أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الشركات‮ ‬غير المقيدة بالبورصة تفتح شهية المستثمرين في الولايات المتحدة


إعداد - أيمن عزام
 
أدي تصاعد الطلب علي أسهم الشركات الخاصة في الولايات المتحدة مثل »فيس بوك« وغيرها من شركات التواصل الاجتماعي التي ربما يتم تقييدها في البورصة قريباً مثل Linkedln ، وتويتر، وzynga إلي دفع هذه السوق لتكون في بؤرة الاهتمام، ويجري كذلك الإقبال علي تداول أسهم شركات خاصة في الولايات المتحدة في قطاعات متنوعة تشمل الطاقة والتكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات.

 
ولا تقتصر هذه الظاهرة علي الولايات المتحدة وحدها، حيث يتصاعد الاهتمام بهذه السوق عالميا، في ظل إقبال الأوروبيين علي شراء أسهم في شركات أمريكية غير مقيدة في البورصة، وتداول أسهم شركات تكنولوجيا خاصة مثل شركات الطاقة والتكنولوجيا الحيوية
 
لكن المحللين يحذرون من مخاطر التعرض بكثافة للسوق الثانوية التي قد يؤدي عدم خضوعها لذات الرقابة التي يتم فرضها علي السوق الرئيسية إلي وقوع المستثمرين الباحثين عن المكاسب السريعة ضحية للنصب.
 
ويعد شراء أسهم شركات في السوق الثانوية من الأمور المعتادة حتي بالنسبة لمستثمري المؤسسات الذين تتحقق مساهماتهم في هذه السوق عبر صناديق الاستثمار المباشر.
 
وتتجه الشركات الخاصة نحو تفادي طرح أسهمها في البورصة لفترة زمنية أطول، مقارنة بما كان عليه الحال في السابق، وهو ما يؤخر فرص حصول الموظفين الكبار والمستثمرين علي مكاسب مالية كبيرة، لكن البعض منها يصل لمرحلة الربحية خلال فترة زمنية قصيرة، لتتجاوز معدلات نمو الكثير من الشركات العامة.
 
وازدادت في الوقت الراهن رغبة مستثمري المؤسسات في ضخ استثمارات في الشركات الخاصة، فراراً من الأداء المتباطئ للشركات العامة المقيدة في البورصة، بحثاً عن فرص تحقق لهم عوائد مرتفعة في السوق الخاصة التي يتم التداول فيها بمليارات الدولارات.
 
وجاء أحدث دليل علي تنامي أهمية السوق الثانوية بقيام مارك زوكربيرج، مؤسس موقع »فيس بوك« الشهير بإعلان تبرعه بنحو 100 مليون دولار لمصلحة المدارس التي تعاني من نقص الخدمات في منطقة نيوارك من مدينة نيوجيرسي.
 
وقدرت مجلة »فوربس« الأمريكية ثروته بنحو 6.9 مليار دولار علي الرغم من أن موقع »فيس بوك« لا يزال شركة خاصة غير مقيدة في البورصة، ومن المقرر عدم تحولها لتصبح شركة عامة حتي عام 2012 علي أقل تقدير، وسيتم تقديم هذا المبلغ في صورة أسهم يتم تحويلها إلي نقود عن طريق البيع في السوق الثانوية التي يتم فيها تداول أسهم الشركات الخاصة في الولايات المتحدة.
 
ويصعب تحديد حجم السوق الثانوية في الولايات المتحدة، بسبب عدم حاجة الشركات لإيراد تقارير حول مبيعاتها من الأسهم، وتشير معظم التقديرات إلي أن هذه السوق تقدر قيمتها بالمليارات.
 
وتشير شركة »nyppex « البحثية المختصة بتتبع السوق الثانوية، إلي أن الأخيرة قد شهدت تداول أسهم بقيمة 2.4 مليار دولار العام الماضي، وتوقعت الشركة مضاعفة هذه القيمة خلال العام الحالي واستحواذها علي اهتمام متزايد من المستثمرين.
 
وجري في هذه الأثناء استحداث أدوات مالية جديدة لاجتذاب رؤوس الأموال من الأغنياء ومستثمري المؤسسات الشهيرة، وتم كذلك إنشاء صناديق مختصة بضخ استثمارات في الشركات الخاصة مثل شركة »فيلكس« التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، التي قامت بتأسيس شركات مختصة بضخ استثمارات في شركات خاصة مثل »فيس بوك« و»zynga « و»تويتر«.
 
وبدأت صناديق الاستثمار المباشر التقليدية في دخول السوق الثانوية، حيث قام صندوق »اليفيشن بارتنرز« بالاستحواذ علي أسهم في »فيس بوك« بقيمة 210 ملايين دولار.
 
لكن لا يوجد علي الرغم من هذا اتفاق بشأن جاذبية الاستثمار في الشركات الخاصة غير المقيدة في البورصة، حيث يري البعض افتقادها الشفافية التي تتمتع بها السوق العامة قد يكون مبعثاً للقلق، ويري روبرت كابلو، العضو المنتدب في شركة »بي ريلي الاستثمارية« أن نجاح »فيس بوك« في اجتذاب الاستثمارات يشكل حالة خاصة غير قابلة للتكرار أو تطبيقها علي الشركات الخاصة الأخري.
 
ويري داريان، أبراهام الأستاذ بكلية ويسكونسن للقانون الذي درس مبيعات أسهم الشركات الخاصة أن تحول هذه الشركات لمرحلة النضج يتطلب التزامها بحد أدني من الشفافية في الكشف عن البيانات.
 
وأضاف »إبراهام« أن عدم توافر معلومات بقدر متساوٍ لدي البائعين والمشترين يدفع الطرف الخاسر لرفع دعاوي قضائية إلي تدخل الجهات الرقابية، معللاً ذلك بتداولها في أوراق دين تقدر قيمتها بمليارات الدولارات في مناخ تنعدم فيه الشفافية.
 
ويحلو للمدراء التنفيذيين والمساهمين في الشركات الخاصة تفنيد هذه المخاوف، ويري باري سيلبرت، المدير التنفيذي لشركة »سكند ماركت« الثانوية المختصة بتداول أسهم الشركات غير المقيدة في البورصة، عبر الإنترنت أن الإقبال علي هذه السوق يعكس مدي إدراك المستثمرين قدرة هذه الشركات علي تحقيق أسرع وأكبر ربحية مقارنة بالشركات المقيدة في البورصة.

 
وذكرت الشركة أنها استكملت صفقات تداول علي أسهم نحو 40 شركة خاصة، بقيمة 250 مليون دولار خلال العام الحالي، وبينما تصاعد الإقبال علي تداول أسهم »فيس بوك« فإن أسهم شركات أخري أقل شهرة مثل شركة »أكروانس « لتخزين البيانات وشركة »بريدجلوكس« يتم التداول علي أسهمها بكثافة.
 
وتقتضي اللوائح أنه فور بلوغ عدد المساهمين في هذه الشركات التي يتم التداول علي أسهمها في السوق الثانوية نحو 500 مساهماً يتعين عليها الافصاح عن البيانات المالية لها، وكان تجاوز عدد المساهمين في شركة »جوجل« هذا الحد سببًا لدفعها لتقييد نفسها في البورصة في عام 2004، وتقول »فيس بوك« إن عدد مساهميها لا يزال يقل عن هذا الحد.
 
وتسعي بعض الشركات الخاصة لفرض رقابة علي عمليات التداول علي أسهمها تستهدف عدم زيادة مساهميها، وذلك عن طريق منح أسهم مقيدة لموظفيها يتم بيعها في حال تخارجهم من الشركة فقط ولا يجوز التداول عليها في السوق الثانوية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة