أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

سهم‮ »‬موبينيل‮« ‬يصل لأدني مستوياته في‮ ‬12‮ ‬شهراً‮ ‬انعكاساً‮ ‬لتضخم مضاعف الربحية


فريد عبداللطيف
 
تعرض سهم موبينيل لضغوط بيعية بلغت ذروتها خلال الجلسات الاخيرة بعد اعلان الشركة عن نتائج اعمالها للربع الثالث والتي جاءت مخيبة لطموحات السوق، حيث شهدت تراجع الارباح بنسبة %44، وجاء ذلك علي الرغم من استمرار الشركة في اتباع استراتيجيتها الهادفة لزيادة عدد المشتركين علي حساب هامش الربح لرهانها علي جدواه الاقتصادية علي المديين المتوسط والطويل بعد استيعاب السوق خدمات القيمة المضافة التي دفعتها للاستحواذ علي »لينك دوت نت« بسعر فاق التوقعات السوقية.

 
وكانت سياسة موبينيل خلال السنوات الثلاث الاخيرة قد ادت لقفزات متتالية في اعداد المشتركين لترتفع علي مدار العام الحالي، في الربع الاول بمقدار0.767 مليون مشترك، والربع الثاني 0.026 مليون مشترك، وبلغ هذا الصعود ذروته في الربع الثالث حيث ارتفعت بمقدار 2.254 مليون مشترك.

 
وجاء تراجع الارباح في الربع الثالث ليجعل السهم يتداول علي مضاعف ربحية غير مبرر وصل الي 13 مرة علي سعر اغلاق الجلسة السابقة للاعلان عن نتائج الاعمال البالغ 180 جنيها، مما ادي الي اندلاع وتيرة مبيعات مكثفة علي السهم اوصلته منتصف الاسبوع الحالي الي 165 جنيها، ليبلغ المضاعف 12 مرة وهو لا يزال اعلي من متوسط السوق البالغ 8 مرات.

 
 وكان تسارع وتيرة هبوط الارباح في الربع الثالث قد القي بظلاله علي الجدوي الاقتصادية لالقاء موبينيل بثقلها لاجتذاب شرائح متزايدة من السوق علي حساب هامش الربح عن طريق العروض التنافسية التي تجريها لمواجهة حرق الاسعار الذي يشهده القطاع، وكانت هذه العروض قد بلغت ذروتها في الربع الثالث، مما ادي لارتفاع عدد المشتركين خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في سبتمبر 2010 بنسبة %15 ليصل الي 28.4 مليون مشترك مقابل 24.6 مليون مشترك في سبتمبر 2009 ، وارتفع عدد المشتركين في الربع الثالث وحده بنسبة %9 حيث بلغ في نهاية يونيو الماضي 26.1 مليون مشترك. علما بأن العروض التنافسية قد ادت لتراجع الايرادات خلال الربع الثالث بنسبة %2 مسجلة 2.736 مليار جنيه مقابل 2.793 مليار جنيه في فترة المقارنة.

 
من جهة اخري تراجع مجمل ربح المبيعات بنسبة اعلي بلغت %6 مسجلا 2.106 مليار جنيه مقابل 2.248 مليار جنيه في فترة المقارنة. نظرا لتراجع هامش الربح الاجمالي من %80.5 الي %77.

 
وتهدف الشركة من وراء اعطاء اولوية لزيادة عدد المشتركين علي حساب الربحية، الي زيادة حصتها السوقية لاعطاء خدماتها مزايا تنافسية ستنعكس علي هامش الربح علي المديين المتوسط والطويل، خاصة من خلال تكامل الخدمات التي تقدمها وتنوعها مع (لينك دوت نت).

 
ومما شكل المزيد من الضغط علي ايرادات موبينيل وحد من استفادتها من ارتفاع عدد المشتركين، ان هذا الارتفاع جاء علي حساب متوسط العائد القادم من المشترك الذي تراجع في الربع الثالث بنسبة %17 مسجلا 32 جنيها مقابل 38 جنيها في فترة المقارنة. وهو ما جاء علي خلفية هبوط متوسط العائد الشهري القادم من مشتركي الكارت المدفوع مقدما بنسبة %17 ليبلغ 26 جنيها مقابل 31 جنيها في فترة المقارنة. وحد ذلك من استفادة الشركة من ارتفاع عدد مشتركي الكارت المدفوع مقدما بنسبة %17 مسجلا 26.5 مليون مشترك مقابل 22.7 مليون مشترك في نهاية الربع الثالث من عام 2009. من جهة اخري صعد عدد عملاء الاشتراك الشهري بنسبة اقل بلغت %12 مسجلا 779 الف مشترك مقابل 694 الف مشترك. ولم ينعكس هذا الصعود علي الايرادات نظرا لانه جاء مصحوبا بهبوط متوسط العائد من الاشتراك الشهري بنسبة %12 مسجلا 202 جنيه مقابل 229 جنيها. ومما ساهم في الضغط علي الايرادات ان مساهمة الكارت المدفوع مقدما المنخفض الربحية قد وصلت الي %97 من اجمالي عدد المشتركين مقابل %3 للاشتراكات الشهرية.

 
وكان التصاعد الكبير في مساهمة مشتركي الكارت المدفوع مقدما، قد جاء نتيجة العروض التنافسية التي فرضها حرق الاسعار السائد داخل السوق لزيادة الحصص السوقية في المرحلة الحالية كاولوية اولي، علي ان يتبع ذلك علي المدي المتوسط تقديم اغراءات للمشتركين للتوجه للخدمات المضافة المرتفعة الربحية.

 
ومن المرجح ألا يتم ذلك علي المدي المنظور حيث يلجأ مشترك الكارت المدفوع مقدما الذين يشكلون الجانب الاعظم من المبيعات لتخفيض استخدامهم، وقصره علي الضروريات في حالة تراجع دخولهم الحقيقية الناتج عن التضخم وعدم وضوح الرؤية المستقبلية بشان الاداء الاقتصادي مع التوجه للادخار.

 
وكان لحد مستخدمي المحمول من انفاقهم دور اساسي في عملية حرق اسعار الاشتراكات الشهرية والعروض غير المسبوقة التي اضطرت شركات المحمول الي تقديمها خاصة خلال شهر رمضان الماضي، وبدأت هذه السياسة في التبلور بعد نزول المشغل الثالث للمحمول المتمثل في اتصالات مصر وسعيه المحموم لاجتذاب شرائح متزايدة من المشتركين، نظرا لان ذلك يعطي مزايا اقتصادية تمكن من النزول بتكلفة الخدمات، لتخفيف الضغط الواقع علي هامش الربح بخفض التكلفة الثابتة. وتعد موبينيل احدي اقل الشركات من ناحية هامش الربح في المنطقة انعكاسا لقيامها بالنزول بتكلفة الدقيقة لمستويات غير مقدمة من اي مشغل للمحمول في المنطقة.

 
وكان ذلك وراء هبوط مؤشرات ربحية الشركة بالتزامن مع تراجع جاذبية السهم بعد توصل اوراسكوم تليكوم وفرانس تليكوم لاتفاق في ابريل الماضي يتضمن استبعاد تنفيذ عرض الشراء الاجباري لاسهم الاقلية في موبينيل علي سعر 245 جنيها. وهي الخطوة التي تسببت في مرور البورصة باعنف تصحيح لها منذ نهاية ابريل الماضي بعد تسجيل مؤشرها الرئيسي 7700 نقطة ليفقد بعد ذلك %25 من رصيده، واصلا الي 5800 نقطة، ليسترد توازنه بعد ذلك ويتحرك حاليا حول 6700 نقطة. ومن جهة اخري تراجع سهم موبينيل تحت ضغط من التحديات التي تواجه الشركة من مستوي 230 جنيها التي سجلها في نهاية ابريل ليتداول حاليا تحت 170 جنيها ليفقد قرابة%26  من رصيده مع تداوله عند ادني مستوياته في اثني عشر شهرا.

 
وبنظرة علي الاداء المالي للشركة في الاشهر التسعة الاولي من العام الحالي نجد ان العروض التنافسية ادت لتراجع الايرادات بنسبة %2.4 مسجلة 7.8 مليار جنيه مقابل 8 مليارات جنيه في فترة المقارنة.

 
من جهة اخري تراجع مجمل ربح المبيعات بنسبة اعلي بلغت %7 مسجلا 6.53 مليار جنيه مقابل 6.07 مليار جنيه في فترة المقارنة. وذلك نتيجة لتراجع هامش الربح الاجمالي من %81.6 الي %77.7.

 
ومن المنتظر ان يتلقي هذا الهامش دفعة بعد بدء »لينك دوت نت« في المساهمة في ارباح الشركة منذ الشهر الاخير من الربع الثالث، علي ان تساهم بشكل كامل في نتائج الربع الاخير

 
وكان متوسط العائد القادم من المشترك قد تراجع في التسع اشهر الاولي بنسبة %18 مسجلا 33 جنيه مقابل40 جنيه في فترة المقارنة. جاء ذلك بعد هبوط متوسط العائد الشهري المقبل من مشتركي الكارت المدفوع مقدما بنسبة %19 ليبلغ 27 جنيها، مقابل 33 جنيها في فترة المقارنة. وحد ذلك من استفادة الشركة من ارتفاع عدد مشتركي الكارت المدفوع مقدما ليصل عددهم الي 26.5 مليون مشترك مقابل 22.7 مليون مشترك في نهاية سبتمبر 2009. وجاء ارتفاع عملاء الاشتراك الشهري بنسبة اقل من الكارت بلغت %12 مسجلا 779 الف مشترك مقابل 694 الفا. ولم ينعكس هذا الصعود علي الايرادات كونه جاء مصحوبا بهبوط متوسط العائد من الاشتراك الشهري بنسبة %12 مسجلا 202 جنيه مقابل 229 جنيها. ومما ساهم في الضغط علي الايرادات كون مساهمة الكارت المدفوع مقدما المنخفض الربحية قد وصلت الي %97 من اجمالي عدد المشتركين مقابل %3 للاشتراكات الشهرية. وبخصم الاهلاك والاستهلاك يكون صافي ارباح التشغيل قد تراجع بنسبة %26 مسجلا 1.7 مليار جنيه مقابل 2.3 مليار جنيه في فترة المقارنة.

 
ونجحت الشركة في الحد من المصروفات التمويلية حيث بلغت في الاشهر التسعة الاولي 439 مليون جنيه، مقابل 545 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
من جهة اخري حققت الشركة ارباحا من فروق العملة بلغت 22 مليون جنيه مقابل 23 جنيه. ومما حد من صعود الارباح تكبدها خسائر من هذا البند في الربع الثالث بلغت 60 مليون جنيه نتيجة تراجع قيمة صرف الجنيه امام اليورو.

 
وبنظرة علي صافي الربح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك نجده ارتفع في الاشهر التسعة الاولي من العام الحالي بنسبة %14 مسجلا 3.2 مليار جنيه مقابل 3.7 مليار جنيه في فترة المقارنة. مع تراجع هامش ربحيته الي %41 مقابل %46 في فترة المقارنة.

 
وبخصم الضرائب يكون صافي الربح قد ارتفع في الاشهر التسعة الاولي بنسبة %26 مسجلا 1.017 مليار جنيه مقابل 1.392 مليار جنيه في فترة المقارنة.

 
وتسعي »موبينيل« لتخفيف الضغط الواقع علي ارباحها بالعمل علي عدة محاور ومن ضمنها الحد من اللجوء للسحب علي المكشوف والتوجه الي القروض طويلة الاجل مع قيامها في منتصف شهر يونيو 2010 بالحصول علي قرض بقيمة 200 مليون جنيه من البنك الاهلي ، وكانت قد حصلت في ابريل 2009 علي قرض مجمع بقيمة 610 ملايين جنيه، مع قيامها بالصعود به الي مليار جنيه في نهاية العام. وسيمكن التوسع في الاعتماد علي التمويل طويل الاجل، الشركة من الحد من السحب علي المكشوف والتسهيلات الائتمانية مما سيحد بدوره من المصروفات التمويلية، وسيدفع ذلك شرائح متزايدة من الايردات للوصول الي خانة الارباح، علما بأن تراجع المصروفات التمويلية قد ظهر بوضوح في الاشهر التسعة الاولي من العام الحالي.

 
وجاء توسع الشركة في الاقتراض نتيجة الخفض المتتالي للفائدة منذ فبراير 2009 قبل ان يتم تثبيته في الربع الاخير، مع اعلان موبينيل عن استبعادها الاتجاه للبنوك الاجنبية لتوفير التمويل اللازم للتوسعات الجارية والانفاق الاستثماري خاصة بعد الصعود الاخير للدولار واليورو امام الجنيه.

 
وكان قرار الشركة التوسع في الاقتراض قد جاء نظرا لجدواها الاقتصادية بعد تخفيض الفائدة، وتعد »موبينيل« في طليعة المستفيدين من تخفيض الفائدة، في ظل انها تعمل تحت ضغط من رافعة تمويلية ضخمة، نظرا لاعتمادها الي حد كبير في تمويل انفاقها الاستثماري الضخم علي القروض.

 
وكان الضغط الواقع علي ارباح »موبينيل« من المصروفات التمويلية قد بدأ في الظهور منذ عام 2008 حيث ارتفعت المصروفات التمويلية خلاله بنسبة بلغت %480 مسجلة 546 مليون جنيه مقابل 94 مليون جنيه في عام. جاء ذلك نتيجة القروض الضخمة التي حصلت عليها »موبينيل« لتمويل رخصة الجيل الثالث بالاضافة الي المصروفات الاستثمارية الكبيرة التي تحملتها الشركة نتيجة رغبتها في تطوير خدماتها لمواجهة المنافسة المحتدمة في سوق المحمول. وجاء لجوئها للتمويل طويل الاجل ليقوي من مركزها المالي.

 
واظهرت قائمة المركز المالي للشركة في نهاية سبتمبر 2010 تحسن مستويات السيولة، حيث تراجعت الالتزامات المتداولة لتصل الي4.5 مليار جنيه مقابل 5.03 مليار جنيه في ديسمبر 2009. كما ارتفعت الاصول المتداولة مسجلة 2.074 مليار جنيه مقابل 1.87 مليار جنيه في ديسمبر 2009. ليتراجع العجز في رأس المال العامل، مسجلا 2.4 مليار جنيه مقابل 3.2 مليار جنيه في ديسمبر 2009. وايضا ارتفع رصيد الالتزامات طويلة الاجل المتمثلة في قروض لاجال تمتد الي 15 سنة لمستوي 5.9 مليار جنيه مقابل 4.9 مليار جنيه في ديسمبر 2009.

 
وكانت »موبينيل« مترددة بشأن التقدم للحصول علي تكنولوجيا الجيل الثالث لارتفاع ثمن رخصتها، في الوقت الذي تعمل فيه تحت ضغط من عجز في رأس المال العامل. وتسبب عاملين رئيسيين في حسم الشركة موقفها بشأن الحصول علي رخصة الجيل الثالث، الاول هامش الربح المرتفع لخدماتها، والسبب الثاني هو انه لا بديل للترددات التابعة لخدماتها سوي زيادة عدد المشتركين بعد ان وصلت الطاقة الاستيعابية لتردد 1800 هيرتز الي مرحلة التشبع خاصة في المناطق المكتظة بالسكان. لتقوم بالتوجه للبنوك لتمويل ثمن الرخصة، وتبع ذلك اعلانها انها ستنفق 4 مليارات جنيه لتطوير شبكاتها القائمة والتجهيزات المتعلقة بتكنولوجيا الجيل الثالث، وكان ذلك ضمن اسباب ارتفاع التكلفة الاستثمارية في السنوات الاخيرة.

 
وتعد تكنولوجيا الجيل الثالث الاكثر تأثرا بتراجع مستوي الدخل الحقيقي للفرد وحالة الانكماش في الانفاق خاصة انها الاكثر حساسية بين خدمات المحمول نظرا لارتفاع كلفتها، كما انها تعد نوعا من الرفاهية قد لا يستطيع اغلب المشتركين الحاليين والمستهدفين تحمل كلفتها، ومن شأن ذلك ان يحد من الميزة النسبية لخدماتها المتمثلة في ارتفاع هامش ربحيتها. وتضع شركات المحمول آمالا عريضة علي هذه الخدمات نظرا لان معدل التوسع في اعداد المشتركين يعد محدودا بعد وصول معدلات التشبع الي %82 خلال العام الحالي.
 
وعلي الرغم من تأثير التحديات التي تشهدها الشركة علي سهمها فانه يعد ملاذا آمنا للنقود فتاريخه يظهر معاودته الصعود علي المدي المتوسط بعد كل هبوط يشهده، مع تسجيله ارقاما قياسية جديدة اوقات الذروة. ومما يعطي السهم ميزة اضافية قيام الشركة بتوزيع ارباح نقدية بشكل دوري. وكان ذلك قد دفع شريحة عريضة من صناديق الاستثمار المحلية للتمسك بالسهم نظرا لان هذه التوزيعات تمكنهم من مواجهة النقص الحاد في مستويات السيولة لديهم، بعد التصاعد الكبير في معدلات الاستردادات في الاشهر الاخيرة، مع تحفظ الصناديق عن بيع مكونات محافظهم من الاسهم علي الاسعار المتاحة لتفادي تحويل الخسائر الدفترية الي محققة، وانتظار تعويض الاسهم الكبري لخسائرها علي المدي المتوسط والطويل، وهو ما نجح سهم موبينيل في تحقيقه بالفعل قبل ان يشهد التصحيح السعري الاخير في ظل المستجدات التي تشهدها الشركة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة