أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المسگــوت عـنه في‮ »‬حـــارة النـــصاري‮«‬


كتب ـ علي راشد:
 
يتناول كتاب »حارة النصاري« للكاتب شمعي أسعد، والصادر عن دار »دون« للنشر، بعض المشاكل والعقبات الاجتماعية التي تواجه الأقباط في مصر.

 
وينقسم الكتاب إلي قسمين الأول يضم مجموعة من المقالات الفكرية، أما القسم الثاني فيحتوي علي العديد من المصطلحات والكلمات التي تزخر بها الديانة المسيحية دون الخوض في العقائد، ولجأ الكاتب فيها إلي بعض المعاجم لتعريف هذه المصطلحات وتحليلها وتوضيح معاني بعض الأسماء المسيحية التي يراها المسلمون صعبة.

 
وقد أقامت مكتبة البلد حفل توقيع للكتاب الأسبوع الماضي بحضور بعض المثقفين والمفكرين علي اختلاف توجهاتهم السياسية والدينية، وبدأ حفل التوقيع بالحيادية ورفض التعصب واضطهاد المسيحيين ورفض معاملتهم بطريقة مهينة.

 
وعرض الحفل بعض المشاهد والأحداث التي تبرز تعامل بعض المسلمين مع المسيحيين، ونتج عن ذلك إحساس بالوحدة الوطنية من خلال نعومة الحديث الدائر بين الأطراف المختلفة دينياً المتفقة إنسانياً وروحياً، مما جعل الجميع في حالة من النشوة وزاد تركيزهم في حل المشكلة.

 
في البداية أعرب الكاتب شمعي أسعد عن مدي سعادته بالجمهور العريض وبردود الأفعال عن الكتاب والتي وصلته عبر البريد الإلكتروني من القراء.

 
وعن فكرة الكتاب قال أسعد، إن الفكرة جاءت من خلال مجموعة من أصدقائه، منهم الناشر أحمد مهني والكاتب مصطفي الحسيني، من خلال رغبتهم في مناقشة طبيعة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين من خلال طرف مسيحي بعيداً عن الخوض في العقائد. فالوارد أن يأتي ذلك من الطرف المسلم غالباً.. لكن في حال كون المتحدث مسيحياً فإن ذلك يساعد في كسر حالة الغموض بين الطرفين، ومعرفة كل رأي علي حدة.

 
وطرح مدير الندوة الكاتب حسام دياب، سؤالاً حول مدي تخوفه من رأي المسلمين في الكتاب، فأجاب شمعي أنه كان متوتراً في بداية الأمر من ردود الأفعال.. إلا أن ما وصله عبر البريد الإلكتروني سبب له سعادة كبيرة، حيث كانت معظم ردود الأفعال في صالح الكتاب.

 
وعن هموم الأقباط وهل يتساوي الرجل العادي مع الرأسمالي في هذه الهموم؟ أكد شمعي أن الهموم واحدة ويتحمل الرأسمالي أيضاً جزءاً من هذه الهموم.

 
وأضاف أن الحالة السياسية في مصر أصبحت هماً كبيراً فنجد الرجل المسلم يحمل عبئاً مادياً أو سياسياً.. أما المسيحي فيحمل هذه الأعباء، بالإضافة إلي عبء آخر وهو أنه مسيحي، فبالتالي تتراكم الهموم عليه.

 
وبدأ الحوار يحتد من خلال التطرق إلي قضايا عامة مثل تصريحات الأنبا بيشوي بأن المسلمين ضيوف، وبعض تصريحات الدكتور محمد سليم العوا، في الرد علي بعض تصريحات بيشوي.. وأخذ ذلك الموضوع حيزاً كبيراً من النقاش حول تأثير كل منها في الطرف الموجه إليه الحديث سواء أكان المسلمون أم المسيحيون، واشترك في ذلك الحوار الكاتب شريف ثابت مع »شمعي« صاحب الكتاب.

 
وفي إطار الحديث عن فقدان المسيحيين بعض حقوقهم الاجتماعية والسياسية بحجة أنهم أقلية يبرز صوت الصحفي حازم دياب، ليقول »إن المسيحيين أقلية ولابد أن يعترفوا بذلك ولابد أن يدركوا أنه من الممكن أن يتنازلوا عن بعض حقوقهم في مقابل الأغلبية، أما علي مدار العلاقات الشخصية فلي أصدقاء مسيحيين منذ الطفولة ونتعامل دون أي مشاكل«.

 
وقد أثار هذا التعليق ثائرة هاني جورج، أحد الحضور والذي أكد أن المسيحيين أقلية عددية لا أقلية نوعية.. وتجب مراعاتهم.

 
والديمقراطية تقوم علي سيادة رأي الأغلبية.. لكن دون الانحياز ضد الأقلية.

 
كما ظلت الردود والصراعات بين الأطراف إلي أن أنهاها الكاتب بحجة عدم الخروج عن قضية الكتاب والتطرق لنقاشات جانبية.

 
كما أثيرت مشكلة أخري وهي معاناة المسلمات غير المحجبات ومعاملتهن نفس معاملة المسيحيات، وشهادة بعضهن بما يحدث للمسيحيين ورفضهن له.

 
وأكدت الدكتورة بسمة موسي، أنها تعيض هذه المعاناة يومياً بشكل أكبر لأنها لا مسيحية ولا مسلمة.

 
وفي إطار الحديث عن المسيحية وروحانيتها أعلنت إحدي الحاضرات وكانت مسلمة أنها لم تعرف الروحانيات في الإسلام ولم تجدها إلا في المسيحية، مما أثار غضب المسلمين عليها.. وتلقت هجوماً عنيفاً أنهاه أيضاً شمعي أسعد.

 
وفي نهاية الحفل وقع الكاتب علي إهداءات لبعض الحاضرين وانتهي الحفل ولم ينته ما بداخل الطرفين.. فإلي متي يظل الأمر مفتوحاً؟
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة