أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

%80‮ ‬ارتفاعًا في مؤشر‮ »‬ستاندرد آند بورز‮ ‬500‮«.. ‬العام الحالي


إعداد - خالد بدر الدين
 
يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 »S&P500 « هذا العام افضل انتعاش له منذ الحرب العالمية الثانية حيث قفز خلال هذا العام حتي نهاية الاسبوع الاول من نوفمبر الحالي بأكثر من %80، وذلك لأول مرة منذ ابريل عام 2009، كما انه ارتفع الي اعلي مستوي له في نهاية الاسبوع الاول من هذا الشهر وذلك لأول مرة منذ انهيار بنك ليمان براذرز.


جاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« ان المستثمرين بدأوا هذا العام يتجهون الي الاسهم بعد تزايد المخاوف من انتفاخ فقاعة السندات التي تضخمت بدرجة واضحة خلال سنوات الازمة المالية، لدرجة ان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرر يوم الخميس الماضي ضخ 600 مليون دولار من النقود الرخيصة في النظام المالي الامريكي مما جعل مؤشر FTSE لجميع الاسهم العالمية يرتفع الي اعلي مستوي له منذ عامين وارتفعت جميع المؤشرات من نيويورك الي فرانكفورت، ومن لندن الي هونج كونج الي مستويات قياسية.

وعاودت أسعار الاسهم ارتفاعها عندما ازداد اقبال المستثمرين علي شرائها لدرجة انهم اشتروا في الاسبوع الماضي فقط اسهما بحوالي 6.4 مليار دولار بالمقارنة مع صفقات سندات بقيمة 4.24 مليار دولار، كما تقول مؤسسة EPFR جلوبال لابحاث الاسواق المالية.

يقول جراهام سيكر، الخبير الاستراتيجي في اسواق الاسهم العالمية ببنك مورجان ستانلي، إن الاستثمارات في السندات العالمية مازالت مرتفعة حيث بلغت 360 مليار دولار هذا العام حتي الآن غير ان المستثمرين بدأوا يتحولون نحو الاسهم علي الاجلين المتوسط والطويل ويعيدون تقييم الاصول الحقيقية مثل الاسهم التي حققت ارباحًا قدرها 10 مليارات دولار للمستثمرين خلال الشهور العشرة الاولي من هذا العام بفضل استثماراتهم التي بلغت قيمتها 45 مليار دولار.

ويحذر المحللون بمؤسسة EPFR من ان سياسة التوسع الكمي او QE2 التي يجدد بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي عمليات شراء سندات الخزانة لبقاء اسعار الفائدة طويلة الاجل منخفضة ولدفع قاطرة نمو الاقتصاد الامريكي ستكون اخر صفقة في اسواق السندات العالمية، حيث يوجد الآن اهتمام اكبر بحدوث تضخم وهذا يعني انتعاش اسواق الاسهم.

وهناك عوامل سببت انهيار اسواق الاسهم في الفترة الماضية منها تزايد المخاوف من ان ازمة الديون السيادية في اوروبا ستتفاقم وبالتالي ستعاني الولايات المتحدة الامريكية انكماشًا علي الطريقة اليابانية يجعل المستثمرين يندفعون مرة اخري نحو الامان النسبي الذي تتمتع به السندات لاسيما ان حجم التعاملات في الاسهم في الاسواق الامريكية تراجع في الصيف الماضي الي ادني مستوي له منذ ثلاث سنوات.

كما ان تزايد المخاوف من استمرار هشاشة الاقتصاد الامريكي وارتفاع حجم التعامل في السندات السيادية في بعض الدول بمنطقة اليورو الي مستويات قياسية، بسبب المخاوف من اسعار دول مثل ايرلندا واليونان، جعل سوق السندات مازالت قوية وان كان من المتوقع انتعاش اسواق الاسهم خلال الشهور الستة، او الاثني عشر شهرا المقبلة بفضل تزايد اعداد الشركات التي تعلن عن نتائج قوية خلال الربع الثالث كما ان العديد من الشركات تحقق ارباحا تفوق توقعاتها السابقة بشكل كبير.

ويؤكد ديوتش بنك ان عوائد الاسهم هذا العام حتي الان تتفوق علي عوائد السندات من الدرجة الاستثمارية بحوالي %7 كما انها اعلي بكثير من متوسط عوائد السندات علي الاجل الطويل والذي يقدر بحوالي %2.6 فقط.

واتجه مدراء صناديق التحوط مؤخرًا الي الاستثمار من الاسهم التي باتت تحقق عوائد مرتفعة لتعويض الخسائر التي تكبدوها في الفصول الماضية من خلال تعظيم الارباح خلال الربع الاخير من هذا العام.

ويسعي ايضا صغار المستثمرين في الولايات المتحدة الامريكية الي الاصول ذات العوائد المرتفعة مثل اسهم الشركات بعد ان تراجعت ممتلكاتهم من السيولة النقدية في الشهر الماضي الي ادني مستوي لها منذ عام 2000 كما تقول الرابطة الامريكية للمستثمرين الافراد.

ومن الغريب ان بعض الشركات مثل مايكروسوفت وهويليت باكارد »HP « تستغل الرأي الذي نشره مؤخرًا بنك UBS عن وجود افضل تكلفة نسبية حاليا للديون الي الاسهم لأول مرة منذ 30 سنة باصدارها سندات من اجل اعادة شراء الاسهم التي كانت باعتها خلال سنوات الازمة المالية العالمية.

ويعتقد مدراء الشركات العالمية انهم وصلوا الي بداية الطريق التي يتجه اليها المساهمون بعد ان حققوا مؤخرًا سيولة مالية ضخمة في ميزانياتهم جعلت المستثمرين يضخون اموالهم في اسهم الشركات ويبتعدون عن الاستثمار في السندات لدرجة ان المحللين في بنك سيتي جروب وجدوا ان الفرق بين عوائد الاسهم وعوائد سندات الخزانة الامريكية بات موجبا لصالح الاسهم.

ويستفيد المستثمرون الان من الاقتراض من سوق السندات بفائدة %3 او %4 ثم يشترون بهذه القروض تدفقات نقدية في اسواق الاسهم بعائد %7 مما يجعلهم يفوزون بعوائد صافية قدرها %3 او %4، غير ان اصدارات الاسهم مازالت ضعيفة هذا العام حيث لا يتجاوز معدل نموها السنوي %1.5 في اليابان و%0.8 في اوروبا و%0.5 للولايات المتحدة الامريكية.

ولكن هناك مشكلة تواجه اصدارات الاسهم او الاكتتابات العامة التي تنفذها الشركات وهي الرسوم التي تحصل عليها البنوك العالمية التي تشرف علي هذه الاصدارات والتي لا تتجاوز نسبتها في بورصات الصين %0.75 الي %1 من اجمالي قيمة الاكتتاب العام بالمقارنة مع %7 في الولايات المتحدة الامريكية و3 الي %4.5 في اوروبا.

وإذا كانت اصدارات الشركات من الاسهم في منطقة آسيا الباسيفيك قد قفزت رسومها من حوالي %24 عام 2008 الي اكثر من %54 هذا العام حتي الآن، فإن رسوم اصدارات الشركات الامريكية تراجعت من %38 الي اقل من %19 وانخفضت ايضا رسوم اصدارات الشركات الاوروبية من %15 الي %11 تقريبًا خلال الفترة نفسها.

ورغم ان اصدارات الشركات الصينية تقدر بحوالي %50 من اجمالي سوق الاكتتابات العالمية هذا العام فإن رسوم هذه الصفقات تبلغ حوالي %38 فقط من اجمالي رسوم البنوك العالمية من هذه الاكتتابات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة