أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء‮: ‬التعاون المصري‮ - ‬الفرنسي يدعم مشروعات الطاقة الشمسية والكابلات البحرية


نسمة بيومي - عمر سالم

تسعي العديد من الشركات الفرنسية لاقتحام قطاع الكهرباء المصري وتنفيذ مشروعات مشتركة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، ورغم محدودية التعاون بين مصر وفرنسا في ذلك المجال فإن الاستعانة بتلك الشركات من شأنها نقل أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة لتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية كما أن أوجه التعاون من الممكن ان تمتد الي إنشاء مراكز تدريبية داخل مصر لنقل الخبرة الفرنسية في هذا النشاط.


 
ورغم تأييد أغلب العاملين بقطاع الكهرباء وخبراء الطاقة بالبدء في تنفيذ مشروعات مصرية فرنسية مشتركة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية فإنهم أكدوا أن التعاون مع وزارة الكهرباء وهيئة الطاقة المتجددة لتنفيذ مشروعات جديدة، يتم من خلال المزايدات والشركة او الدولة صاحبة العرض الافضل هي التي ستستفيد من الطاقة الشمسية في مصر بغض النظر عن جنسيتها.

وأوضحوا أن التعاون مع ألمانيا أيضا يخلق عوائد إيجابية، ولابد من دعمه، نظرا لقدم خبرتها بمجال الطاقة الشمسية مقارنة بفرنسا.

بداية، قال المهندس عمرو محسن، مديرعام شركة »لوتس« للكهرباء، إن مصر ومنطقة الشرق الاوسط تمثلان مستقبل الطاقة الشمسية لما تتمتعان به من مناخ يساعد علي انتاج هذه النوعية من الطاقات، مشيرا الي ان مصر تمتلك القدرات الفنية والتمويلية ولكن التعاون مع الغرب يخلق قيماً مضافة مطالبا بتشجيع الخبرات المصرية والقطاع الخاص.

وأشاد محسن في هذا الإطار بتجربة شركة »السويدي« في اقتحامها هذا المجال، موضحا أن الدعاية والاعلان للمشروعات الجديدة التي ينفذها القطاع الخاص في مجال الطاقة لابد من رعايتها من قبل هيئة الطاقة المتجددة.

وأضاف ان مصر تستهدف تنفيذ خطة طموح بحلول عام 2020، تتضمن إنتاج %20 من الكهرباء المولدة من الطاقة النظيفة والمتجددة، لافتاً إلي أنه بمرور 10 أعوام من الان سوف يتضاءل منسوب المياه في السد العالي، لذلك فالمستقبل في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ولكن هذا لا يعني أن الطاقة المولدة من المصادر المائية انتهت بشكل كامل إذ إن مصر لديها قدرات تصل إلي نحو 20 ألف ميجاوات في خليج السويس من الممكن استغلالها.

ومن جانب آخر أكد مجدي صبحي، خبير اقتصادات الطاقة بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن فرنسا تمتلك التمويل والتكنولوجيا اللذين يمكنانها من تنفيذ أي مشروع، ولكنها في تلك الحالة تفتقد الخامات والطاقة والموارد الطبيعية التي تعد نواة تنفيذ مشروعات الكهرباء التي تعتمد علي الموارد الطبيعة، موضحا ان شمال أفريقيا بشكل عام أصبح محط أنظار دول الاتحاد الاوروبي، وجميع الدول الاجنبية ترغب في تنفيذ مشروعات جديدة بقطاع الطاقة المتجددة بالاشتراك مع الدول التي تمتلك موارد طبيعية.

واشار صبحي الي أن الدول الافريقية تسطع فيها الشمس علي مدار 300 يوم سنويا بمعدل 13 ساعة يوميا الامر الذي تجب الاستفادة منه عن طريق توليد طاقة كهربائية تنقذ تلك الدولة في أوقات الذروة موضحا ان مصر وليبيا والجزائر وتونس وغيرها من أكثر الدول التي التفتت اليها أنظار فرنسا وأمريكا والمانيا خلال الفترة الماضية، نظرا لتمتعها بثروات طبيعية لا حصر لها، موضحا ان البدء في تنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر وفرنسا بقطاع الكهرباء عامل جذب للمزيد من الشركات الاجنبية.

وقال صبحي إن تلك النوعية من المشروعات، تولد طاقة كهربائية رخيصة تحصل فرنسا علي جزء كبير منها لتلبية احتياجاتها من الكهرباء، مضيفا أن مصر تمتلك العديد من المناطق المؤهلة لتنفيذ مشروعات مشتركة بين الجانبين لاستغلال الطاقة الشمسية مثل الزعفرانة والسويس والعين السخنة وشرم الشيخ وغيرها من المناطق الحيوية.

من جانب آخر أكد مدير ادارة نظم ومعلومات بإحدي شركات الكهرباء ان قطاع الكهرباء المصري لابد ان يعمل في اتجاهين، الأول: تشجيع دخو شركات أجنبية جديدة للقطاع لتمويله وتنفيذ مشروعات جديدة، الامر الذي من شأنه رفع قدرة الشبكة القومية من الكهرباء وتأمين كل الاحتياجات الداخلية، والاتجاه الثاني يتمثل في تشجيع القطاع الخاص المصري علي تنفيذ تلك النوعية من المشروعات.

واوضح المصدر أن تنفيذ مشروعات جديدة من الطاقة الشمسية لابد أن يتم بالتوازي مع نشر الوعي بأهمية استخدام تلك النوعية من الطاقات عن طريق وضع برامج توعية تتضمن التعريف بكيفية تخزين الطاقة وترشيدها والاستفادة منها بالشكل الصحيح حتي لا تتكرر مشكلة انقطاع التيار الكهربائي مرة اخري.

وطالب المصدر بالإسراع في الاستفادة من الخبرة الاوروبية في هذه المجالات موضحا أن الدول الاوروبية تعلم وعن قناعة ان إنتاج الكهرباء من الموارد الطبيعية مكلف للغاية داخل بلادهم، وبالتالي فإن توجههم الي مصر وشمال افريقيا لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية ثم تصديرها اليهما سيتم بتكلفة أقل، لافتاً إلي أن الاستعانة بالتكنولوجيا الاجنبية وتوافر التمويل سيمكنان القطاع مستقبلا من تنفيذ تلك المشروعات بمفرده وتصدير تلك الطاقات الي تلك الدول بالعملة الصعبة.

وأشار الدكتور رشدي محمد، خبير اقتصادات الطاقة، إلي أن الشهر الماضي شهد انعقاد مؤتمر كبير ضم أكثر من 13 شركة فرنسية ومسئولين من شركات الكهرباء المصرية وتم تبادل الخبرات بين تلك الجهات، وقامت الشركات الفرنسية بعرض تجاربها وخبراتها بمجال الطاقة الشمسية لرغبتها في إيجاد فرص لتنفيذ مشروعات جديدة من تلك النوعية بالسوق المصرية.

واوضح انه من الأجدي أن يتم التعاون مع ألمانيا، نظرا لقدم خبرتها بمجال الطاقة الشمسية مقارنة بفرنسا، ولكن الي ان يحين ذلك، لابد من اقتناص جميع الفرص التي تعرض علينا، طالما أن المنافع ستكون مشتركة ولن تضر بمواردنا، موضحا ان الطاقة الشمسية يمكن استغلالها دون نضوب علي عكس الخام أو الغاز، وبالتالي لابد من الموافقة علي جميع عروض الدول والشركات الكبري الراغبة في الاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة المصري.

وقال خبير اقتصادات الطاقة إن التعاون مع الشركات الفرنسية من الممكن ان يمتد الي قطاع الطاقة النووية، للمساهمة في تنفيذ مشروع الضبعة، بالاضافة الي أن هناك العديد من الشركات الفرنسية تمتلك خبرات واسعة في مجال إنشاء وتشغيل الكابلات الكهربائية البحرية، الامر الواجب الاستفادة منه لدعم خطوط نقل الكهرباء داخل مصر وزيادة عددها.

يذكر أن الشهر الماضي شهد إقامة الملتقي المصري الفرنسي الاول بقطاع الطاقة الشمسية وشاركت فيه شركات »ديربي« و»اوراسكوم« للصناعات و»لوتس« و»شنايدر واير ليكويد« وغيرها، وقامت الشركات باستعراض خبراتها ومشروعاتها في مجال الطاقة الشمسية في عدة دول عربية.

وعرضت شركة »ديربي« خبرتها في إقامة محطة »بيجاس« الشمسية التي نفذتها بالتعاون مع الحكومة الفرنسية، واستعرضت شركة »لوتس« تعاونها ومساهمتها في محطة العين السخنة، وقدم مسئولو شركة »أوراسكوم« شرحاً وافياً لمشروع الشركة بالكريمات، وأعربوا عن رغبتهم في دخول فرنسا للقطاع، كذلك شركة »أريفا« الفرنسية التي تعمل في مجال إنتاج الطاقة وتدير ما يزيد علي 55 مفاعلا نوويا في فرنسا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة