أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صالح ناصر : البورصة تستهدف 7000 نقطة فى الربع الأول .. والقاع عند 5400-5100 نقطة


أحمد مبروك:

أكد صالح ناصر رئيس قسم التحليل الفنى بشركة فاروس نظرته الايجابية للبورصة المصرية على الأجل المتوسط، مرجحا مؤشر EGX30 لاستهداف منطقة 7000 نقطة بحد اقصى خلال الربع الاول من العام المقبل .

وعلى الرغم من تفاؤل الرئيس السابق للجمعية المصرية للمحللين الفنيين ورئيس اللجنة التعليمية بالاتحاد الدولى للمحللين الفنيين، بأداء البورصة على الأجل المتوسط، لكنه ابدى تحفظا حيال تحركاتها على الأجل القصير، مشيرا إلى المسار العرضى المسيطر على البورصة بسبب عدم وضوح الرؤية الذى يخيم على المناخ السياسى والاقتصادى بالبلاد، مرجحا تكوين قاع السوق حول منطقة 5100 نقطة، حالة الفشل فى الصمود فوق منطقة 5400 نقطة .

وانتقد صالح ناصر فى حواره مع «المال » العديد من الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد فى الفترة الراهنة، وعلى رأسها الخلاف الواضح حول مسودة الدستور، بجانب الأداء الضعيف لحكومة هشام قنديل، فضلا عن حالة اللا يقين التى انتابت المستثمرين بسبب الملفات المفتوحة والمتعلقة بشركات قيادية بالسوق والتى اعتبرها مسببا رئيسيا للمسار العرضى الممل للبورصة فى الفترة الراهنة وسط الضعف الواضح فى أحجام التعاملات اليومية وسيطرة الانفعالات على تذبذبات السوق وفقا للانباء والشائعات المتناقضة فى العديد من الأحيان .

وقال ناصر إن رؤيته الإيجابية للسوق على المدى المتوسط لم تتغير على الرغم من الهزات التى تعرضت لها البورصة المصرية على الأجل القصير، متوقعا أن يستهدف مؤشر egx30 منطقة 7000 نقطة بنهاية العام الحالى أو بحد أقصى فى الربع الأول من العام المقبل .

وأشار إلى أن هذه الرؤية ما زالت قائمة حتى بعد هبوط البورصة عن مستوى 5450 نقطة، مشيرا إلى ان القاع المتوقعة للبورصة على الأجل القصير فى حالة الفشل فى الصمود فوق منطقة دعم 5400 نقطة ستتكون فى منطقة 5200-5100 نقطة والتى من المتوقع ان ترتد منها لأعلى صوب مستهدفها على الاجل المتوسط .

واستند ناصر فى هذه الرؤية إلى أنه على الرغم من هبوط غالبية الأسهم المتداولة بالسوق عن مناطق دعم على الأجل القصير، لكنها اقتربت بقوة من مناطق دعم مهمة على الأجل المتوسط مثل أسهم العربية لحليج الأقطان وبالم هيلز وسوديك .

وفيما يخص تحركات البورصة على الأجل القصير، قال رئيس قسم التحليل الفنى بشركة فاروس، إن البورصة تتحرك فى مسار عرضى وسط سيادة حالة اللا يقين على توجهات المستثمرين، حيث ظهر العديد من خصائص التحركات العرضية مثل ضيق نطاق تحركات الأسهم المتداولة بجانب الضعف الواضح فى احجام التعامل وغياب القوى الشرائية بسبب حالة عدم وضوح الرؤية المهيمنة على الوضع السياسى والاقتصادى بالبلاد، فضلا عن اتباع غالبية المستثمرين سياسة المتاجرة السريعة جدا على التسويات وهو ما يخفض من قدرة السوق على استكمال الصعود لأكثر من 3 جلسات متتالية، علاوة على عدم اتضاح أى اتجاه محدد لأى فئة من المتعاملين بالسوق سواء المصريون أو العرب أو الأجانب، أو حتى المؤسسات والأفراد، بجانب عدم احترام الأسهم نقاط الدعم والمقاومة .

وأكد ناصر تأثر البورصة خلال الفترة الراهنة بالعديد من المؤثرات السلبية سواء على الصعيد السياسى المتمثلة فى عدم رضاء غالبية المواطنين والتيارات السياسية المختلفة عن أداء الإدارة التنفيذية بالبلاد فى الفترة الراهنة، بجانب الخلاف على مسودة الدستور واندلاع الاحتجاجات من جديد فى ذكرى أحداث محمد محمود، علاوة على كارثة حادث قطار أسيوط المؤلمة، والمخاوف الإقليمية المتعلقة بالغزو الإسرائيلى لغزة بجانب المخططات الخارجية التى قد تمس سيناء فى الفترة المقبلة وممارسات النظام السورى غير الآدمى تجاه المواطنين فى سوريا .

وأشار إلى مخاوف المتعاملين المتعلقة بالأداء الاقتصادى فى ظل عدم إعلان الإدارة التنفيذية للبلاد عن اى خطة واضحة خلال الفترة المقبلة، فضلا عن عدم وضوح الرؤية تجاه الملف الضريبى لأوراسكوم للإنشاء والصناعة وترقب الاحكام القضائية المرتبطة بشركتى حديد عز وطلعت مصطفى، وتواتر الشائعات حول الصفقة المرتقبة على البنك الأهلى سوسيتيه جنرال .

وعلى صعيد الدستور، قال ناصر إن الخلاف الذى تشهده مسودة الدستور فى الفترة الراهنة من اكثر العوامل المؤثرة على سوق الأوراق المالية سلبا فى ظل تشبث كل أطراف الخلاف بوجهة نظرها، إلا أنه من المرجح ان تستفيد البلاد بحل هذه الأزمة سواء بتوافق الجهات الرئيسية فى التأسيسية من خلال تقديم بعضها تنازلات، أو حل اللجنة وإعادة تشكيلها وهو ما يعتبر افضل الحلول من وجهة نظر سوق الأوراق المالية على الأجل المتوسط، فى ظل السعى إلى إحداث التوافق المرجو فى اللجنة الجديدة بجانب إعطاء بارقة أمل للمواطنين بشكل عام حول مستقبل البلاد فى ظل حالة السخط المهيمنة عليهم فى الفترة الراهنة .

وحول الأداء الحكومى فى الفترة الراهنة وتأثيره على السوق، انتقد ناصر أداء حكومة هشام قنديل واصفا أداءها بـ «الضعيف جدا » ، خاصة فى ظل عدم وضوح اى تطورات ايجابية ملموسة فى جميع أوجه الحياة فى مصر، إلا أنه على الرغم من ذلك يجب الاشارة إلى الضغوط التى تعانى منها تلك الحكومة من الانتقادات السريعة والقوية فى الوقت نفسه من الاحزاب السياسية التى لا تحسب على تيار الإسلام السياسى .

وحمل ناصر الإسلاميين المتشددين جانباً كبيراً من إحداث الفرقة فى المجتمع بسبب اهتمامهم بقضايا ليست على أولويات المجتمع المصرى فى الفترة الراهنة وهو ما يعتبر أيضا سببا فى الانتقاص من رصيد الاسلاميين فى المجتمع، مشيرا إلى تكرار محاولاتهم فى اقحام مفهوم «الشريعة » بشكل خاطئ فى الامور السياسية، لافتا إلى ان الشريعة مطبقة بالفعل فى المجتمع والدستور المصرى عند ادنى مستوياتها، وهو ما لا يستدعى بالضرورة وضعها على رأس الأولويات .

وعلى الرغم من ذلك لم ير ناصر فى التغيير الوزارى وتولى خيرت الشاطر رئاسة الوزراء - إن صدقت هذه الشائعات - أى بادرة أمل أو تأثير إيجابى على الأوضاع السياسية أو الاقتصادية وبالتالى سوق الأوراق المالية، مشيرا إلى أن تولى الإخوان الحكومة سيزيد من الضغوط عليهم، مشيرا إلى ان افضل الحلول هو تعيين حكومة تكنوقراط تتمتع بخبرة كافية لإدارة البلاد .

وانتقد تعامل الحكومة الحالية فى جميع القضايا التى ظهرت على الساحة خلال الفترة الراهنة كان آخرها كارثة قطار أسيوط والتى كشفت عن عدم حدوث أى تطوير يذكر ليس فقط على وزارة النقل، بل فى وزارة الصحة التى يجب أن تسأل عن تقصيرها فى إنقاذ حياة الأطفال بسبب عجز توافر بعض المواد الطبية الضرورية وهو ما يكشف عن تعامل هذه الجهات مع الفقراء بطريقة ومنهج «غير آدمى ».

وأشار إلى معاناة المستثمرين من انعدام الشفافية بالبورصة بشكل واضح،خاصة فيما يتعلق بالملف الضريبى لأوراسكوم للإنشاء والصناعة، ومخاوف المتعاملين حول القضايا المتعلقة بأرض مدينتى وحديد عز، فضلا عن عدم تقديم الحكومة الحالية أى خطة اقتصادية واضحة ويمكن تصديقها فى الفترة المقبلة .

ووصف أداء الحكومة عند فتح الحديث عن فرض ضرائب على سوق الأوراق المالية بـ «حكومة الأيادى المرتعشة » ، لافتا إلى أنه ليس من العيب أن تبحث الحكومة عن مصادر إيرادات على الأجل القصير - بجانب سعيها إلى توفير مصادر تمويلية واستثمارية على الأجل المتوسط - مطالبا إياها بالتأنى قبل اتخاذ هذه النوعية من القرارات وخاصة مراعاة توقيت إصدار القرارات .

وقال ناصر إن الحكومة إذا ما راعت توقيت إصدار التشريعات قد تصدر قرارا ساريا بفرض غرامة على الأرباح الرأسمالية دون التأثير سلباً على حركة السوق، من خلال إصدار القرار عند اتخاذ البورصة مساراً صاعداً وتعاظم القوى الشرائية بالسوق، ففى هذه الحالة ستستفيد الحكومة من القرار وفى الوقت نفسه لن تهوى البورصة بعنف فالقوى الشرائية المتاحة ستمتص تداعيات الخبر، منتقدا الحديث عن هذه النوعية من الضرائب فى أوقات هبوط السوق وتآكل رأس المال ففى هذه الحالة ستهوى السوق وفى الوقت نفسه لن تستفيد الحكومة فى ظل عدم تحقيق المستثمرين أرباحاً رأسمالية .

واستبعد ناصر استمرار تأثر البورصة بعنف بالمظاهرات التى شهدها ميدان التحرير فى إحياء ذكرى أحداث محمد محمود والتى أدت إلى سقوط مصابين بين المتظاهرين وقوات الشرطة، مشيرا إلى أن تلك النوعية من التظاهرات تعتبر عابرة ولن تستمر كثيرا، كما أن تأثيرها على البورصة «وقتى » .

إلا أن ناصر أبدى تخوفا حيال رد فعل الجماهير، فيما يتعلق بالأحكام القضائية المرتقبة بخصوص مجزرة بورسعيد .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة