أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

التوسع في مصر علي رأس أولويات‮ »‬الأفريقي للتصدير والاستيراد‮«.. ‬عام‮ ‬2011


إسماعيل حماد
 
كشف جون إيكرا، رئيس مجلس إدارة البنك »الأفريقي للتصدير والاستيراد« في تصريحات لـ»المال« علي هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده نهاية الأسبوع الماضي عن محدودية استفادة السوق المصرية من أنشطة مصرفه خلال الفترات الماضية وحتي الآن، مرجعاً ذلك إلي أن البنوك العاملة في السوق المحلية لم تكن تسعي لدفع علاقات التعاون مع مصرفه والأسواق الأفريقية الأخري بشكل فعال علي مستوي الفترات الماضية.

 
 
جون إيكرا 
وأضاف أن مصرفه يستعد حالياً ضمن خطة العام المقبل التوسعية لإجراء مقابلات مع مسئولي البنوك العاملة في السوق المحلية، خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، علي رأسها الأهلي المصري والتجاري الدولي »CIB «، لمناقشة سبل تمويل عمليات التجارة عبر مختلف أنواع التسهيلات الائتمانية في إطار الاتجاه لبدء تفعيل استفادة السوق المصرية من حلقة الربط التي يقوم بها البنك الأفريقي للتصدير والصادرات ونشاطه المالي.

 
وأضاف أن إجمالي أصول مصرفه وصل إلي 1.5 مليار بنهاية العام الماضي، لافتاً إلي أنه من المنتظر أن ترتفع الأصول إلي 1.6 مليار دولار بنهاية ديسمبر المقبل.

 
وعلي صعيد خطة العام المقبل ومستوي النمو المتوقع لنشاط البنك في جميع الدول الأعضاء، رفض »إيكرا« الكشف عن معدل نمو الأصول والنشاط، مشيراً إلي أنه ستتم مناقشة موازنة البنك التخطيطية منتصف ديسمبر المقبل، إلا أنه كشف عن أبرز ملامح استراتيجية التوسع الجغرافي التي سيتبناها البنك خلال العام المقبل، مؤكداً أن البنك ينوي التوسع في الدول التي لا تستفيد بشكل قوي من نشاطه خلال الفترة المقبلة وعلي رأسها مصر، إضافة إلي دول المغرب العربي »تونس- الجزائر- المغرب« ودول الجنوب الأفريقي »أنجولا وناميبيا«، لافتاً إلي أن أكبر 4 دول من حيث الاستفادة من نشاط البنك تتمثل في »نيجيريا- ساحل العاج- زمبابوي وملاوي«.

 
وتابع أن مصرفه يستهدف، بخلاف زيادة عدد المستفيدين من البنك وحجم الاستفادة التركيز علي تحقيق مكاسب كبري من السيولة الموجودة في الأسواق الأفريقية والاحتياطات النقدية في دعم نمو عمليات التجارة البينية علي مستوي الدول الأفريقية أعضاء البنك.

 
وقال خلال المؤتمر الصحفي إن مصرفه يجهز لتنظيم مؤتمر في الفترة من 29 نوفمبر الحالي إلي الثالث من ديسمبر المقبل، لافتاً إلي أنه تمت دعوة نحو 150 مؤسسة تتضمن شركات تجارية وبنوكاً من جميع الدول الأفريقية، لاطلاعها علي كيفية التعامل مع المعاملات المالية، وطرق تطوير قدراتها للحصول علي الائتمان بجميع أنواعه من البنوك.

 
وعلي صعيد التحديات التي تواجه عمليات التجارة البينية ونشاط البنك في السوق الأفريقية أكد »إيكرا« أن السوق الأفريقية عبارة عن تركزات سواء في التصدير أو الاستيراد أو التبادل التجاري بصفة عامة، مشيراً إلي أن %75 من حجم التجارة في القارة الأفريقية بأسرها يتركز في 10 دول فقط، بما يعكس أن جميع العمليات المصاحبة لمعالجة هذه المعاملات التجارية تتركز أيضاً في الدول نفسها، إضافة إلي أن الكثير من السلع التي تصدرها الدول الأفريقية غير مصنعة، فضلاً عن تركزها بشكل كبير وعلي سبيل المثال فإن الكاكاو يتم تصديره من دول »ساحل العاج- غانا- الكاميرون ونيجيريا« والتي تمثل %75 من تصديره علي مستوي العالم، فيما يتركز أكبر حجم من الصادرات البترولية علي مستوي القارة السمراء بأكملها في دول أنجولا وليبيا والجزائر، إضافة إلي أن صادرات الشاي تتركز في »كينيا« كما تتركز صادرات الذهب والنحاس الأحمر في دولتين أو ثلاث دول علي الأكثر، وأضاف أن معظم هذه الصادرات موجهة إلي عدد قليل جداً من الأسواق علي رأسها السو قين الأمريكية واليابانية بما يعكس تركزات علي جميع تحركات القارة الأفريقية من حيث الصادرات والدول المستقبلة لها.

 
وأكد أن هذه العمليات المركزة ليست في صالح الأسواق السمراء كلها لما يصاحبها من مخاطر عالية الارتفاع، مشيراً إلي أن أهم ما يواجه البنك من تحديات يتمثل في فك هذه التركزات والتنويع بين البضائع وزيادة عدد الأسواق التي تدخل في تبادل تجاري، والأهم من ذلك هو أن تكون أغلب عمليات التبادل التجاري بينية علي مستوي السوق الأفريقية باعتبارها أولي من الأسواق الأخري.

 
وأضاف »إيكرا« أن السوق المصرية متقدمة علي المستوي الصناعي ولديها كيانات ضخمة في قطاعات مختلفة منها تجميع السيارات والكهرباء، مثل شركتي غبور والسويدي للكابلات، لافتاً إلي أنه من المفترض تنمية أعمال هذه الشركات وتصدير منتجاتها إلي الأسواق الأفريقية الأخري.

 
وتابع رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيردا أنه ضمن مهام عمل مصرفه علي مستوي الفترة المقبلة زيادة قنوات الاتصال التجاري بين الدول الأفريقية بعضها البعض، مشيراً إلي أن هذه التحديات يجب الاعتراف بها والعمل علي مواجهتها بشكل قوي خلال الفترات القليلة المقبلة ليس فقط علي مستوي البنك بل علي مستوي جميع الدول والحكومات والمؤسسات الخاصة والعامة حتي تسير الأمور في نصابها الصحيح.

 
وأشار إلي أن جميع مساهمي البنك مصرون علي تحقيق الأهداف التي أسس من أجلها »الأفريقي للتصدير والاستيراد« موضحاً أن جميع المشكلات التي تنشب بين الدول الأعضاء يسعي البنك إلي حلها بشكل مناسب، مرجعاً الفضل في ذلك إلي رؤساء الدول الأفريقية وعلي رأسهم الرئيس مبارك الذي دعم حل هذه المشكلات وقت ظهورها.

 
وعلي مستوي حجم التجارة البينية في السوق الأفريقية التي لم تتخط مستوي 10 نقاط مئوية حتي الآن قال »إيكرا«، إن البنك يدرك تماماً أبعاد هذه المشكلة ويضعها ضمن أولويات أجندته التوسعية خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلي أنه يسعي لإنشاء أسواق تجارية في عدد كبير من الدول الأفريقية للمنتجين المصريين.

 
وأضاف أن تراجع الثقافة والوعي هو أبرز ما يواجه البنك من عقبات في سبيله لمواجهة التحديات الراهنة، مشيراً إلي أن محدودية عمليات التبادل التجاري بين الأسواق الأفريقية ترجع إلي انخفاض عمليات تأمين الدفع والتي تتم بواسطة البنوك باعتبار أن العملاء في الأسواق وهم أطراف عملية التبادل التجاري سواء استيردا أو تصدير لا يعرفون بعضهم، وهو ما يبرز أهمية الوسيط المالي الذي يؤمن عملية سداد الأموال إلي مستحقيها فكل كيان مصرفي علي دراية كاملة بعملاء السوق التي يعمل فيها، وهو ما تستطيع البنوك القيام به في الأسواق المختلفة عبر تنمية حلقة التعاون المشترك مع البنوك العاملة في الأسواق الأخري، لافتاً إلي أن مصرفه يحمل علي عاتقه تنمية هذا الدور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، عبر تنمية الثقافة والمعرفة بين الأسواق.

 
وانطلاقاً من هذا الدور قال »إيكرا« إنه تم إنشاء رابطة للبنوك الأفريقية تعمل علي دعم نمو العلاقات فيما بينها علي جميع المستويات، موضحاً أنه من أهم العقبات التي تواجه السوق الأفريقية ضعف الدور الرقابي علي المؤسسات والأسواق.

 
وعلي مستوي التحديات التي تواجه نشاط البنك ونمو حركة التبادل التجاري بين الأسواق الأفريقية أكد إيكرا أن هناك عناصر أخري مهمة للغاية تقف عائقاً أمام ربط الأسواق الأفريقية علي رأسها ما يتعلق بالبنية الأساسية والنقل.

 
وعلي صعيد أهمية تطوير البنية التحتية في مختلف الأسواق الأفريقية قال إن أهميتها تبرز في ضمان وجود طرق مختلفة ومتنوعة لنقل البضائع بين جميع البلدان، مشيراً إلي أنه كانت هناك خطة عام 1977 لإنشاء طريق يربط بين القاهرة وجنوب أفريقيا وآخر يربط بين داكار وجوهانسبرج ولم يتم تنفيذه، بينما علي صعيد قطاع النقل أكد أنه لابد من وجود آليات لدعم وضمان عمليات نقل البضائع بين البلدان الأفريقية، مؤكداً ضرورة الاعتراف بتلك المشكلات والعمل علي حلها.

 
وعلي صعيد التسويق للفرص الاستثمارية بين الأسواق الأفريقية بعضها البعض من ناحية وعلي الصعيد الخارجي قال »إيكرا« إن مصرفه اهتم بتلك القضية باعتبارها إحدي دعائم نمو اقتصادات الدول ومن ثم عمليات التجارة، لافتاً إلي أن مصرفه خصص جزءاً لها علي موقعه الإلكتروني، إضافة إلي عقد الندوات والمؤتمرات لتوصيل مفاهيمها إلي الدول الأعضاء، وأشار إلي أن آخر لقاء لمسئولي البنك مع وزارة الخارجية المصرية تضمن اتفاقات ثنائية حول تكرار هذه اللقاءات بشكل دوري.

 
وعلي صعيد الصورة السيئة التي تركزت في عقود الغرب بسبب رؤيتهم حول ارتفاع معدلات المخاطر في الأسواق الأفريقية، أكد »إيكرا« أن مصرفه يعد تقارير وإحصاءات عن نشاطه في الأسواق الأفريقية لإزاحة هذه الصورة عن عقول الغرب بما يتيح تدفق استثمارات أجنبية إلي أراضي القارة السمراء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة