أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬بريطانيا‮« ‬تبدأ خطة بيع الأصول‮ ‬‮ ‬بطريق القطارات السريعة


إعداد ـ عبدالغفور أحمد
 
بدأت بريطانيا عملية بيع بعض الأصول المملوكة للدولة في إطار خطتها التقشفية، بعد أن أعلن كونسورتيوم مكون من اثنين من صناديق المعاشات الكندية عن فوزه بحق إدارة طريق القطارات السريع »هاي سبيد وان«، في صفقة وصلت إلي 2.1 مليار جنيه استرليني.

 
وسينال المستحوذ الجديد علي امتياز تشغيل خط السكك الحديدية البريطانية، التي يصل طوله إلي 68 ميلاً، الذي يربط بين لندن وشبكة السكك الحديدية في أوروبا، عبر نفق يمر تحت بحر المانش، وذلك لمدة 30 عاماً، وستشمل كذلك المحطات المحلية الموجودة علي طول الخط، وهي محطات »سانت بانكراس الدولية« و»ستاتفورد« و»اشفورد« و»ابسفليت«، وهي المحطات التي ستستخدم أثناء دورة الألعاب الأوليمبية التي ستستضيفها لندن عام 2012.
 
ووصف وزير النقل البريطاني، فيليب هاموند، الصفقة بأنها أخبار جيدة لدافعي الضرائب ولركاب القطارات، وأكد أن سعر الـ2.1 مليار جنيه استرليني تجاوز تقييمات المحللين الذين توقعوا أن تتراوح قيمة الصفقة بين 1.5 و2 مليار جنيه استرليني.
 
وأضاف »هاموند« أن الكونسورتيوم، الذي سيدير الطريق السريع، يخطط بشكل واضح لإضافة خدمات جديدة علي المحطات، فيما تعتزم شركة »دويتش بان« الألمانية إطلاق خدمات جديدة علي محطتي فرانكفورت وامستردام ابتداءً من عام 2013، وهما المحطتان اللتان تتواجدان علي طريق القطارات السريعة، موضحاً أن الصفقة تعتبر دليلاً واضحاً علي الثقة في الاستثمار في بريطانيا، ودليلاً واضحاً علي الثقة الكبيرة في مستقبل قطاع القطارات عالية السرعة.
 
وأكد أن الصفقة توضح أن الإجراءات الحاسمة التي تتخذها الحكومة البريطانية حالياً لتخفيض عجز الموازنة، لم تمنع المستثمرين من الإقبال علي الاستثمار في بريطانيا.
 
وانتقد رئيس نقابة السكك الحديدية، بوب كرو، الصفقة قائلاً: إنها مجرد عمل من الأعمال التخرييبية للسياسيين في السكك الحديدية، وأن الحكومة قامت ببيع أكثر الطرق حداثة وتطوراً في شبكة طرق السكك الحديدية البريطانية، لمجرد سد العجز، الذي تسبب فيه المصرفيون والمضاربون.
 
ورحبت شركة »يورو تنل« بحصول الكونسورتيوم الكندي علي الصفقة، وأكدوا أن الكنديين سيعملون علي زيادة أعداد المسافرين علي الطرق، وهو ما سيفيد شركتهم أيضاً.

 
ويعد »هاي سبيد ون«، هو أكثر الأصول المملوكة لبريطانيا، التي كانت قد رشحت من قبل الحكومة الائتلافية للبيع، وذلك ضمن خطتها لتخفيض ديونها المحلية، التي بلغت 952 مليار جنيه استرليني، بالإضافة إلي عدة أهداف أخري محتملة للخصخصة مثل طريق دارتفورد، بالإضافة إلي حصة الـ%49 التي تملكها بريطانيا في شركة »ناشيونال اير ترافيك سيرفيسيز NATS «، وهي الشركة الرائدة عالمياً في إدارة الحركة الجوية.

 
وبعد أن فازتا بالصفقة ستتمكن شركتا اونتاريو تيتشرز »Ontario Teachers Pension PLan « وبوريليس انفراستركتشر »Borealis Infrastructure «، وهما الذراع التنفيذية للصناديق التقاعدية بمقاطعة اونتاريو الكندية، من الحصول علي حق اعطاء التراخيص لاستعمال طريق السكك الحديدية السريعة، كما ستتمكانان من تحصيل الرسوم المقررة علي الشركات، التي تسير قطاراتها علي هذا الطريق مثل شركة »يورو ستار«، التي تستخدمه لتسيير رحلاتها من وإلي باريس وبروكسل، بالإضافة إلي شركة »ساوث ايسترن«.

 
يذكر أن »هاي سبيد ون« يحقق أرباحاً سنوية تصل إلي 135 مليون جنيه استرليني، قبل حساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك.

 
وقللت وزارة النقل البريطانية من مخاوف المواطنين بأن الصفقة، قد تؤدي إلي ارتفاع تكاليف السفر عبر السكك الحديدية بعد الانتهاء من الصفقة، وذلك في حالة قررت الشركة الجديدة، التي تدير الطريق زيادة المصاريف المقررة علي شركات القطارات، التي تستخدم طريق القطارات السريعة.

 
وأضافت  الوزارة أن المصاريف المقررة علي الشركات، ستتم مراقبتها عن طريق الوزارة، وكذلك مكتب تنظيم السكك الحديدية، والتي ستراقب أيضاً طريقة الأداء والعمل علي »الهاي سبيد ون«.

 
وتمكن الكونسورتيوم الكندي، من الفوز بالصفقة، بعد أن تغلب علي العروض التي قدمها كل من الكونسورتيوم، الذي جمع بين شركتي »يورو تنل«، التي تدير الطريق الموجود داخل النفق تحت بحر المانش، إلي جانب بنك »جولدمان ساتش«، والكونسورتيوم، الذي جمع بين شركة »اليانز« الألمانية للتأمين إلي جانب بنك »جولدمان ساتش«، بالإضافة إلي عروض أخري من مجموعة أبوظبي للاستثمار، وصندوق المعاشات البريطاني بي تي جروب، ومن المتوقع أن يقوم الكونسورتيوم الكندي بدفع المبلغ المخصص للصفقة بنهاية الشهر الحالي.

 
ويذكر التقييم السخي لهذه الصفقة بالفترة الي سبقت الأزمة المالية العالمية، التي شهدت طفرة كبيرة في قطاع النقل والمواصلات، وازداد فيها انفاق الشركات علي طرق السكك الحديدية والموانئ والمطارات.

 
وتضع هذه الصفقة نهاية لسيطرة الدولة علي هذا المرفق المهم، التي بدأت منذ عام 1998، عندما تدخلت الحكومة في تمويله مع إحدي شركات القطاع الخاص، وتكلف إنشاء الطريق 5.6 مليار جنيه استرليني.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة