أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬فاضل‮«: ‬تأثر عائدات القناة بصراع العملات


 كتبت ـ نادية صابر:
 
توقع الفريق  أحمد علي فاضل، رئيس هيئة قناة السويس، استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية علي قناة السويس، بسبب الصراع الدائر بين العملات العالمية، خاصة الدولار الأمريكي واليوان الصيني، مما سيكون له تأثير علي القناة، لأنها تتأثر بحركة الاقتصاد العالمي.


 
 أحمد علي فاضل
وقال »فاضل«، في بيان صحفي أمس الاثنين، إن صراع العملات سيطيل أمد الأزمة العالمية، حيث تري الولايات المتحدة ضرورة زيادة سعر اليوان الصيني بنسبة %20، بينما تري الصين البقاء علي اليوان منخفضاً، علماً بأن عملتها لا تعكس مستوي أداءها الاقتصادي، حيث تعتبر أكبر مصدري العالم، وتحقق أكبر فائض في ميزان مدفوعاتها، وأشار »فاضل« إلي أنه في حال تباطؤ العالم في إنهاء »صراع العملات«، فإن ذلك سيكون له تأثير سلبي علي تداعيات الأزمة العالمية.

ورغم هذه التوقعات المتشائمة، علمت »المال« أن عائدات قناة السويس في شهر أكتوبر الماضي بلغت نحو 427 مليون دولار، بزيادة تقدر بنحو %16، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، الذي وصلت فيه عائدات القناة إلي نحو 368 مليون دولار.

وقال المهندس محمود عبدالوهاب، مدير إدارة الرئاسة بهيئة قناة السويس، إن العائدات التي تحققت في شهر أكتوبر الماضي، تعكس بدء استعادة القناة عافيتها مرة أخري، خاصة في تجارة الحاويات.

وأضاف »عبدالوهاب« أن صراع العملات، خاصة بين اليوان الصيني والدولار الأمريكي، يعكس سعي الدول الكبري للخروج من الأزمة العالمية، حيث تري الولايات المتحدة أن الصين ستساهم في حل الأزمة العالمية، إذا تركت عملتها ترتفع بحيث تزيد القوة الشرائية للمستهلك، وبالتالي يزيد الطلب العالمي وينتعش الاقتصاد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة