أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

موسمية أداء البورصة تحتم المرور بجني أرباح لاستهداف‮ ‬6500‮ ‬نقطة قبل‮ ‬2011


أحمد مبروك
 
توقع محمد السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة »إتش سي«، رئيس اللجنة التعليمية بالجمعية المصرية للمحللين الفنيين، أن تمر سوق الأوراق المالية خلال الفترة المقبلة بمرحلة جني أرباح قبل نهاية العام الحالي وقبل حلول عام 2011 ليستهدف فيها مؤشر EGX 30 منطقة 6500 نقطة تقريبا، معتبراً الفترة التي تمر بها السوق في الوقت الراهن ما هي إلا مرحلة »تصريف« بعد الصعود القوي الذي حققه لبلوغ مستوي 7 آلاف نقطة.

 
 
محمد السعيد 
واعتمد »السعيد« في توقعاته خلال حواره لـ»المال« علي تحليل الأداء الموسمي للبورصة المحلية، والبورصات العالمية، فضلاً عن تحليل العلاقات بين الأسواق المختلفة علي صعيد أسواق السلع والأوراق المالية والعملات.
 
واستعرض عدداً من المؤشرات المالية والتوقعات في ضوء معايير تحليلية للأداء الموسمي للأسواق، والتي أكدت أن البورصات العالمية بشكل عام لن تصل إلي مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية قبل مطلع عام 2014، مستنداً في ذلك إلي تحليل أساليب استجابة العديد من الأسواق العالمية للأزمات السابقة علي مدار تاريخ هذه الأسواق.

 
ورشح »السعيد« عدداً من القطاعات بالسوق المحلية خلال الفترة المقبلة والتي اعتبرها دفاعية، علي رأسها الأسمنت والقطاع الاستهلاكي وبعض من أسهم البنوك، والشركات العاملة في أكثر من قطاع، في حين تنبأ بانخفاض عدد من القطاعات عن أداء السوق بشكل عام أوقات التراجع، والتي تمثلت في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع المالي باستثناء البنوك.

 
ونصح باللجوء للقطاعات الدفاعية السابقة، خلال فترات المسار العرضي والشراء في الأسهم المنتمية للقطاعات غير الدفاعية أوقات صعود السوق لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

 
في البداية أوضح »السعيد« أن البورصة المحلية تتحرك في الفترة الراهنة في مرحلة »تصريف« الأمر الذي يتضح في المسار العرضي الذي تتحرك داخله منذ مطلع أكتوبر الماضي بعد أن تمكنت من تحقيق قفزة مكنتها من بلوغ منطقة 7000-6800 نقطة، وبالتالي رشح »السعيد« البورصة للدخول في مرحلة جني أرباح في الفترة المقبلة ليستهدف مؤشر EGX 30 منطقة دعم 6500-6400 نقطة قبل أن تبدأ السوق خلال نهاية ديسمبر المقبل في الصعود مجدداً لتستهدف مستوي 7000 نقطة تقريباً، أي تضيف %15 تقريباً إلي منطقة الدعم.

 
وعلي الرغم من توقعاته بدخول السوق في موجة صاعدة خلال نهاية العام الحالي ومطلع العام المقبل، فإنه استبعد أن تتحرك السوق في موجة صاعدة واضحة المعالم، مشيراً إلي أن »موسمية الأداء« هي التي ستتحكم في مصير البورصة المصرية شأنها شأن العديد من البورصات العالمية.

 
وبالتالي نصح رئيس قسم التحليل الفني بشركة »إتش سي«، رئيس اللجنة التعليمية بالجمعية المصرية للمحللين الفنيين، المستثمرين بضرورة اللجوء إلي سياسة »تدوير القطاعات« في الفترة المقبلة للاستفادة من أي صعود متوقع للبورصة أو حتي الاستفادة من المسار العرضي نفسه، وتغيير سياسة الشراء والاحتفاظ التي كانت متبعة في فترة ما قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.

 
ورشح القطاعات الدفاعية للاستثمار في الفترة المقبلة، أي القطاعات التي تنخفض بنسبة أقل من تراجع السوق، مثل قطاع الأسمنت وبعض من أسهم قطاع البنوك، والشركات التي تعمل بأكثر من قطاع، أي تتمتع بمحفظة استثمارية متعددة القطاعات، وأسهم القطاع الاستهلاكي.

 
بينما حدد عدداً من القطاعات التي ستتأثر بقوة في أوقات تراجع السوق، علي رأسها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع المالي باستثناء البنوك.

 
وعلي الرغم من ذلك، فإن »السعيد« نصح بتدوير المحافظ الاستثمارية بين الفئتين اللتين حددهما من القطاعات، بحيث العمل بقدر الإمكان علي الاستفادة من القطاعات الدفاعية وقت المسار العرضي أو هبوط السوق، ثم الاستفادة من القطاعات غير الدفاعية وقت صعود البورصة، حيث إن هذه القطاعات هي التي تقود ارتفاع السوق في أوقات الرواج.

 
من ناحية أخري، لم يتوقع رئيس اللجنة التعليمية بالجمعية المصرية للمحللين الفنيين أن ترتد الأسواق العالمية إلي مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية قبل عام 2014.

 
وأوضح أن فترات تعافي أسواق المال من تداعيات الأزمات الضخمة دائماً ما تستغرق أضعاف زمن التأثر نفسه، ضارباً بذلك مثالاً بالبورصة الروسية التي تراجعت بنسبة %70 في أزمة نهاية السبعينيات من القرن الماضي واستغرق التراجع عاماً واحداً، إلا أن معاودة ارتفاع البورصة من جديد إلي مستواها قبل اندلاع الأزمة استغرق حوالي 8 سنوات.

 
كما استشهد »السعيد« بالركود العظيم الذي بدأ في الولايات المتحدة عام 1929، حيث هوت فيه البورصة الأمريكية لمدة 4 سنوات متتالية تأثراً بالأزمة حتي تمكنت من تكوين قاع، إلا أن الارتداد إلي مستويات ما قبل هذه ا لأزمة استغرق 20 عاماً.

 
ولذا رشح »السعيد« البورصة المصرية للوصول إلي مستويات ما قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية خلال فترة تتراوح بين ضعفين إلي 5 أضعاف فترة الهبوط، وهو ما دفعه للتكهن بعدم بلوغ مستويات ما قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية قبل عام 2014.

 
ولم ير رئيس قسم التحليل الفني بشركة »إتش سي« أي أثر سلبي من الطول المتوقع لفترة الارتداد التام للبورصة المحلية من تداعيات الأزمة المالية العالمية، مشيراً إلي أن المستثمرين لم يقوموا بالاستثمار في قيمة مؤشر البورصة نفسه، بل يقومون بالاستثمار في الأسهم المتداولة بالبورصة، والتي حقق العديد منها ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية علي الرغم من المسار العرضي الذي يتحرك بداخله مؤشر EGX 30 وهو ما دفعه إلي التأكيد علي ضرورة الشراء الانتقائي في الأسهم خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن التنقل بين القطاعات بشكل متواكب مع حركة السوق بشكل عام للخروج بأقصي استفادة من الموسمية التي تتحرك فيها أسواق المال منذ إنشائها.

 
وضرب »السعيد« مثالاً بالموسمية التي تتحرك فيها سوق المال الأمريكية منذ نشأتها بأنه اعتاد علي تحقيق معدلات عائد مرتفعة في النصف الثاني من كل عام مقارنة بالنصف الأول، كما اعتاد تحقيق أفضل أداء خلال الأعوام التي تنتهي برقم 5، مثل أعوام 1975، و1985، و1995، 2005، كما أن بورصة »داو جونز« الأمريكية دائماً ما تحقق أسوأ أداء لها خلال العام الأول من كل عقد مثل 1980، و1990، و2000، و2010.

 
وفيما يخص التحليل الموسمي لأداء البورصة المصرية، فضل »السعيد« قراءة حركة سوق المال المحلية وفقاً للشهور، بدلاً من العقود في ظل صغر تاريخ البورصة المحلية مقارنة بالأمريكية.

 
وأوضح أن البورصة المصرية اعتادت علي تحقيق محصلة إيجابية خلال عدد من الشهور، علي رأسها شهر سبتمبر الذي بلغ فيه متوسط احتمالية تحقيق البورصة محصلة إيجابية حوالي %70، يليه شهر ديسمبر في المركز الثاني ثم شهر أغسطس في المركز الثالث بـ%68 احتمالية تحقيق محصلة إيجابية وشهر أبريل في المركز الرابع بـ%65 »احتمالية صعود«.

 
وفي الإطار نفسه وصف »السعيد« شهر يناير بأنه الشهر الذي اعتادت فيه البورصة تحقيق ارتفاع بنسب قوية »HIGH MOMENTUM «، حيث إنه إذا ما ارتفعت البورصة خلال يناير بقوة، تتعرض لموجة جني أرباح في شهري فبراير ومارس.

 
ولفت إلي أن شهر أبريل يتسم بالاتجاه شبه العرضي، بينما تنخرط البورصة في التراجع خلال شهر مايو، علي أن تحقق محصلة سلبية في شهر يونيو الذي اعتادت فيه البورصة علي تحقيق أسوأ أداء لها، قبل أن تبدأ في الصعود بشكل ملحوظ في شهر يوليو.

 
بينما لفت إلي أن حدة تذبذب البورصة تكمن في شهري أكتوبر ونوفمبر، وهو ما يدفع إلي التخوف من حركة البورصة خلال هذين الشهرين، خاصة إذا ما حققت ارتفاعا قويا خلال شهر سبتمبر، وهو ما يدعم التوقعات بانخراط البورصة في الفترة المقبلة في مرحلة جني أرباح علي المدي القصير لاستهداف منطقة 6500-6400 نقطة.

 
وقال »السعيد« إنه من ضمن العوامل التي تدعم طريقة التحليل الموسمي لأداء البورصة المحلية علي المدي القصير، التراجع الذي أصاب سعر صرف الدولار أمام معظم العملات الأخري وهو ما انعكس بالسلب علي مؤشر الدولار ودخوله في منطقة التشبع البيعي، وهو ما قد يدعم بدء التحول نحو الشراء في العملة الأمريكية والتي سترتفع خلال الفترة المقبلة تزامناً مع صعود العائد علي سندات الخزانة، الأمر الذي سيؤثر بالسلب علي حركة أسواق المال التي قد تمر بحركة تصحيحية حتي منتصف ديسمبر تقريباً.

 
وفيما يخص السوق المحلية أوضح أن البورصة المصرية لم تعتد التحرك في اتجاه واحد لفترة تزيد علي شهر ونصف الشهر، وهو ما دفعه إلي التخوف حول مسار البورصة في الفترة الحالية، مشيراً إلي أن سوق المال المحلية ارتفعت في اتجاه واضح لمدة تجاوزت الشهرين، تزامناً مع صعود عدد كبير من الأسهم بنسب قوية فاقت %60 وهو ما قد يدفع للتكهن بمرورها بجني أرباح علي المدي القصير.
 
من جهة أخري، وحول سلوك البورصة المصرية في أوقات تأثرها بالأخبار الخاصة بالشركات المتداولة بصورة مبالغ فيها، قال محمد السعيد، إن أسواق المال تتأثر بوجه عام بنوعين من الأخبار، الأول: الأخبار الحقيقية المؤكدة حول الشركات المتداولة أو تلك المتعلقة بالأحداث المالية المهمة، والثاني تتلخص في الشائعات، إلا أنه إذا لوحظ تأثر البورصة بشكل عام ومبالغ فيه بالأخبار والشائعات علي حد سواء، إلا أن ذلك يعد دليلاً علي تراجع ثقة المستثمرين بسوق المال، وهو ما يتجلي في المسار العرضي الذي تتحرك فيه البورصات بشكل عام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة