أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الحزب الوطني ينتقل من مربع الدفاع للهجوم علي المنتقدين


محمد القشلان
 
لم يجد الحزب الوطني بديلاً عن اللجوء إلي سلاح الهجوم كخير وسيلة للدفاع إزاء الضغط المزدوج داخلياً وخارجياً، لإجباره علي القبول بالرقابة الدولية للانتخابات.

 
 
ماجد الشربينى  
وحسب مراقبين فإن هذا التحول في سياسة الحزب الوطني تجاه الهجوم يجيء بعد فشل عدد من جولات المفاوضات التي أجراها قادة الحزب مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي وبعض المسئولين بالسفارة الأمريكية، إلا أن هذه المفاوضات لم تأت بنتيجة لوقف الضغوط الأمريكية والغربية لفرض رقابة دولية علي الانتخابات، وهو ما رفضه الحزب الوطني واصفاً إياه- علي لسان أمينه العام صفوت الشريف- بـ»التطفل السياسي«.
 
ماجد الشربيني، عضو الأمانة العامة بالحزب الوطني، وصف تحول أسلوب الحزب الوطني إلي الهجوم بـ»الأسلوب الصحيح«، حيث إن هناك هجوماً شديداً علي الحزب، ومزايدات من قبل أطراف عديدة في الداخل والخارج، وبعض أصحاب الأجندات الذين يسعون لتأليب الغرب والولايات المتحدة علي مصر، الأمر الذي يستدعي التصدي لكل هؤلاء.
 
وأشار الشربيني إلي أن محاولات فرض الرقابة الدولية علي مصر هي نوع من الوصاية يسعي البعض لفرضها من خلال الوقيعة بين مصر وعدد من الدول باستخدام منظمات مشبوهة ومعلومات مغلوطة ومنقوصة، لهذا فإن من واجب الحزب الوطني، بل جميع الأحزاب التصدي لهذه المحاولات.
 
بينما يري صبحي صالح، عضو كتلة الإخوان المسلمين، أن الحزب الوطني دخل مرحلة الهجوم الشرس دفاعاً عن الوجود، فالحزب الوطني لم ينتقد الإدارة الأمريكية من أجل القضية الفلسطينية، ولا العراق، ولكن من أجل نفسه فقط، فمن أجل استمراره في السلطة يمكنه فقط مواجهة العالم!
 
وأشار صالح إلي أن الحزب الوطني يستخدم الآن سياسة »العين الحمراء«، فلا وقت لديه من أجل المواءمة السياسية والاسترضاء لذا يشن الهجوم في كل الاتجاهات.
 
ما يكشف زيف ادعاءات الحرية والديمقراطية، ويؤكد حقيقة مهمة وهي أن الحزب الوطني لم يعد حتي يحتمل مجرد النقد.
 
ويعتقد الدكتور صلاح الدين علي، خبير الشئون الحزبية والبرلمانية بمجلس الشعب، أن الحزب الوطني يتحرك بحساسية، معتبراً أن انتخابات الشعب والرئاسة معركة حياة أو موت ولو استدعي الأمر المواجهة حتي مع الإدارة الأمريكية.
 
واعتبر صلاح الدين أن ما يقوم به الحزب الوطني علي الصعيدين الإعلامي والسياسي داخلياً وخارجياً موقف مؤقت، ولا يمكن أن يستمر لما بعد انتخابات الرئاسة، ولكن له مدلول مهم، وهو أن الانتقادات الموجهة للحزب باتت مسموعة ولها تأثيرها، وهو ما اجبر قادة الوطني علي النزول من برجهم العاجي والرد علي هذه الانتقادات، كما أن هناك تياراً داخل الحزب الوطني اعتبر أن الحرية والديمقراطية التي منحتها الدولة في العامين الماضيين، أعطت البعض فرصة للهجوم علي مصر والاستقواء بالخارج ويسعي لاستعادة السيطرة مرة أخري، وهو ما تطلب إغلاق بعض الفضائيات والتخلص من بعض الصحف والهجوم علي بعض البرامج، أما علي الصعيد الخارجي فحاول الوطني استمالة الولايات المتحدة وسفراء الاتحاد الأوروبي من خلال عدة اجتماعات، إلا أن ذلك لم يحد من الاصرار الغربي علي الرقابة الدولية علي الانتخابات، مما سبب صداماً كبيراً لقادة الحزب الوطني ضد الولايات المتحدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة