أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬محاور لتحسين أداء القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي


علاء البحار

أعلنت وزارة الزراعة عن إجراءات تنسجم مع حملة »معاً لمكافحة الجوع« التي أطلقتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة »الفاو«، منها وضع مراحل تنفيذية لاستراتيجية التنمية الزراعية التي تستهدف جعل القطاع الزراعي أكثر ديناميكية وقادراً علي النمو السريع المستدام، ويعني بتحقيق الأمن الغذائي والحد من الفقر الريفي عن طريق تحسين أداء القطاع الزراعي.


 
أكد أمين أباظة،  وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في الاحتفال بيوم الغذاء العالمي أمس الأول أن الزراعة في مصر مازالت تعتمد علي الطرق التقليدية حيث يتم استخدام تقاوي مخزنة بدلاً من استخدام السلالات المحسنة التي يتم استنباطها من خلال تقنيات الهندسة الوراثية والأبحاث العلمية.

وقال إن استراتيجية تحسين معاملات ما بعد الحصاد تهدف إلي تحسين السلسلة التسويقية بما يعمل علي تقليل الفاقد من المحاصيل والذي يصل إلي %40 لبعضها أثناء الحصاد وفترة ما قبل التسليم إلي التجار، فعلي سبيل المثال يصل التالف من محصول القمح إلي نسبة تتراوح بين 10 و%20 من الكميات المزروعة.

وأكد الخبراء أنه علي الرغم من وضوح أهداف استراتيجية التنمية الزراعية بهدف تحقيق الأمن الغذائي لكنها تواجه عدة عقبات منها عدم وجود تنسيق كاف مع الوزارات الأخري، بالإضافة إلي مشاكل المياه وتراجع الاستثمارات الخاصة وغيرها.

وطالبوا بضرورة تبني الوزارة استراتيجية متكاملة لتحسين أداء القطاع الزراعي من خلال 3 محاور هي: التطوير التكنولوجي، واستحداث أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية، وتحسين كفاءة استخدام المياه، وتقليل الفاقد.

وحذرت الدكتورة عقيلة صالح، مدير مركز معلومات الأمن الغذائي بوزارة الزراعة، من عدة عقبات تواجه خطط التنمية الزراعية منها تضارب المعلومات في الوزارات والجهات المختصة حول الأمن الغذائي مما يتطلب تكوين لجنة موحدة تكون مسئولة عن الاحصائيات والمعلومات الخاصة بهذا الموضوع.

وأضافت أن الوزارة حددت عدة نقاط لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الرئيسية من خلال خطط طويلة المدي، بالإضافة إلي خطط عاجلة لتوفير السلع الضرورية مثل القمح والخضراوات والفواكه حيث يتم الاعتماد علي الاستيراد من أجل تلبية احتياجات السلع  الضرورية.

أما الدكتور محمد فوزي، نائب رئيس مركز البحوث المائية بوزارة الموارد المائية، فحذر من مشكلة نقص المياه في ظل زيادة نسبة الفاقد منها مما يؤثر سلبا علي القطاع الزراعي، مشيراً إلي وجود مشكلات أخري تواجه مياه الري منها ظاهرة التلوث التي انتشرت بصورة كبيرة مؤخراً.

وشدد »فوزي« علي ضرورة التعاون بين الوزارات والمؤسسات المختصة من أجل وضع خطط وبرامج متكاملة للأمن الغذائي والتنمية الزراعية تضع في اعتبارها الامكانيات المائية لتحقيق الاستغلال الأمثل لها.

ومن جانبه قال الدكتور عادل البلتاجي، رئيس مجلس البحوث الزراعية، إن الاستراتيجية الزراعية الجديدة تسعي في المرحلة الأولي إلي تحسين مستوي المعيشة لسكان الريف الذي يتوقع أن يحظي باستثمارات تصل قيمتها إلي 17 مليار جنيه.

وتوفر هذه المرحلة فرص عمل جديدة تقدر بنحو 400 ألف فرصة يضاف إليها ثلاثة أضعافها من فرص العمل غير المباشرة التي توفرها الأنشطة المرتبطة والمتكاملة مع النشاط الزراعي، وبذلك تقدر فرص العمل بنحو 1.6 مليون فرصة عمل تنعكس علي الأحوال المعيشية لنحو 6 ملايين مواطن.

وأضاف أن المرحلة التنفيذية تتناغم مع استراتيجية التنمية الزراعية حتي عام 2030 في إطار تحقيق عدة محاور منها التوسع الأفقي عن طريق زيادة الأراضي المستصلحة والتوسع الرأسي من خلال زيادة إنتاجية الفدان.

وأشار د. إيمن ابوحديد رئيس مركز البحوث الزراعية إلي أن البحوث ساهمت في زيادة إنتاجية المحاصيل الحقلية كالقمح إلي نحو 18 إردباً للفدان، الأرز 4.2 طن للفدان، الذرة الشامية 25.7 إردب للفدان، كذلك زادت إنتاجية الفول البلدي إلي 9.17 إردب للفدان، فول الصويا 1.3طن للفدان.

كما تم استنباط 188 صنفاً وهجيناً عالية الإنتاجية، بالإضافة إلي نحو 70 صنفاً تحت التسجيل من مختلف المحاصيل الحقلية.

كما قام مركز البحوث من خلال الإدارات التابعة له ومحطات إنتاج التقاوي بتوفير نحو %50 من التقاوي اللازمة لزراعة القمح والأرز ونحو %75 من التقاوي اللازمة لزراعة الذرة الشامية، وذلك من الأصناف ذات الإنتاجية العالية، بالإضافة إلي توفير التقاوي لكثير من المحاصيل مثل بنجر السكر، والبصل، والفول البلدي، بالإضافة إلي الإشراف علي الحملات الإرشادية لزراعة العديد من المحاصيل.