أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

64‮ ‬مليار دولار إنفاق‮ »‬المركزي الأوروبي‮« ‬علي السندات الحكومية


خالد بدر الدين
 
اضطر البنك المركزي الاوروبي للتدخل في اسواق السندات الحكومية للمرة الاولي منذ اول شهر اكتوبر الماضي بسبب تفاقم ازمة منطقة اليورو ودخولها مرحلة جديدة اكثر خطورة تنذر بارتفاع صافي الديون الحكومية الي %120 من الناتج المحلي الاجمالي لليونان واكثر من %80 للبرتغال و%68 لايرلندا و%66 لاسبانيا لحلول عام 2012.

 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز ان المركزي الاوروبي انفق 711 مليون يورو »991 مليون دولار« خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الحالي لشراء ديون حكومية ليعيد الحياة لبرنامج الطوارئ الذي بات ساكنا معظم ايام اكتوبر الماضي.
 
وارتفع حجم انفاق المركزي الاوروبي علي شراء السندات الحكومية من حوالي 17 مليار يورو في مايو عام 2009 الي حوالي 60 مليار  يورو في بداية هذا العام ثم الي 64 مليار يورو خلال الشهر الحالي ليصل الي اعلي مستوي منذ انشائه.
 
ويقول جاك كايلوكس، الخبير الاقتصادي في رويال بنك أوف اسكوتلندا، إن تكلفة التأمين علي الديون ضد العجز عن السداد قفزت الي مستويات قياسية لهذه الدول الاوروبية الضعيفة مثل ايرلندا والبرتغال بسبب تزايد المخاوف من ان تضطر هذه الدول الي اللجوء لمعونة الحكومة وتعلن عجزها عن سداد ديونها.
 
ولذلك قفزت عوائد السندات »10 سنوات الايرلندية« الي %7.75 لتصل الي اعلي مستوي منذ بدء العمل بالعملة الاوروبية الموحدة، بينما ارتفع عائد السندات البرتغالية الي %6.67 وهو المستوي الذي اعلنت حكومة لشبونة انها تستطيع ان تتحمله وان ارتفاعه اعلي من ذلك سيهددها بالاعسار وعدم قدرتها علي السداد. ومع ذلك يقول جان كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الاوروبي، إن انفاقه علي الديون الحكومية مازال ضئيلا بالمقارنة بانفاق بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي ضخ 600 مليار دولار مؤخرا لشراء سندات الخزانة الامريكية.
 
واذا كان برنامج المركزي الاوروبي يستهدف اساسا ضمان استقرار الاسواق المالية الاوروبية إلا أن اكسيل فيبر، رئيس اليوند سنبك الالماني، يعارض هذا البرنامج بزعم انه سيؤدي الي ظهور مخاطر تضخمية. ويطالب اليوند سنبك بعدم تدخل المركزي الاوروبي إلا عندما تكون الاسواق المالية علي حافة الانهيار، غير ان »جان كلود تريشيه« يؤكد انه مضطر للتدخل في الاسواق المالية لان مستثمري القطاع الخاص لا يريدون تحمل اعباء انقاذ منطقة اليورو في المستقبل. وتعرض اليورو الذي ظل متماسكا طوال الاسابيع الماضية للانخفاض الحاد امام الدولار الامريكي عند تحولت الحكومة الامريكية مؤخرا الي سياسة التوسع الكمي وظهرت متاعب مالية اخري في دول الاقتصادات الهامشية بمنطقة اليورو، حيث ارتفعت عوائد السندات السيادية »10 سنوات اليونانية« الي اكثر من %11.5 مع بداية هذا الاسبوع وفي ايرلندا الي %8 والبرتغال %7 واسبانيا %4.3.
 
وحتي توقعات نمو اقتصادات هذه الدول مازالت متدنية جدا هذا العام حيث تبلغ سالب %4 لليونان وسالب %0.3 لاسبانيا وسالب %0.2 لايرلندا وان كان معدل نمو البرتغال هو الوحيد الموجب والذي يقدر بحوالي %0.9 في عام 2010.
 
وتزداد المخاوف في ايرلندا من انهيار قطاعها البنكي حيث يري معظم المحللين ان تكلفة انقاذ القطاع المالي بها سيتجاوز المبلغ المحدد سابقاو الذي بلغ 50 مليار يورو.
 
واذا كانت الحكومة الالمانية تطالب »المركزي الاوروبي« بعدم منح معونته المالية الي اي دولة اوروبية ما لم تكن هذه المعونة تستهدف اساسا انقاذها من الافلاس وليست مجرد دعم مالي لاسواقها المالية ولكن جان كلود تريشيه يحذر من ان عدم دعم الدول ذات الاقتصادات الهامشية سيؤدي الي ارتفاع تكاليف الاقراض في هذه الدول لاسيما اليونان والبرتغال وايرلندا كما ستزداد المخاطر الناجمة عن بيع السندات علي المكشوف في هذه الدول التي تعاني من اضطرابات مالية خطيرة لان البيع علي المكشوف سيكون سلاحا مدمرا لهذه الدول. ويري العديد من المستثمرين ان ايرلندا تعاني اكثر من غيرها من المشاكل البنكية لاسيما عندما يستعد بريان كوين رئيس وزراءها لاقرار ميزانية جديدة في بداية الشهر المقبل من خلال الحصول علي المزيد من القروض واعتماد البنوك الايرلندية علي قروض المركزي الاوروبي وهذا يعني ان توقعات المحللين برفع نسبة الديون الي الناتج المحلي الاجمالي لهذه الدول المتعثرة حوالي %150 في غضون اربع سنوات سيجعل اعلان عدم القدرة علي السداد هو الخيار الوحيد المتاح امام حكومات هذه الدول. ولكن اعلان الاعسار او حتي اعادة هيكلة الديون الحكومية سيزيد من الشكوك حول مقدرة حكومات هذه الدول وسيواجه صناع السياسة الاوروبية مشاكل خطيرة تتعلق باعلان هذه الدول افلاسها وعدم قدرتها علي السداد.
 
ومن الغريب ان الفترة بين تاريخ الطلب الذي تقدمه الحكومة للحصول علي معونات طارئة من البنك المركزي الاوروبي وتاريخ الوصول الفعلي للسيولة النقدية تصل الي ست اسابيع مما يزيد من مخاطر الافلاس وتزايد قيمة خدمة الديون وبالتالي انعدام قيمة هذه المعونة المالية كما يقول خبراء الاسواق المالية ببنك RBS .
 
ويؤكد العديد من المستثمرين وصناع السياسة الاوروبية ان اوروبا تتجه نحو منطقة مجهولة مع انحسار الثقة في برنامج الاستقرار المالي الاوروبي »EFSF « الذي تبلغ قيمته 400 مليار يورو بزعم انه لن يكفي لمنع انتشار بيع السندات في الاسواق المالية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة