أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

21.7‮ ‬تريليون دولار حجم الإنفاق علي البنية الأساسية في الأسواق الناشئة


إعداد - خالد بدرالدين
 
جاء في دراسة حديثة أجراها بنك مورجان ستانلي الأمريكي مؤخراً أن الإنفاق علي البنية الأساسية في دول الأسواق الناشئة من المتوقع أن يصل إلي أكثر من 21.7 تريليون دولار خلال العقد المقبل لتصبح أكثر مناطق العالم نموا في هذا المجال.

 
وذكرت وكالة »بيزنس مونيتور« التي نشرت هذه الدراسة أن منطقة الشرق الأوسط وحدها ستحظي بحوالي %4 من إجمالي هذا الإنفاق، حيث خصصت السعودية حوالي 400 مليار دولار للإنفاق علي مشروعات البنية الأساسية فيها خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما تعتزم قطر تنفيذ مشروعات بنية أساسية بحوالي 20 مليار دولار خلال الفترة نفسها، ولكن أبوظبي ستنفق 68 مليار دولار علي مشروعات النقل العام فقط، في حين خصصت عمان أكثر من 2.4 مليار دولار علي هذه المشروعات هذا العام فقط.
 
ومن المتوقع أن تسيطر آسيا وحدها علي حوالي %67 من الإنفاق علي البنية الأساسية في الدول الناشئة حيث يصل نصيب الصين منها %43 والهند %13 مقابل %10 لروسيا و%5 للبرازيل و%1 لجنوب أفريقيا.
 
وسجل عدد أسهم شركات البنية الأساسية العاملة في الأسواق الناشئة ارتفاعاً بلغ %75 من 87 شركة عام 2005 إلي 152 شركة حالياً، لاسيما في مجال الخامات والصناعات والمرافق والخدمات المالية مقارنة مع زيادة %12 فقط في عدد الأسهم بالشركات الموجودة في الدول المتقدمة، وسجل أيضا الإنفاق علي مشروعات البنية الأساسية المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات في الأسواق الناشئة ارتفاعا بلغ %12، هذا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقارنة بحوالي %3 فقط للدول المتقدمة.
 
ولما كانت دول مجلس التعاون الخليجي تحظي بصناديق ثروة سيادية ضخمة فإنها تعتزم استثمار أكثر من 1.9 تريليون دولار في مشروعات الطاقة حتي عام 2030 وإن كانت قيمة المشروعات التي تنفذها حاليا تبلغ 1.3 تريليون دولار في مجال الهندسة المدنية و317 مليار دولار علي مشروعات الاتصالات و217 مليار دولار علي مشروعات مرافق الطاقة والكهرباء و200 مليار دولار علي مشروعات النقل والمواصلات.
 
أما الإنفاق العالمي علي مشروعات البنية الأساسية كما جاء في تقرير بنك »مورجان ستانلي« فمن المتوقع أن يتجاوز 35 تريليون دولار خلال العشرين سنة المقبلة منها 180 مليار دولار تنفقها دول أمريكا الشمالية سنويا علي هذه المشروعات و205 مليارات دولار سنويا في أوروبا وأكثر من 400 مليار دولار تنفقها دول آسيا كل عام، بينما يصل نصيب أفريقيا إلي 10 مليارات دولار فقط سنويا.
 
ومن الغريب أن العديد من الدول المتقدمة تجاهلت مشروعات البنية لسنوات طويلة، غير أنها بدأ تفكر الآن في تنفيذها لدرجة أن آلان هاميلتون، خبير الشئون الاستراتيجية بالإدارة الأمريكية، يؤكد أن الاستثمار في البنية الأساسية يحتاج إلي 41 تريليون دولار خلال الخمس والعشرين عاماً المقبلة.
 
ومن المتقوع أن يصل معدل استهلاك الكهرباء في الصين والهند وأمريكا اللاتينية مثلا إلي أكثر من 12 ألف تيراوات في الساعة بحلول عام 2020، بزيادة تتراوح بين %4 و%5 سنويا، مقارنة مع معدل النمو القوي الذي تشهده أمريكا وكندا حاليا والتي يبلغ %2 في السنة.
 
وتتوقع منظمة الأمم المتحدة أيضاً زيادة عدد سكان دول »بريك« وهي الصين والهند وروسيا والبرازيل بحوالي %45 حتي عام 2035، وهذا يعني احيتاجها إلي مشروعات بنية أساسية عملاقة لتواجه هذه الزيادة الضخمة في عدد السكان.
 
وتحتاج بلدان عديدة إلي استثمار مئات المليارات من الدولارات في تطوير مشروعات البنية الأساسية المرتبطة بمرافق المياه والطاقة والنقل لتدعيم سكانها، لاسيما أن إيقاع النمو الاقتصادي خلال العقد الماضي في دول الأسواق الناشئة كان يتفوق بكثير علي مرافق البنية الأساسية المتهالكة التي تتوافق مع معدلات النمو المرتفعة لهذه الدول.
 
ويؤكد الاهتمام بمشروعات البنية الأساسية علي مستوي العالم، انعقاد العديد من المؤتمرات هذا العام مثل مؤتمر الاستثمار العالمي في البنية الأساسية في أفريقيا خلال الفترة من 8 إلي 10 نوفمبر المقبل، بحضور ممثلي بنك التنمية الأفريقي ومؤسسة التمويل الدولية في جوهانسبرج.
 
وهناك أيضا المؤتمر السنوي الثالث للاستثمار العالمي للبنية الأساسية في الهند الذي يجري انعقاده في الفترة من 22 إلي 24 نوفمبر المقبل بمدينة مومباي، ومؤتمر شمال أفريقيا للسكك الحديدية خلال الفترة نفسها أيضا في مدينة الدار البيضاء بخصوص مشروعات السكك الحديدية في هذه المنطقة.
 
ومن المقرر أن تستضيف البحرين خلال الفترة من 29 نوفمبر حتي أول ديسمبر المؤتمر العالمي للبنية الأساسية للرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا »مينا« كما تشهد لندن المؤتمر العالمي للاستثمار في البنية الأساسية في أوروبا من 30 نوفمبر حتي 2 ديسمبر، والذي يضم جميع مشروعات البنية الأساسية وشركات الاستثمار والتمويل في أوروبا.
 
ويبدو أنه كلما ارتفع معدل النمو الاقتصادي لأي دولة زاد الانفاق علي البنية الأساسية كما حدث في الهند هذا العام، عندما أكدت الحكومة حاجتها إلي 500 مليار دولار للإنفاق علي البنية الأساسية حتي عام 2012، بعد أن حققت نمواً في ناتجها المحلي الإجمالي اقترب من %9 والذي تؤكد استمراره مع تنفيذ مشروعات البنية الأساسية في المستقبل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة