أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الحوافز الاستثمارية‮« ‬و»التسهيلات الجمركية‮«.. ‬آليات رئيسية لتوطين صناعة الإعلان


حمادة حماد
 
لاتزال الشركات المتخصصة في مجال الطباعة تعتمد بشكل كامل علي ماكينات مستوردة من الخارج في صناعة الإعلان، مما أثار عدداً من التساؤلات عن الأسباب الرئيسية لعدم تصنيع هذه الماكينات محلياً.

 
وأكدت الشركات المتخصصة في الطباعة وصناعة الإعلان أن السوق المحلية تواجهها مجموعة من المعوقات التي تحول دون إمكانية التصنيع المحلي لماكينات الطباعة المستخدمة في الإعلانات الخارجية والداخلية، يأتي في مقدمتها غياب الحوافز الاستثمارية  التي تشجع الشركات علي البدء في تصنيع هذه الماكينات محلياً بشكل يحد من استيرادها، إلي جانب فرض ضريبة مبيعات وجمارك علي مكونات تصنيع الماكينة عند استيرادها مفككة بما يضاعف من الأعباء المالية والتكاليف علي المصنع، بالإضافة إلي عدم توافر الأيدي العاملة ذات المهارة اللازمة للعمل علي تصنيع هذه الماكينات نظراً لدقة آليات تصنيعها.
 
وأشار الخبراء إلي ارتفاع تكاليف هذه النوعية من المصانع المتخصصة، والتي تتجاوز تكلفتها الاستثمارية مليارات الجنيهات، علاوة علي أن التكنولوجيا والمكونات المطلوبة لتصنيع هذه الماكينات تفوق امكانيات وقدرات السوق المحلية، في حين أن المصنعين بالسوق المحلية يبحثون حاليا عن المكسب السريع متمثلاً في بيع السلع الاستهلاكية مثل الثلاجات والتليفزيونات.

 
وعلي الرغم من قائمة المعوقات السابقة التي تواجه فرص تصنيع ماكينات الطباعة محلياً، أشار الخبراء إلي المميزات المتعددة التي ستترتب علي نجاح هذا التوجه، وفي صدارتها ما يسمي بتوطين الصناعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي بها من خلال تصنيع الأدوات اللازمة للارتقاء بكفاءة هذا القطاع، إلي جانب خفض التكلفة الفعلية لتصنيع الإعلان، مما سينعكس إيجاباً علي انخفاض أسعار الإعلانات والتي بدأت ترتفع بصورة جنونية خلال الفترة الأخيرة.

 
وأوضح محمد محمود، مدير مبيعات الفروع بالشركة العامة لتجارة الماكينات »مياج« للطباعة وقص ليزر و التطريز والتخريم بالكمبيوتر، أن جميع ماكينات الطباعة المستخدمة في الإعلانات مستوردة من الخارج، ولا يتم تصنيع أي منها محلياً مرجعاً ذلك إلي عدم تواجد مصانع لتصنيعها بمصر، وأيضاً عدم توافر أيد عاملة لديها المهارة للعمل علي هذه الماكينات الدقيقة.

 
وأشار إلي أنه يصعب في الوقت الحالي إنشاء مصنع أو أكثر لتصنيع هذه الماكينات لأن تكلفة الإنشاء مرتفعة جداً فثمن الآلة الواحدة التي تختص بإنتاج جزء واحد في العملية الإعلانية يصل إلي حوالي 1.5 مليون دولار وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية للمصنع قد تتعدي المليارات مما يجعل مستثمراً واحداً غير كاف.

 
واستبعد قيام تعاون أكثر من شركة طباعة في مصنع  واحد خاصة أن جميع الشركات متنافسة في السوق المحلية بتوكيلات ماكينات من الخارج.

 
وقال المهندس وليد طاهر، المدير العام لوكالة »PROMEDIA « للطباعة الإلكترونية، إن إنتاج مصر من معدات تصنيع الإعلان محدود جداً علي مستوي أغلب الصناعات وليست ماكينات الطباعة فقط، مؤكدا أن السوق تفتقد البحث العلمي الذي أدي إلي غياب التطوير، إلي جانب أن المستثمر المصري يبحث عن المكسب السريع متمثلاً في السلع الاستهلاكية مثل الثلاجات والتليفزيونات.

 
وأوضح »طاهر« أن أبرز المعوقات التي تواجه عملية التصنيع المحلي لهذه الماكينات هي الغياب التام للمكونات وقطع الغيار اللازمة لتصنيعها محلياً وفي الوقت نفسه فرض ضريبة المبيعات وجمارك علي هذه المكونات عند استيرادها مفككة بشكل يثقل علي المصنع ويمنعه من استيرادها، إلي جانب غياب مساندة ودعم الحكومة بالإعفاء من الضرائب والتأمينات، وبالتالي يجد المصنع أن استيراد ماكينة الطباعة كاملة من الخارج أسهل وأوفر له من تصنيعها محلياً لذا من الضروري أن تخفف الحكومة من أعباء التكاليف علي شركات الطباعة حتي تستطيع الحد من استيرادها الماكينات من الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي بشكل ينعكس علي تطور صناعة الإعلان في مصر.

 
ومن جانبه أعرب هاني فؤاد، مدير المشتريات بشركة »الماهر« لاستيراد ماكينات الطباعة، التي تستخدم في إعلانات الطرق عن أمله الكبير في إمكانية أن يتم تصنيع ماكينات الطباعة المستخدمة في صناعة الإعلان من أجل القدرة علي الحد من استيراد هذه الماكينات، مشيراً إلي عدد من التحديات التي لابد في البداية من التغلب عليها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه الماكينات يأتي في مقدمتها سرعة تحرك السوق تكنولوجيا مما يحول دون القدرة علي مواكبة هذه السرعة بمعني أنه قبل أن تنتهي عملية تطوير ماكينة محلياً يكون قد تم تطوير العديد منها في المقابل بالخارج.

 
وأضاف أن سوق صناعة الإعلان في حاجة إلي المزيد من المحفزات الاستثمارية وتسهيلات لمستخدمي ماكينات الطباعة من قبل الحكومة سواء علي مستوي خفض الضريبة عليهم أو مشاركتهم في شراء المواد الخام للماكينات بغرض تخفيف ارتفاع أسعار هذه المواد عليهم وبالتالي سهولة استحضارها وقت الحاجة إليها، ذلك إلي جانب ضرورة البدء في إنشاء مناطق صناعية متخصصة لماكينات طباعة وصناعة الإعلان، وأيضا لابد من تدريب عمالة للعمل علي الماكينات.
 
وعلي جانب آخر أكد محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة »إيجي ديزاينر« للدعاية والإعلان، أن السوق المحلية مازالت غير مستعدة لتصنيع ماكينات الطباعة المستخدمة في الإعلانات الخارجية والداخلية حيث إن التكنولوجيا والمكونات المطلوبة لتصنيع هذه الماكينات مازالت تفوق امكانياتنا وقدرتنا علي تصنيعها محلياً خاصة مع تطور أساليب الطباعة ودمج الألوان.
 
وقال إن الماكينة الواحدة اليابانية أو الألمانية يتكلف تصنيعها أكثر من 2 مليون جنيه وبالتالي فالتصنيع المحلي يتطلب جرأة كبيرة لدي مجموعة من رجال الأعمال المصريين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة