أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

%430‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬في الاستثمارات الأجنبية علي سندات الأسواق الناشئة


إعداد - خالد بدرالدين
 
إذا كان صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاع إجمالي الديون الحكومية في أنحاء العالم بأكثر من النصف، ليصل إلي 48 تريليون دولار بحلول عام 2015، بالمقارنة مع 23 تريليون دولار عام 2007، فإن مؤسسة »EPFR جلوبال« تؤكد ارتفاع ديون سندات الأسواق الناشئة بحوالي %430 خلال الشهور العشرة الأولي من هذا العام ليصل إلي أكثر من 41 مليار دولار، بالمقارنة بأكبر ديون سنوية شهدتها في تاريخها.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن تمويل السندات العالمية سجل ارتفاعا قياسيا خلال العام الحالي، لكنها حذرت من أن تمويل السندات بالأسواق الناشئة وتدفق الأموال الأجنبية عليها بسبب مخاطر شديدة للاستقرار الاقتصادي بدول شرق وجنوب آسيا.
 
وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن الأسواق الناشئة لم تتأثر بعدوي أزمة الائتمان العالمية فإنها استطاعت اجتذاب صناديق المعاشات التي تخلصت من الأوراق المالية ذات المخاطر المرتفعة واتجهت إلي الاستثمار في الأسواق الناشئة التي تسجل معدلات نمو قياسية وسط الركود العالمي.
 
ويؤكد جيروم بوث، رئيس مؤسسة »اشمور لإدارة الاستثمار«، أنه يركز هذا العام منذ بدايته علي الاستثمار في دول الأسواق الناشئة بصفة عامة وعلي ديونها بصفة خاصة، كما أن هناك أعداداً متزايدة من مدراء صناديق الاستثمار يتفقون معه، وبدأوا يستثمرون أيضاً في الديون الآسيوية.
 
ويلفت بريت ديثمت، رئيس قسم ديون الأسواق الناشئة بمؤسسة »الجرديم« لإدارة الأصول إلي أنه بعد اندلاع أزمة الائتمان أدرك المتعاملون في الأسواق المالية أن دول الأسواق الناشئة هي أفضل مكان للاستثمار.
 
واتجه المستثمرون إلي الأسواق الناشئة التي بدأت تتمتع بنضج واضح في سوق ديونها ولتحقيق العوائد المرتفعة المرتبطة بجميع سندات الأسواق الناشئة لدرجة أن معظم المستثمرين تركوا الديون السيادية الدولارية واتجهوا إلي السندات الآسيوية بعملاتها المحلية لدرجة أن مؤسسة »أشمور« مثلاً حققت استثمارات قدرها 5.3 مليار دولار في نهاية الربع الثالث من هذا العام في ديون الأسواق الناشئة بالمقارنة مع نحو 700 مليون دولار فقط مع نهاية العام الماضي.
 
وتعتقد وحدة »ستانديسن« التابعة لمجموعة »BNY ميللون لإدارة الأصول« أن الديون الدولارية بالأسواق الناشئة وسنداتها بالعملات المحلية من الأصول المميزة عن بقية الأصول العالمية بفضل انعدام المخاطر فيها.
 
ولكن ديون الأسواق الناشئة المقومة بالدولار الأمريكي تشبه الناحية الهيكلية بقية أصناف الأصول الائتمانية مثل سندات الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يقول الكسندر كوزهيمياكين، مدير استراتيجيات الأسواق الناشئة، مدير المحافظ الاستثمارية بوحدة »ستانديسن« التي تدير ديون أسواق ناشئة بقيمة 8 مليارات دولار هذا العام.
 
ومن اللافت أن السندات المحلية المقومة بالدولار تولد عوائد مرتفعة في خانة العشرات دائماً لأن مصادر مخاطرها من العملات المحلية تختلف تماما عن المخاطر التي يتحملها المستثمرون في الدول المتقدمة.
 
وتشير التوقعات إلي ارتفاع الاستثمارات الأجنبية أكثر وأكثر في السندات الآسيوية، لاسيما أن الشركات الأمريكية تتجه الآن بقوة نحو هذه الديون الآسيوية بعد أن ظلت بعيدة عنها طوال السنوات الماضية، لدرجة أن الشركات الأوروبية سبقتها إليها حتي الآن.
 
ولكن مع تزايد تدفق الاستثمارات الأجنبية علي الأسواق الناشئة في الفترة الأخيرة بدأت دول مثل البرازيل تفرض ضرائب مرتفعة علي مشتريات الأجانب من الديون المحلية وصلت إلي %6، بينما رفعت تايلاند الضرائب إلي %15 علي مدفوعات الفوائد ومكاسب رأس المال من السندات المحلية التي يملكها المستثمرون الأجانب.
 
ويحذر بعض مدراء الصناديق الاستثمارية من هذه التدابير المتشددة التي تطبقها دول الأسواق الناشئة علي الاستثمارات الأجنبية غير أن البعض الآخر يري أن تأثيرها ضعيف لدرجة أنهم يحذرون من تزايد مخاطر ظهور »فقاعة ديون« في الأسواق الناشئة.
 
ويحذر البنك الدولي في تقريره نصف السنوي عن الاتجاهات المالية في شرق آسيا والباسيفيك من أن التدفقات الاستثمارية الأجنبية تزيد من تعرض الاستقرار الاقتصادي الآسيوي لمخاطر انفجار »الفقاعة« وربما تعريض المنطقة لأزمة مالية أخري تلقي بالعالم في أحضان ركود مزدوج وربما تسبب ضغوطاً علي استقرار النظام البنكي الآسيوي في المستقبل.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة