهمها الاسعار المناسبة للمستهلكين في مصر، وكذلك رخص أسعار قطع الغيار، وانتشار مراكز الخدمة وغيرها من العوامل التي تنبئ باستمرار تصدر هذه الأنواع جداول وأرقام المبيعات.
 
 
وأضافوا ان السيارات الكورية احتلت مقدمة المبيعات منذ يناير الماضي وحتي الآن،  واستحوذت علي الحصة الكبري من المبيعات سواء للملاكي أو تسليمات مشروع التاكسي متوقعين تنامي مبيعاتها خلال العام المقبل بنسبة تتراوح بين %10 و%15.
 
توقع علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، أن يظل ترتيب شركات السيارات من حيث المبيعات خلال عام 2011، كما هو خلال 2010، مؤكدا أن »شيفروليه« و»هيونداي« ستظلان تحتلان المركزين الأول والثاني، موضحا أن العلامتين التجاريتين لديهما ميزة نسبية تتمثل في تجميع طرازتهما محليا، بجانب تقديمهما العديد من السيارات في الشريحة المنخفضة والتي تتمثل في الطرازات التي تقل أسعارها عن 100 ألف جنيه مما يجعلهما تحققان أرقاماً بيعية مرتفعة من التوزيع.
 
وراهن السبع علي تواجد العلامة التجارية »كيا« خلال العام المقبل علي مستوي قمة مبيعات السيارات، مما سيمكنها من زيادة حصتها السوقية، التي تقدر بـ %11.5 من اجمالي مبيعات الركوب، خاصة في ظل خطة الوكيل المحلي لتجميع طرازاتها محليا، مما سيكون له اثر كبير علي انخفاض أسعارها، وبالتالي زيادة مبيعاتها.
 
وأوضح »السبع« أن الطرازات الكورية استطاعت أن تنال ثقة المستهلك المحلي، خاصة أن الشركات الكورية تقدم طرازات منخفضة الأسعار، مقارنة بامكانياتها من السيارات ذات دول المنشأ الاخري، وتناسب جميع الشرائح، متوقعا ان ترتفع المبيعات الكورية خلال العام المقبل بنسبة تصل إلي %20.
 
وأشار إلي أن هناك عدة عوامل تؤثر علي ترتيب الشركات والحصص السوقية أهمها دخول منافسين جدد ووجود طرازات جديده في شريحة سعرية منخفضة، بجانب اتخاذ بعض الشركات قرارات تخص التصنيع المحلي، مما سيؤثر علي أسعار السيارات وبالتالي زياده الانتشار والمبيعات.
 
وأكد حسني غرياني، سكرتير شعبة وكلاء وموزعي ومستوردي السيارات أحد مستوردي السيارات الخليجية، أن العام المقبل سيشهد تغييرات فعلية في ترتيب مراكز القمة، خاصة مع زيادة الاقبال الشديد علي طرازات »كيا« الكورية، متوقعا ان تتنامي مبيعات جميع الشركات الكورية بنسبة تتراوح بين %10 و%15 خلال  2011.
 
وأوضح أن أداء السيارات الكورية كان جيداً خلال العام الحالي، موضحا ان »هيونداي« تحتل قمة ترتيب جميع الشركات، تليها »شيفروليه«، تليها »كيا« لمبيعات الملاكي في السوق المحلية.
 
وأكد »غرياني« أن المشروع القومي لإحلال وتجديد التاكسي زاد مبيعات »شيفروليه« و»هيونداي« وبعض الماركات الأخري، متوقعا زيادة التسليمات، خاصة أن المرحلة الثانية للمشروع بدأت، مما يعني زيادة الطلب وبالتالي المبيعات.
 
وأوضح أن السيارات الكورية احتلت المراتب الأولي من حيث مبيعات التاكسي.. وقد شهدت الفترة السابقة إقبالاً كبيراً علي طرازي »لانوس« من شيفروليه و»فيرنا« من هيونداي، مكنتهما من احتلال المراتب الأولي داخل شريحتهما، متوقعا استمرار سيادة الطرازين خلال العام المقبل.
 
وأكد مصدر مسئول في شركة سيارات، تتعامل في بيع سيارات »كورية«- رفض نشر اسمه- أن الغزو الصيني للأسواق سيؤثر سلباً علي توزيع وبيع »الكورية« المنشأ، متوقعا أن تتصدر الصينية ترتيب مبيعات السيارات خلال الأعوام المقبلة.
 
وأوضح ان العام الحالي سيشهد نفس الترتيب بتصدر »هيونداي« بحصة نسبتها %27و»شيفروليه« في المركز الثاني بحصة %19، ثم »كيا« في المركز الثالث بحصة %11.5.
 
وأرجع تصدر »هيونداي« إلي المبيعات المرتفعة لبعض الطرازات، موضحا أن طرازاتها تستحوذ علي الحصة الكبري من مبيعات الشريحة اللترية 1600  سي سي، مشيراً إلي أن »فيرنا« تستحوذ علي ما يقرب من %16 والسيارة »نيو اكسنت« تستحوذ علي %8 والسيارة »الالنترا« %9 أما عن »شيفروليه« فكانت طرازات لانوس الحصان الرابح لها لتستحوذ علي حصة تقدر بـ %50 من مبيعات شريحة 1500 سي سي، أما عن »كيا« فكان طرازا »سيراتو« و»بيكانتو« هما السبب في احتلالها المركز الثالث لمبيعات الملاكي في السوق المحلية.
 
وأرجع المصدر الارتفاع الملحوظ في مبيعات السيارات الكورية الي عدة عوامل، أهمها انخفاض مبيعات اليابانية نتيجة ارتفاع الين وظاهرة العيوب، مما جعل المستهلكين يلجأون لشراء الكورية التي تعد المنافس الاكبر للسيارات اليابانية، بالإضافة إلي ثقة مستهلكي السيارات في العلامات التجارية الكورية الموجودة في مصر.
 
وأشار الي ان مبيعات السيارات الفاخرة الكورية ستتأثر سلبا خلال الأعوام المقبلة، كنتيجة طبيعية للانخفاضات الجمركية علي الأوروبية المنشأ، طبقا لاتفاقية الشراكة الأوروبية وبالتالي ستكون المنافسة منعدمة في ظل تفوق السيارات الأوروبية في صناعة السيارات الفاخرة، وأشار إلي أن السيارات الصغيرة من العلامات التجارية الكورية، سيطرت علي سوق السيارات، بسبب اهتمام المصانع الآسيوية بهذا النوع من السيارات.
 
وأضاف أن رخص أسعار قطع غيار السيارات الكورية، كان له اكبر الأثر في تنامي مبيعاتها داخل السوق المحلية، وهو ما يجعلها مرشحة بقوة لاحتلال قمة المبيعات خلال 2011، مشيرا إلي أنه رغم وجود سيارات أوروبية ذات كفاءة أعلي من بعض الطرازات الكورية لنفس الشريحة، فإن خدمات ما بعد البيع رشحت »الكورية« لقمة مبيعات السيارات في مصر، لسهولة صيانتها وانخفاض أسعار اصلاحها.
 
وقال المصدر إن العلامات الكورية استطاعت خلال العامين الماضيين التغلب علي تأثيرات الأزمة المالية رغم تعثر العديد من شركات السيارات في دول المنشأ الأخري، متوقعا أن تلقي هذه الانواع منافسة كبيرة في ظل عودة السيارات اليابانية إلي السوق، وفي ظل تزايد جودة السيارات الصينية وثقة المستهلك المحلي بها، وأضاف أن هذه المنافسة قد تؤثر علي الحصص السوقية لمبيعات السيارات في السوق المصرية مع أنها لن تؤثر علي ترتيب السيارات الكورية التي احتلت المقدمة خلال الأعوام الماضية.
 
وأشار إلي أن الشركات الكورية لابد أن تسعي لزيادة جودة سياراتها مع الاحتفاظ بأسعارها عند معدلاتها الحالية، حتي يمكنها الاستمرار في قمة مبيعات السوق المصرية موضحا أن السيارات اليابانية كانت الأولي منذ أكثر من 4 سنوات واستطاعت السيارات الكورية أن تحتل المقدمة منذ ذلك الحين.
 
ومع قدوم المنافس الجديد المتمثل في السيارات الصينية وقدرتها علي التطور وحجز حصة ليست بقليلة من مبيعات السيارات في مصر فإن شكل السوق المحلية قد يتغير باحتلال »الصينية« مقدمة المبيعات خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة