أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

من همس المناجاة وحديث الخاطر(172)


 > إننا عادة ما نحاول تعاطي »فاكسين« ضد القبح، نتوهمه في مجرد الإلتجاء إلي الأشياء الجميلة أو التي نظنها جميلة،- فنتزيا بها أو نقتنيها أو نتماس معها، .. وقد نقيم القصور ونتفنن في تجميل الجوامع والكنائس- وقد نتذرع بالتعلات والتبريرات للتخلص من وطأة الشعور بالقبح، وقد يهرب البعض بالخمور والمخدرات والعقاقير- وننسي في كل ذلك أن سلاحنا الحقيقي ضد القبح، هو جمال أرواحنا.. هو إستقامة ضمائرنا.. وهو في نقاء نفوسنا.. هو في إشتعال الطاقة الروحية في حنايانا.. في إيماننا بالحق والعدل والجمال.. في إدراكنا أن الأفلاس الحقيقي هو في عجزنا عن إنتاج الأبطال الحقيقيين لا الوهميين.. في مفارقتنا القدرة علي أن نري نور الله في آدميين من حولنا يلتزمون في صمت ووقار- قيم العدل والحرية والحق والصدق والجمال.
 
> من الصوفيات : من لا يكون له حظ من التواضع الخاص علي بساط القرب، لا يتوفر له حظ في التواضع للخلق.
 
> قالوا في الصلاة: تحقيق العبودية، وأداء حق الربوبية.
 
> رب مصلِّ يقبل علي الله تعالي في الصلاة- إقباله عليه سبحانه يوم القيامة.

حياتك من صنع تفكيرك، فمن حَسُن تفكيره حَسُن عمله و حَسُنت حياته.
 
<<<

> هل تأمل أحد، لماذا عادةً، في كل المجتمعات الكبيرة غنيها وفقيرها، حاضرها وباديها، المتقدم منها أو القابع في وهدة التخلف- لماذا نجد أكثر الناس فقراءً بالقياس إلي الأغنياء، بل والأوساط : فقراء في معايشهم وفي طعامهم المعتاد وفي مساكنهم وفي فهم آمالهم وأطماعهم وفي المعالم والشواهد العامة لحياتهم ومماتهم.. ثم لماذا هم برغم ذلك أكثر الناس عطاءً رغم قلة إمكاناتهم وفقر أموالهم، وأقدرهم في الوقت نفسه علي إبداء الإخلاص والعرفان والترحيب بالشهامة والمودة والصحبة ومراعاة الجوار والقرابة والصداقة في حدودهم الضيقة، مع شدة تعرضهم لليأس والانحطاط والسقوط والارتماء في أحضان الرذيلة والشرور ؟!.

> من أقوال الصوفي أبي يعقوب الرازي : من رأي لنفسه ملكا لا يصح منه الإيثار، لأنه يري نفسه أحقّ بالشيء برؤية ملكه ؛ إنما الإيثار ممن يري الأشياء كلها للحق عز وجل، فمن وصل إليه فهو أحق به.
 
> كتب صديق إلي صديق له باعدت بينهما الأيام.. يقول له : لبثت بعدك بقلب يود لو كان عينا فيراك، وبعين تود لو كانت قلبا فلا تخلو من ذكراك.

> قال حكيم من الزمن الأول : إذا كنت حافياً فانظر إلي من بُترت ساقاه !
 
<<<
 
> علام تدل أو بماذا توري هذه الظاهرة الشاملة لأغلب الناس في المجتمعات الكبيرة مع ما تنطوي عليه من متناقضات ما بين الفقر والعطاء، وما بين الشهامة ودفء العلاقات والصحبة- وبين الاستعداد للتفكك والسقوط . ؟! هل لأنهم بالضرورة أقوي تمثيلاً للاستعدادات الفطرية الموجودة في كيان الآدمي ما بين الخير والشر والتي تكشفها ظروف الفقر فيتعري في الآدمي ما جبل عليه من خير وشر وتحدث عنه القرآن المجيد فقال : »ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها« ؟ ( الشمس : 7، 8 ) ..
 
> لا يبلغ الآدمي حقيقة التواضع إلاَّ عند لمعان نور المشاهدة في قلبه.. فعند ذلك تذوب نفسه، وفي ذوبانها صفاؤها من غش الكبر والعُجب، فتلين وتطيع للحق لمحو آثارها وسكون وهجها وغبارها.

> لعتاب الصادق لا يوجب العداوة أو الجفوة، ولا يخرج عن طريق المودة.
 
> من لطف المقادير أن سرائر الناس خفية عن العيون، فقد تحيل معرفتها حياة البعض إلي جحيم !!
 
> لا يندم علي الأفعال الجميلة أحد وإن أسرف، وإنما يأتي الندم من الأفعال السيئة وإن قلت !!
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة