أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

إيرادات البنوك الأمريگية مرشحــة للهبوط‮ .. ‬خــلال العقد المقبل


إعداد ـ أيمن عزام
 
توقعت تقارير اقتصادية، استمرار تراجع إيرادات البنوك الأمريكية، بقيادة بنوك مثل »جولدمان ساكس«، و»سيتي جروب« في ظل اتجاه القطاع للدخول فيما يمكن اعتباره أبطأ فترات النمو منذ الركود الكبير.

 
وذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية، أنه بعد تسجيل 6 من أكبر البنوك الأمريكية، إيرادات قياسية عام 2009، فإن صافي الإيرادات المجمعة، قد تراجع بمتوسط يقدر بنحو %8 في الربع الثالث، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة %16.3 خلال الربعين الأول والثاني، وتراجعت الإيرادات حتي الآن من العام الحالي بنسبة %4.1، بسبب الأداء السيئ لعدد كبير من البنوك، بداية من بنك »جولدمان ساكس«، حتي بنك أوف أمريكا، وساهمت القوانين الجديدة، التي عملت علي تقليص رسوم الحساب والبطاقات الائتمانية، علاوة علي قواعد المشتقات ورأس المال، في التأثير بالسلب علي إيرادات البنوك.
 
وقال مايك مايو، المحلل المصرفي لدي شركة »كريديت أجريكول« للأوراق المالية، إن العام المقبل، سيشهد بداية عقد يتم فيه تسجيل أسوأ معدلات النمو في الإيرادات، بالنسبة للبنوك الأمريكية خلال 80 عاماً وحقق صافي الإيرادات لدي البنوك التجارية الأمريكية، نمواً بوتيرة أكثر تباطؤاً خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث تراجع بنسبة %6 في العقد الماضي من نسبة %12 في السبعينيات، وفقاً للبيانات التي أوردتها هيئة التأمين علي الودائع الفيدرالية.
 
وقال المحلل السابق لدي الاحتياط الفيدرالي، إن الإيرادات لن تكون ضعيفة خلال الربع الحالي، ولا العام المقبل، بل خلال العقد المقبل بأكمله.
 
وأضاف »مايو« أن جميع فروع القطاع، بما في ذلك البنوك الاستثمارية وبنوك المستهلك والبنوك التجارية، قد لحقت بها أضرار تسببت في تقليص الربحية وأسعار الأسهم، وهددت حوافز المدراء التنفيذيين، وفرص جلب عمالة جديدة.
 
وسجل »بنك أوف أمريكا«، أكبر بنوك الولايات المتحدة، من حيث الإيرادات، تراجعاً في صافي الإيرادات بنسبة %17.6 منذ شهر مارس، بسبب خسائره في أنشطة تقديم قروض الرهن العقاري، والبطاقات الائتمانية، وسجل البنك خسائر بقيمة 7.3 مليار دولار في الربع الثالث.
 
وتراجعت إيرادات بنك »مورجان ستانلي تشيس«، ثاني أكبر بنوك الولايات المتحدة، بنسبة %13.9 في الربع الثالث، بسبب خسائره في قروض البطاقات الائتمانية الرديئة، وتراجعت كذلك إيرادات البنك من البطاقات الائتمانية، بنسبة %17.6 في الربع الثالث، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 
ولقحت أضرار كبيرة أيضاً بإيرادات البنك بالقطاع المصرفي بأكمله، بسبب القيود الجديدة، التي تم فرضها علي رسوم البطاقات الائتمانية، وفحص الحسابات وخدمات المستهلك الأخري، ويتوقع جيمي ديمون، أن البنك سيخسر نتيجة ذلك أرباحاً بقيمة 750 مليون دولار، وأضاف أن قواعد المشتقات الجديدة، ستكلف البنك خسائر بقيمة مليار دولار.
 
وكشف هوارد اتكنز، المدير المالي لبنك ويلز فارجو، عن أن تراجع إيرادات البنك بنسبة %2.7 منذ الربع الأول، يعود إلي عملياته المصرفية الموجهة لخدمة المجتمع، وتسببت القواعد الجديدة، التي أدت لتقليص الرسوم المفروضة علي السحب علي المكشوف، في تخفيض إيرادات بقيمة 380 مليون دولار في الربع الثالث.
 
وأدت نتائج التداول المتواضعة إلي إلحاق أضرار ببنكي »جولدمان ساكس« و»سيتي جروب«، اللذين شهدا تراجع إيراداتهما بنسبة 30 و%18 خلال الربعين الثاني والثالث.
 
ولحقت أكبر الخسائر بالبنكين من بين البنوك الستة الكبري حتي الآن من العام الحالي.
 
وتسبب تراجع المعاملات علي الأدوات المالية، ذات الدخل الثابت والأسهم، في تكبيد بنك »مورجان ستانلي« خسائر بنسبة %25 خلال الشهور الستة الماضية. وسجل بنكا »جولدمان ساكس« و»مورجان ستانلي« تراجعاً في المعاملات علي الأدوات المالية ذات الدخل الثابت، بنسبة %37، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما تراجعت الإيرادات المصرفية الاستثمارية لـ»سيتي جروب« بنسبة %20.
 
وأدي تراجع تكاليف الاقراض، وتحسن توقعات أداء سوق الإسكان، إلي دفع البنوك لتقليص حجم الاحتياطات وتقليل مخصصاتها ضد الخسائر المحتملة، في قروض المستهلك، وهو ما ساعد علي تحسين ربحيتها. وبلغ صافي الدخل خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي، نحو 39.6 مليار دولار بالنسبة للبنوك الستة، مقارنة بنحو 39.5 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ومازال بعض المحللين رغم هذا يتشككون في صحة توقعات نمو القطاع، الذي شكل نحو %20 من الربحية من بين الشركات المقيدة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قبل اندلاع الأزمة المالية.
 
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز، للشركات المالية بنسبة %1، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز، الإجمالي بنسبة %6.3. وتراجع بنكا »أوف أمريكا« و»مورجان ستانلي« بنسبة مئوية تزيد علي %17، بينما تمكن »سيتي جروب« من تحقيق الصعود الوحيد من بين البنوك الستة الكبري، حيث قفز بنسبة %27.
 
وجري التداول علي أسهم الشركات الست الكبري، بقيم تزيد بنحو 0.9 مرة، مقارنة بقيمتها الدفترية، أي أقل بمقدار النصف من متوسط المستوي خلال السنوات العشر الماضية، وبلغت القيمة السوقية لبنك أوف أمريكا نحو %53 من القيمة الدفترية، بينما جري التداول علي أسهم بنك »ويلز فارجو« بقيمة تزيد نحو 1.2 مرة عن القيمة الدفترية.
 
وكشف متوسط تقديرات نحو 65 اقتصادياً، استطلعت وكالة »بلومبرج« الإخبارية آراءهم، عن أن إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة، سينمو بنسبة %2.7 خلال العام الحالي، وبنسبة %2.4 خلال العام المقبل، ونسبة %3 خلال عام 2012.
 
وتسعي البنوك الأمريكية الكبري، بما في ذلك بنك »جي بي مورجان« إلي التوسع في البلدان الأخري، خصوصاً تلك التي تشهد صعود معدلات النمو في إجمالي الناتج المحلي، بنحو مرتين، مقارنة بتلك السائدة في الولايات المتحدة. وأعلن البنك الأخير في شهر فبراير الماضي، عن خططه التي تستهدف مضاعفة حصته السوقية الحالية، التي تقدر بنحو %4 من السوق الآسيوية خلال السنوات القليلة المقبلة، علاوة علي إقباله علي توسيع وحدته العالمية المختصة بالتداول في السلع عبر إبرامه مطلع العام الحالي صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار، لشراء أجزاء من شركة »RBS « سامبرا للسلع.
 
وقال فيكرام بانديت، المدير التنفيذي لبنك »سيتي جروب«، إن البنك يحصل بالفعل علي أكثر من ثلثي إيراداته من خارج الولايات المتحدة، مما يعني أنه سيكون مؤهلاً بشكل أكبر لزيادة معدلات نموه عبر عملياته الخارجية.
 
ويسعي بنك مورجان ستانلي لزيادة معدلات نموه من وحدة السمسرة التابعة له، بعد شرائه حصة حاكمة في مشروع مشترك مع وحدة سمسرة تابعة لبنك »سيتي جروب«. ويسعي »بنك أوف أمريكا« للاعتماد علي وحدة سمسرة تابعة له، لبيع خدمات استثمارية لعملاء البنك الحاليين، سواء كانوا في الولايات المتحدة أو في الخارج.
 
وقفزت القروض الاستهلاكية والتجارية، التي قدمتها البنوك الأمريكية بنسبة %0.6 في شهر سبتمبر إلي نحو 6.8 تريليون دولار، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أكبر صعود يتحقق منذ 15 شهراً، وفقاً للبيانات الصادرة عن مجلس الاحتياط الفيدرالي.
 
ويمكن ارجاع صعود إيرادات البنوك في الربع الأول، إلي إقبال الحكومة خلال تلك الفترة، علي إقرار اثنين من برامج التحفيز الحكومية، التي استهدفت انعاش سوق الإسكان، مثل برنامج بقيمة 1.25 تريليون دولار، لشراء قروض الرهن العقاري انتهت فترة تطبيقه في شهر مارس، وبرنامج لتقديم ائتمانات ضريبية انتهت فترة تطبيقه في شهر أبريل الماضي، لكن الإيرادات ظلت ضعيفة منذ ذلك الحين.
 
وتتجه البنوك لتقليص الرواتب والعمالة في حالة استمرار تراجع الإيرادات. وقام بنك مورجان ساكس بتقليص مخصصاته لتغطية التعويضات خلال الأشهر التسعة الأولي من العام، مثلما فعلت الأقسام المصرفية الاستثمارية لدي بنكي »مورجان ستانلي« و»جي بي مورجان«. ويتوقع ميريديث ويتني، مؤسس شركة »ميريديث ويتني« الاستشارية، إقبال شركات أوراق الدين الأمريكية علي التخلص من 80 ألف وظيفة، خلال الأشهر 18 المقبلة، بسبب استمرار تباطؤ النمو في الإيرادات.
 
ويشكل كبر حجم البنوك الأمريكية الكبري، عائقاً أمام فرص زيادة إيراداتها، مقارنة بالبنوك المنافسة الأصغرا حجماً. وقال طومس براون، المدير التنفيذي لصندوق تحوط، يحمل اسم سكند كيرف كابيتال، يتخذ من مدينة نيويورك مقراً له، إن الحجم قد تحول ليصبح مشكلة تواجه أربعة بنوك تتجاوز أصولها نحو 7 تريليونات دولار، وهو ما يشكل أكبر عائق أمامها لزيادة معدلات نموها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة