أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ضغوط أمريكية متزايدة علي القاهرة لضمان نزاهة الانتخابات


محمد ماهر
 
جاءت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس في الولايات المتحدة الأمريكية لتظهر فوز الجمهوريين بـ60 مقعداً إضافياً لتصبح جملة مقاعدهم 225 مقعداً في مجلس النواب مقابل 150 مقعداً للديمقراطيين من جملة المقاعد التي تقدر بـ435 مقعداً، ويتبقي حوالي 60 مقعداً لم يتم الإعلان عن نتائجها بعد.

 
 
وأعاد تحقيق الجمهوريين أغلبية مقاعد البرلمان الأمريكي إلي الأذهان مشهد توتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن إبان فترة حكم الإدارة الجمهورية السابقة برئاسة جورج بوش الابن بسبب الضغط الأمريكي وقتها من أجل الدفع بعجلة الإصلاح السياسي في مصر، التي رفضتها بعنف معتبرة إياها تدخلاً في شئونها الداخلية - كما تردد وقتها.
 
فهل يؤدي هذا التطور الأخير إلي التأثير علي مستقبل العلاقات المصرية - الأمريكية في ظل هذا التوقيت الحساس بالنسبة لمصر والذي تستعد فيه لعبور عنق زجاجة الانتخابات البرلمانية والرئاسية؟
 
الدكتور محمد نصير، أمين لجنة الاتصال الدولي بحزب الجبهة الديمقراطي يري أن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة لن تقتصر علي الشأن الداخلي بل ستمتد آثارها وتداعياتها لتشمل علاقات أمريكا مع بعض الدول الأخري مثل مصر والتي تحظي باهتمام خاص من الجمهوريين، حيث احتلت الأوضاع السياسية في مصر مناقشات ومداولات مطولة بين »الجمهوريين« و»الديمقراطيين« خلال الفترات السابقة، وتستند رؤية الحزب الجمهوري إلي أن الدفع بعجلة الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في مصر، لن يتحقق إلا بمزيد من الضغوط وليس عبر حزم الحواجز الاقتصادية كما تستند رؤية الحزب الديمقراطي.
 
وأشار إلي أن فوز »الجمهوريين« بأغلبية مقاعد الكونجرس قد يجدد المطالب بضرورة أن تضغط إدارة أوباما علي الحكومة المصرية لضمان نزاهة الانتخابات المقبلة، وهو الأمر الذي سيجد معارضة بالغة من قبل الديمقراطيين، إلا أن موقفهم الضعيف بالكونجرس قد يدفعهم للاستجابة لمثل هذه الضغوط بشكل محدود.
 
ولفت »نصير« إلي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الممكن أن يضغط علي القاهرة خلال الفترة المقبلة لدفعها لإجراء إصلاحات ديمقراطية تخفف ضغوط الكونجرس عليه بعد سيطرة الجمهوريين، لاسيما أنه تردد أن اجتماعا عقد مؤخراً في البيت الأبيض جمع مستشاري أوباما للعلاقات الخارجية والفريق المسئول عن مصر في الخارجية الأمريكية، حثواً خلاله إدارة أوباما علي اعتماد استراتيجية جديدة لواشنطن تجاه القاهرة تعتمد علي الضغط من أجل ضمان إجراء انتخابات برلمانية نزيهة.
 
من جانب اخر، أكدت الدكتورة سلوي شعراوي، أستاذ العلوم بجامعة القاهرة، عضو المجلس الأعلي للسياسات بالحزب الوطني الديمقراطي، أن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي لن يكون لها تأثير قوي علي العلاقات المصرية - الأمريكية، نظراً لأن المتحكم في السياسة الخارجية الأمريكية في الأساس هو البيت الأبيض ووزارة الخارجية وللكونجرس دور رقابي وتشريعي فحسب في ملف علاقات الولايات المتحدة بالعالم، موضحة أن توجهات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر تعتمد علي التحفيز نحو الديمقراطية وإصلاح أوضاع حقوق الإنسان، وأن مصر ماضية فعلاً في طريق الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي دون تدخلات خارجية.
 
ولفتت إلي أن بسط نفوذ الجمهوريين علي الكونجرس يشير إلي إمكانية حدوث تغيرات علي خطي واشنطن الرامية إلي الدفع بعجلة السلام في الشرق الأوسط حيث من المعروف أن الجمهوريين هم أقرب إلي الإسرائيليين، مرجحة أن تتأثر عملية السلام في الشرق الأوسط سلباً، حيث سيحول الجمهوريون أمام أي ضغوط تمارس علي تل أبيب من أجل عملية السلام.
 
أما اللواء سيد العزب، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، فأكد أن فوز الديمقراطيين أو الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية لن يؤثر في العلاقات المصرية - الأمريكية، وذلك لأن إدارة العلاقات بين الدول لن تتأثر بالأجندات السياسية لكل حزب علي حدة، بل تدار وفق أولويات السياسة الخارجية وهذه ليست محل خلاف بين القوي السياسية الأمريكية الداخلية.
 
وأشار إلي أن مصر سبق أن رفضت في أكثر من مناسبة كل محاولات التدخل في شئونها، مرجحاً أن يكون الجمهوريون قد استوعبوا الدرس جيداً خلال محاولاتهم السابقة، ولن يحاولوا مجدداً لضمان عدم حدوث هزات في العلاقات بين واشنطن والقاهرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة