أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

أصول‮ »‬بي إن بي باريبا‮« ‬تواصل النمو في اتجاه الصدارة العالمية


إعداد - عبدالغفور أحمد
 
ارتفعت أصول بنك بي إن بي باريبا بنسبة %34 في السنوات الثلاث الماضية، بعد أن وصلت إلي 2.24 تريليون يورو، متساوية مع حجم أصول كل من »بنك أوف أمريكا« أكبر البنوك في الولايات المتحدة، وبنك »مورجان ستانلي« مجتمعين، ليصبح بذلك بنك بي إن بي باريبا هو أكبر بنوك العالم من حيث حجم الأصول بعد تفوقه علي البنوك الأمريكية التي منعتها الإجراءات التنظيمية من الملكية التجارية، وتفوقت أيضاً علي البنوك السويسرية التي رضخت لمضاعفة متطلبات رأس المال.

 
وتوقع المحللون في بنك »مورجان ستانلي« أن بنك بي إن بي باريبا سيكون من أقل البنوك الأوروبية الكبري من حيث نسب رأس المال وفقاً لقواعد »بازل« الجديدة. واهتم المنظمون في القطاع البنكي حول العالم بكيفية تفادي بنوكهم الكبري أعباء الانقاذ المستقبلي، حتي لا يتم خنق الانتعاش في الدولة، إلا أن فرنسا التي سترأس الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين في عام 2011، تبنت نهج عدم التدخل حتي في ظل تواجد المخاوف من أزمة الديون السيادية في أوروبا، والتي من الممكن أن تجدد المخاطر علي الاستقرار المالي.
 
قال كارمن رينهارت، المسئول بمؤسسة »بيترسون«، إن فرنسا تتظاهر بعدم إدراكها هذا الوضع، وأضاف أن ما يفعله صناع القرار في فرنسا الآن هو تأجيل اتخاذ قرارات لا مفر منها، إلا أن التأجيل ليس صفة الفرنسيين وحدهم.
 
وحددت لجنة »بازل« للرقابة المصرفية معايير معينة لرؤوس أموال البنوك حول العالم، بعد أن خففت من متطلبات التي خططت لها من رأس المال والسيولة المطلوبة في سبتمبر الماضي، وأعطت المقرضين ما يقرب من عشر سنوات للامتثال لهذه القرارات، وقادت كلاً من ألمانيا وفرنسا الجهود من أجل تخفيف الشروط التي وضعتها اللجنة في عام 2009، معتبرة أن بنوكها واقتصاداتها لن تكون قادرة علي الامتثال لهذه الشروط المتشددة حتي تتمكن من تحقيق الاستقرار المالي.
 
ووافقت لجنة »بازل« علي زيادة الحد الأدني لرأس المال الأساسي إلي %7 من قيمة الأصول، لتناظر حجم المخاطر التي يتعرضون لها، مقارنة بـ %2 سابقا، وقد تفرض الدول نفسها نسبة أكبر علي بنوكها الكبري.

 
أما سويسرا فقد دفعت إلي مزيد من القواعد الصارمة، في خطوة علي طريق وضع القيود لكبح المخاطر المحدقة بالبنوك الكبري، بعد أن قالت اللجنة المكلفة من الحكومة السويسرية بدراسة أوضاع البنوك، إن كلاً من »يو بي إس«، و»إيه جي« و»كريدي سويس«، وهي أكبر ثلاثة بنوك في سويسرا، عليها أن توفر ضعفي نسبة رأس المال التي تتطلبها لجنة »بازل«.

 
وقال كريستيان نوير، محافظ البنك المركزي الفرنسي، إن حجم البنك لم يكن مؤشرا رئيسيا علي مدي تعرض البنوك للمخاطر أثناء الأزمة المالية، وعلي المشرعين أن يكونوا حذرين من مجرد سن قواعد تستهدف البنوك حسب احجامها فقط.

 
وأضاف »نوير« أن المطالبة بمزيد من رأس المال ليس ضروريا إذا كان بإمكان تلك البنوك تفادي مزيد من المخاطر، وأكد أنه إذا كان هناك بعض البنوك الكبري في بعض الدول تواجه أزمات ومخاطر مستقبلية من أي نوع فهي مشكلتهم الخاصة، ولا يعني أن هذا أن تتبع البنوك جميع الإجراءات التنظيمية التي تتطلبها »بازل«.

 
وكانت فرنسا قد مررت الشهر الماضي قانونا تزيد بمقتضاه السلطات الإشرافية والرقابية علي البنوك، وسيبدأ العمل به من العام المقبل، وستعمل فرنسا أيضاً علي فرض نظام ضريبي خاص علي البنوك الكبري التي تزاول أنشطة خطرة.

 
وقال باودون بورت، الرئيس التنفيذي لبنك بي إن بي باريبا، إنه لا يري مبررا حقيقيا لمطالبة البنك برفع قيمة رأسماله، وقال إن مثل هذا الإجراء يجب تطبيقه علي البنوك التي عانت خلال الفترة الماضية من تكبدها خسائر وتعرضت للعديد من المخاطر، أما بنك بي إن بي باريبا فإنه لا يسري عليه مثل هذا الإجراء.

 
وأضاف أن البنك حقق ارتفاعا في أرباحه بنسبة %46 خلال الربع الثالث من العام الحالي، لتصل إلي 1.91 مليار يورو، وتجاوزت أرباح البنك توقعات المحللين.

 
وقال فريدريك أودي، رئيس مجلس إدارة بنك »سوسيتيه جنرال«، ثالث أكبر البنوك الفرنسية من حيث الأصول، إن الأزمة المالية أظهرت أنه لا علاقة بين حجم البنك وما يتعرض له من مخاطر، وأن خضوع البنوك السويسرية لمقررات »بازل 3« لا يعني أن تقوم البنوك الفرنسية بنفس الخطوة، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات قد تضطرها إلي تخفيض الإقراض نظراً لارتفاع تكاليفه.

 
يذكر أن سياسة الرؤساء الفرنسيين منذ عهد شارل ديجول، جرت علي حماية »الأبطال الوطنيين« وهي الشركات الكبري في جميع القطاعات الصناعية مثل قطاعات الطاقة والطيران وصناعة الأدوية، وقاد الرئيس الحالي نيكولاس ساركوزي في عام 2004 حملة لانقاذ مجموعة »الستوم« الهندسية الفرنسية أثناء شغله منصب وزير المالية، ثم شجع أكبر شركتين فرنسيتين متخصصتين في صناعة الأدوية علي الاندماج لتكوين شركة »سانوفي افينتيز« لمنع شركة الأدوية السويسرية »نوفارتس« من الاستحواذ علي »افينتيز«.

 
وعندما حاولت شركة الطاقة الإيطالية »ايني« الاستحواذ علي الشركة الفرنسية »سويس« للطاقة في عام 2006، عملت الحكومة الفرنسية علي تسهيل اندماج »سويس« مع شركة الطاقة المملركة للدولة »غاز دو فرانس«.

 
وأنفق بنك بي إن بي باريبا ما يقرب من 43 مليار دولار علي الاستحواذات منذ عام 2000 وحتي الآن، بما فيها استحواذه علي أصول بنك فورتس في بلجيكا ولوكسمبورج، وتظهر البيانات التي أعدتها وكالة »بلومبرج« الاقتصادية أن البنك يعد أكبر البنوك في أوروبا من حيث حجم الودائع، وتضاعف عدد الموظفين في البنك منذ عام 2004، ليصل إلي ما يقرب من 200000 موظف.
 
وقال نيكولاس فيرون، المحلل لدي منظمة »بروجل« للأبحاث الاقتصادية، إنه من الواضح أن الحكومة الفرنسية ترغب في حماية البنوك الفرنسية والترويج لها، من أجل تحسين أوضاعها ومواصلة غزو الأسواق الخارجية، لافتاً إلي أن حقيقة أن البنوك الفرنسية كان أداؤها هو الأفضل خلال الأزمة المالية لا يعني أنها ليست معرضة للمخاطر، مؤكداً أن علي فرنسا أن تفكر مليا في التهديدات المستقبلية.
 
يذكر أن 4 بنوك فقط في فرنسا تملك أصولاً تتعدي التريليون دولار، ولا يوجد من يماثل بنك »بي إن بي باريبا« في تخطي حجم أصوله للناتج المحلي الإجمالي في بلاده سوي بنك »ستاندرد« الإسباني، وذلك بالنظر إلي الاقتصادات الأربعة الكبري في أوروبا.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة