أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

خدمات التعهيد الهندية تجتذب الخبرات والاستثمارات الأمريكية


إعداد ـ دعاء شاهين
 
سلطت زيارة الرئيس الأمريكي، أوباما، إلي الهند يوم السبت الماضي، الأضواء علي صناعة خدمات التعهيد في الهند والجدل السائد حول قيام العديد من الشركات الأمريكية، باللجوء إلي خدمات المراكز الهندية، نزوح العديد من العمالة الماهرة إلي هناك، فيما يراه البعض سحباً للبساط من تحت أقدام وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا.

 
وفي أحدث صور العولمة، يقول خبراء الاقتصاد، إن وادي السيليكون الأمريكي يواجه خطر نزوح جزء كبير من استثماراته إلي الهند، مثلما حدث مع مدينة ديترويت عندما خسرت زيادتها في صناعة السيارات لصالح اليابان.
 
وتقول صحيفة الواشنطن بوست، إنه بالرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال رائدة في مجال الابتكارات التكنولوجية مثل صناعة الهواتف الذكية كالهاتف آي فون، فإن آلاف الوظائف فائقة التكنولوجيا في شركات رائدة مثل آي بي إم واكسنتشر تسربت إلي الهند.
 
ويقول بارثا ينجار، مدير شركة جارتنر الهندية لبحوث تكنولوجيا المعلومات، إذا  أمعنا النظر في تاريخ تطور العولمة، سندرك جيداً أن هذا النزوح هو أحدث مراحلها، فمراكز الجاذبية تتغير باستمرار مع تحول صناعة السيارات صوب اليابان، واتجاه المصانع إلي الصين لاستغلال تكلفة التصنيع المنخفضة هناك، وأخيراً تحول الوظائف التي تعتمد علي المعرفة المكثفة مثل الصناعة التكنولوجية إلي الهند.

 
وتتمثل خدمات التعهيد الخارجي في مجال تكنولوجيا المعلومات في تصدير خبرات الأفراد في مجال البرمجة وخلافه من دولة غنية بالخبرات، ومنخفضة التكلفة مثل الهند إلي دول أخري غنية بالمال مثل أمريكا أو أوروبا.

 
وتمثل هذه القضية نقطة حساسة في العلاقة العميقة والمعقدة، التي تربط الولايات المتحدة بالهند، حيث ينظر كل منهما للآخر كشريك حيوي في مواجهة الإرهاب وعقود الأسلحة الدفاعية والطاقة النووية.

 
فقد وصل الرئيس أوباما إلي الهند بعد أيام قليلة من تلقيه ضربة موجعة في انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس علي يد الناخبين الغاضبين من استمرار معدل البطالة مرتفعاً بنسب قاسية، ليخسر الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب لصالح الجمهوريين.

 
وأعلن الرئيس خلال رحلته عن تخفيف حزمة من القيود التجارية لتحفيز التبادل التجاري بين البلدين، وفي قمة مومباي، التي حضرها عدد من كبار رؤساء الشركات الأمريكية والهندية، قال الرئيس أوباما، إن الرسوم الكاريكاتورية في الصحف الأمريكية تصور الهند علي أنها أمة مليئة بمراكز الاتصال التي سلبت وظائف الأمريكيين.

 
علي الجانب الآخر، أبدي القائمون علي صناعة تكنولوجيا المعلومات الهندية انزعاجهم من مضاعفة الحكومة الأمريكية الرسوم المفروضة علي تأشيرات العمال الأجانب، وهو ما تراه الشركات الهندية المتمركزة في الولايات المتحدة عائقاً يحد من قدرتها علي جلب العمالة الهندية الماهرة داخل البلاد.

 
ويتوقع أن تتضاعف القيود والرسوم والجزاءات المفروضة علي تأشيرات العمالة الأجنبية الماهرة في الولايات المتحدة، بعد أن تقدم نائبان بالكونجرس بمشروع قانون للحد من قدرة الشركات علي جلب العمالة الأجنبية في وقت بلغ فيه معدل البطالة في السوق الأمريكية %9.

 
ويقول المسئولون بشركة ويبرو، ثالث أكبر شركة لتكنولوجيا المعلومات في الهند، إن هذه الإجراءات الحمائية تتنافي مع ما تدعو إليه مبادئ الرأسمالية الأمريكية، التي تنادي بانفتاح الأسواق.

 
وتعد شركة انفوسي تكنولوجيز، ثاني أكبر شركة تكنولوجيا في الهند، أحد أهم أعمدة صناعة تكنولوجيا المعلومات الهندية والبالغة قيمتها 60 مليار دولار، التي تشتهر بعمالتها الرخيصة.

 
ويحاول الرئيس أوباما، حث الكونجرس الأمريكي علي إلغاء التخفيضات الضريبية، التي يري أنها سبب في دفع الشركات إلي خلق فرص عمل في دول أخري، فالشركات التي تخلق وظائف في بنجلادش أو الهند تدفع ضرائب أقل من تلك التي تخلق وظائف في بفالو أو نيويورك.

 
ولا يمكن تحديد عدد الوظائف التي خسرتها السوق الأمريكية لصالح نظيرتها الهندية، إلا أن بعض مديري شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية يقولون إن حوالي 350 ألف وظيفة أمريكية انتقلت إلي الهند خلال العقد الماضي، في حين أن خبراء خدمات التعهيد في الولايات المتحدة يقولون إن الرقم أكبر من ذلك بكثير.
 
وقد لا تحتل قضية صناعة خدمات التعهيد أولوية المباحثات بين الجانبين الأمريكي والهندي، حيث يركز الرئيس باراك أوباما علي حث نيودلهي علي اعطاء الشركات الأمريكية فرصة أكبر للدخول إلي سوق الطبقة المتوسطة الناشئة، التي تعد أكبر من تعداد سكان الولايات المتحدة بأكملها.
 
فالولايات المتحدة، علي سبيل المثال، تحث الهند علي السماح للجامعات الأمريكية بإنشاء فروع لها في كل من مومباي ونيودلهي وغيرهما من المدن، للاستفادة من الكثافة الضخمة لعدد الطلاب الهنود وجني ملايين الدولارات من مصروفات التعليم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة