أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المثقفون والكتاب والناشرون .. ماذا يريدون من الرئيس القادم؟


أعد الملف - على راشد
 
100 من ذخيرة قوة مصر الناعمة يحلمون، ويتمنون، بل ينتظرون جنى ثمار الثورة، وما أفرزته ثقافياً فى عهد الرئيس المرتقب، ليخرج المثقفون من أقفاص السلطة وليحلقوا فى فضاء الأدب والكتابة، بل يكون لهم دور فى بناء مصر فى العهد المقبل .
«المال » اجرت استطلاعاً لرأى 100 من مثقفى وكتاب وناشرى مصر، حول أهم مطالبهم الثقافية فى عهد رئيس الثورة المنتظر، ومن الرئيس الذى سيلتف حوله المثقفون .

المقاطعون يعتبرون الانتخابات مسرحية هزلية من ضمن مائة مثقف قاطع ستة منهم الانتخابات الرئاسية، مبررين ذلك بعدم وجود دستور وأى معايير للانتخابات، وأعلنت الكاتبة سلوى بكر عن تحفظها على الانتخابات الرئاسية كاملة وعلى البرامج الانتخابية لمرشحى الرئاسة لأن الدستور لم يتم إعداده حتى الآن .

وقررت الدكتورة سحر الموجى إبطال صوتها لأنها ترى أن الانتخابات تجرى دون أى أسس فى ظل غياب الدستور، ولن تفرز أى أمر إيجابى لا فى الإطار الثقافى أو غيره من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وترى الشاعرة أمل درويش أن الانتخابات الرئاسية لم تأت بمرشح واحد يليق بالثورة المصرية التى أفسدها الطامعون فى كرسى الرئاسة .

وأكد الروائى ياسر عبدالحافظ أنه لن يشارك فى تلك الانتخابات لكونها مسرحية هزلية والقائمون عليها لم يبذلوا المجهود الكافى لاخراجها مكتملة وقادرة على احترام عقول المصريين، كما أن عمليات القتل الدموية التى تمت خلال الفترة التى تلت الثورة تشى بملامح حكم ديكتاتورى أكثر مما كان أيام المخلوع حسنى مبارك، والكلام بأن ذلك سيختلف عندما تنتهى المرحلة الانتقالية كلام مبالغ فى سذاجته، لاسيما أن مؤسسات القتل ستنتقل الى عهد الرئيس القادم والذى سيواصل السياسة نفسها، إلا فى حال قيامه بانقلاب لتصحيح الأوضاع المقلوبة فى مصر بعد الثورة .

وقال : «لهذا وأقل ما يمكننى فعله واحتراما لمن استشهدوا ألا أشارك فى تلك المسرحية الهزلية التى يمسك بخيوطها القائمون على المرحلة الانتقالية، فهذه الصناديق يملؤها الدم، لذا لن أطالب بشىء فى الثقافة ولكنى أتمنى أن تكون ديكتاتورية الرئيس القادم على الشكل الناصرى، تلك التى يصاحبها انتاج جاد فى الفنون المختلفة ».

ومن الشباب يقاطع الناشر يحيى هاشم الانتخابات إلا أنه طالب الرئيس القادم باعتبار الثقافة أمرا أساسيا وليس هامشيا كما كان معتادا فى ظل الحكام السابقين، كما قرر الشاعر الشاب حسين جعفر إبطال صوته وترشيح الشهيد الذى يرى أن أقل حلم للشهيد أكبر من أى مرشح رئاسى .

رؤية «الكبار » فى الجمهورية الثانية

■ محمد صابر عرب، وزير الثقافة : «الرئيس القادم يجب أن يقدم مشروعاً ثقافياً واضح الملامح، محافظاً على هوية الدولة المصرية والحياة الاجتماعية والمدنية، ونريد أن يدفع بثقافة تستعيد لمصر دورها التاريخى، وأن تكون الثقافة فى مقدمة أولوياته باعتبارها القوة الناعمة التى اكسبت مصر الزخم الثورى فى القرنين الماضيين، وعلى الرئيس أن يحقق العدالة وأن يحرص على الديمقراطية، وأن يكون أكثر وعياً باحتياجات الطبقات الفقيرة، ونريد أن يضع التعليم فى مقدمة أولوياته باعتباره القاطرة التى تدفع بالمجتمع نحو المستقبل، وتبنى قضايا الصحة والأمن فى جدول زمنى محدد ».

■ د . عماد أبوغازى، وزير الثقافة الأسبق : «ليس الإطار الثقافى هو أهم شىء .. وليس هناك مثقف بعيد عن الأهداف السياسية العامة، فليست القضية الحيوية دعم الكتاب مثلاً، فهناك الديمقراطية، ووضع أسس وقواعد نظام حقيقى لبناء دولة ديمقراطية مدنية لا دينية ولا عسكرية، كما يجب إلغاء حالة الطوارئ وإعادة النظر فى المحاكم الاستثنائية، ولابد من إعادة النظر فيها ورد الاعتبار للمصريين فى هذه المحاكمات، كما يتحتم على الرئيس القادم وضع سياسة اقتصادية رشيدة بعد أن أهدرت بسبب سواء الاستخدام .

الشاعر الكبير زين العابدين فؤاد : الرئيس القادم لن يمثلنى ولن يمثل الشعب ولا الثورة نتيجة ظروف مختلفة، وسيمثل فصيلاً واحدا ورؤية محددة وليست لى أى مطالب منه، وكان من المفترض أن يعاقب كل من وقف ضد الثورة فى الصندوق الانتخابى نفسه، وهذا لم يحدث فى ظل البرلمان الذى يتواجد فيه من حرَّموا الثورة، وفى النهاية ليست لى مطالب سوى مطالب الشعب «عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية ».

■ الفنان التشكيلى محمد عبلة، رئيس مجلس إدارة «أتيليه القاهرة »: لابد أن يدرك الرئيس القادم أنه لا يوجد اقتصاد قوى دون ثقافة، ولا توجد سياسة دون الثقافة، ولا ينجح أى بلد إلا إذا نجح ثقافياً .

■ الفنان التشكيلى جورج البهجورى : أريد أن يكون اتجاه البلاد إلى الشكل الأوروبى فيجب أن يكون مجد مصر بالعودة إلى أوروبا حضارياً وثقافياً، وليس بالأفكار الظلامية التى تعيد البلاد إلى الصحراء الجرداء .

■ المفكر والناقد خليل كلفت : أريد من الرئيس القادم أن يبتعد عن الثقافة لأن رؤساء مصر السابقين واللاحقين لا يريدون للثقافة خيراً، فالثقافة عندهم كلمة قذرة !

والثقافة تحتاج قبل كل شىء إلى الحرية ورؤساء مصر يكرهون الحرية، وكل ما أريده أن يعمل المثقفون على انتزاع الحرية للدفاع عن الثقافة وعن الثورة وعن الشعب .

■ الشاعر عبدالرحمن يوسف : يجب إزالة الصدام المصنوع بين الثقافة والدين، وكأن الإنسان يختار بين أن يكون مثقفاً أو متديناً .

■ الكاتب الساخر عمر طاهر : ليس تطوير العشوائيات أو تنظيم المرور هما المهم، بل الأهم ترميم الروح العامة للمصريين ليصبح المصرى مثقفا بالفطرة .

■ الشاعر الشاب عمرو قطامش : أتمنى أن يكون هناك وعى ثقافى لإبعاد الثقافات المنحطة، والتفريق بين الفاسد والصالح، والارتقاء بالذوق المصرى، فبدلاً من أن يحقق فيلما مثل شارع الهرم أكثر الإيرادات فى تاريخ السينما العربية يجب أن ندعم الجيل الذى ابتكر وأبدع فى ميدان التحرير، ولا يصح أن يصير من يعيثون فساداً هم الأكثر تأثيراً فى المجتمع . سؤال إلى المرشحين : «أين الثقافة من برامجكم؟ »

لوماً شديداً وجهه المثقفون إلى مرشحى الرئاسة، لا سيما أن الغالبية العظمى من البرامج الرئاسية جاءت خالية من رؤية واضحة ومتماسكة للثقافة فى مصر، وتساءل المثقفون عن سر غياب كلمة الثقافة من برامج المرشحين على الرغم من أهميتها فى نهوض الأمم، لذا فإنه من الطبيعى أن تكون الثقافة على قمة أولويات المرشحين .

الدكتور جمال التلاوى، نائب رئيس اتحاد الكتاب قال «أعيب على مرشحى الرئاسة خلو البرامج الانتخابية لهم من الثقافة التى كان لابد أن يضعوا تصورا لها ».

أحمد صلاح، رئيس هيئة المعارض بالهيئة المصرية العامة للكتاب وجه النقد لجميع المرشحين لأنهم لم يضعوا الثقافة ضمن برامجهم الانتخابية ولم يقم أحدهم بزيارة إحدى المكتبات .

الشاعر الشاب عماد غزالى يدين الدولة والحكومة والمرشحين جميعهم لعدم إدراج الثقافة فى برامجهم الانتخابية، فالثقافة فى النهاية تترجم إلى اقتصاد ووعى يظهر فى مواقف الصراع وتعدد الآراء وتقبل الآخر، كما أن الثقافة هى التى تجعل الناخب يفرق بين البرامج الانتخابية لذلك كان من المقرر وضع الثقافة على أولويات هذه البرامج .

الشاعر سمير درويش يقول «باطلاعى على برامج مرشحى الرئاسة وجدت أن معظمها يخلو من أى حديث عن الثقافة ودورها فى صناعة المستقبل، مما يعنى أنهم لا يقدرون دورها فى استشراف المستقبل والنهوض بمصر فى هذا الموقف الحساس ».

-1 حرية الرأي

27 كاتباً جاءت حرية الرأى والتعبير فى صدارة مطالبهم باعتبارها أهم مطلب ثقافى بالنسبة لهم، فيما رأى أحمد زحام، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن حرية الرأى لا يجب المطالبة بها، بل هى أمر بديهى بعد الثورة، ولا يمكن أن نطالب به .

وتلك بعض من تعليقات الكُتاب على حرية الرأى والتعبير .

الدكتور صلاح الراوى أمين صندوق اتحاد الكتاب :

يجب أن يوقن الرئيس القادم أن أحد أهم مشاكل النظام السابق هى معاداة الثقافة وتقييد حرية التعبير، وعليه أن يقدر الثقافة حق قدرها، وأن يدرك أن الثقافة لا تتجلى فى الفن والمسرح والأدب فقط، بل تبرز ملامحها وتنعكس على الاقتصاد، وكل نموذج اقتصادى يرسخ لثقافة مماثلة له .

الشاعر رفعت سلام :

«ضمان حرية الإبداع والرأى والنشر والتعبير وإبعاد الأفكار الظلامية عن الثقافة والفن عامة ».

الشاعر عماد غزالى :

يجب إقرار حرية التعبير فى الدستور، على أن يتم الاحتكام فى قضايا لأهل التخصص، والتعامل معها وفق المعايير الجمالية .

الناقد الدكتور حسين حمودة :

احترام مفهوم الثقافة المدنية التى تسمح لكل المصريين بحرية الوجود وحرية التعبير .. وهذا يرتبط باحترام أفكار وانتماءات المسلمين والمسيحيين .

الكاتب الساخر محمد فتحى :

ضمان حرية الإبداع ضد رغبة أى سفينة يحاول قصر الإبداع على مفهوم معين .

ومن الشباب تقول الكاتبة أميرة عز الدين :

مطلبى من الرئيس الجديد أن يترك حرية التعبير لكل مبدع مهما اختلفت الآراء طالما كان ذلك فى حدود اللياقة .

الكاتب الشاب محمد صلاح راجح :

مطلبى هو عدم فرض أى نوع من الوصاية أو القيود على الإبداع حتى لو كانت تمس شخص الرئيس نفسه .

الكاتبة نهى محمود :

أتمنى احترام الإبداع والبشر فى اختياراتهم، ولا نتدخل فى حرية الفن والسينما، والكتابة، والفنون التشكيلية .

-2 ضمان وضع المثقف واستقلاليته :

اختار 12 كاتباً وشاعراً «عودة المثقف إلى وضعه ومكانته المطلوبة » كما هى الحال فى الدول المتقدمة، ليكون مطلبهم الأول كما أكدوا أهمية استقلالية المثقف عن الحكومة .

الدكتور صلاح السروى :

يجب دعم الإنتاج الثقافى ورعاية المثقفين مادياً وصحياً واجتماعياً .

هالة فهمى :

لابد أن يدعم الرئيس مكانة المثقف التى ينعم بها أمثاله فى الدول الأوروبية، واحترام قيمة الكلمة والمبدع .

الكاتبة الشابة نسرين البخشونجى :

نجد وضع الفنان أكثر بروزاً من الكاتب والمفكر، لذا فمن الضرورى أن يسترد الكاتب وضعه لما يتسم به من قدرات على استشراف المستقبل .

الناقد الدكتور هيثم الحاج على :

يجب النظر للوزارة على أنها وكيل للمثقفين، وليست منفذاً للسياسات الثقافية، على أن يكون المجلس الأعلى للثقافة هو الجهة المختصة بالقرارات الثقافية ووزارة الثقافة تتلقى منه الأوامر، ليكون برلماناً حقيقياً للمثقفين .

الروائية سهام بيومى :

نريد حركة ثقافية استقلالية ولابد أن يحترم الرئيس القادم المثقفين، وعليهم ألا يكونوا أبواقا للنظام .

-3 إعادة هيكلة الوزارة أو إلغاؤها :

10 من الكُتاب طالبوا بإعادة هيكلة وزارة الثقافة أو إلغائها والعمل من خلال المؤسسات الأهلية .

الكاتب الروائى إبراهيم عبدالمجيد :

أطالب بإلغاء وزارة الثقافة ودعم الهيئات الأهلية وفرق الشباب والجمعيات الثقافية، وأن تقتصر مهمة الدولة على الدعم المادى فقط .

الناقد عبدالمنعم تليمة :

أطالب بإلغاء وزارة الثقافة لما اتسمت به تجربتها من تعاسة وغموض حول مصارفها، فهى الأكثر فساداً بين الوزارات، ويجب أن تدار الثقافة من خلال المجلس الأعلى للثقافة .

الكاتب الشاب طارق إمام :

المطلب الأساسى هو إلغاء منصب وزير الثقافة وتفكيك الوزارة إلى مجموعة من المؤسسات الأهلية فى العمل الثقافي .

الناقد الدكتور حسام عقل :

يجب أن يبادر الرئيس بإعادة هيكلة المؤسسات الثقافية، خاصة المجلس الأعلى للثقافة مع وضع قانون جديد للثقافة .

-4 تشجيع الفن ودعم الوزارة مادياً مع ترشيد المهرجانات

10 كُتاب آخرون يتمنون تشجيع الفنون المسرحية والموسيقية ودعم السينما، خاصة الأفلام الجادة والتاريخية والتى ترصد مسيرة الإنسان المصرى، مع رفض إقامة المهرجانات الإعلامية التى تستنزف أموالاً طائلة دون عائد ثقافي .

الناقد الدكتور شعبان يوسف :

من المهم زيادة الميزانية الخاصة بالثقافة، ولابد أن تنحاز وزارة الثقافة إلى الحريات بشكل مطلق حتى لا يقيد شاعر أو مبدع .

محمد أبوالمجد، مدير الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة :

يجب أن يكون الاهتمام بالثقافة الحقيقية بعيداً عن المهرجانات الخادعة والعمل على تأسيس بنية ثقافية تحتية .

-5 دعم الكتاب والنشر :

لم ينس الكُتاب والمثقفون دعم الكتاب والنشر، وكان من أولويات مطالبهم، واتفق على ذلك 9 كُتاب وناشرين .

الكاتب فؤاد قنديل :

يجب عقد اتفاقيات مع العالم العربى لتنشيط توزيع الكتب، خاصة أن الكتاب المصرى توزيعه محدود للغاية، وينعكس ذلك على القراء والناشرين والكتاب .

عادل المصرى، الأمين العام لاتحاد الناشرين :

يجب أن تدعم الدولة النشر مثلما تفعل جميع الدول المتقدمة، وذلك باعتبار الناشر هو حامل الثقافة إلى مصر، ويتم ذلك من خلال منع الضرائب أو تخفيضها على الناشرين .

الكاتب الشاب عمرو عز الدين :

أتمنى أن يكون الكتاب فى متناول الجميع بحيث تذهب الكتب إلى الناس وليس العكس .

-6 الثقافة تبدأ من الموظف إلى الرئيس :

ركز 8 من الكُتاب فى مطالبهم على أهمية أن يكون الرئيس ووزير الثقافة وكل من يوكل إليه وظيفة ثقافية من المبدعين، وليسوا من أرباب الوظائف الإدارية .

الشاعر أحمد سويلم :

تتركز مطالب المثقفين فى أن يكون الرئيس نفسه مثقفاً وقادراً على أن يدرك قيمة الثقافة وما لها من تأثير هائل فى مخاطبة الفكر والوجدان .

الشاعر عاطف عبدالعزيز :

أتمنى أن يعرف الرئيس القادم أن الاضطراب الشديد فى الحياة السياسية وتنامى التيار الإسلامى يعنيان وجود فراغ ثقافى مهول، مما أدى إلى أن الثقافة أصبحت أمراً نخبوياً وليست مشاعاً للناس .

الشاعر سمير درويش :

تكليف وزير يفهم فى وضع خطة ثقافية شاملة هدفها الارتقاء برجل الشارع العادى فى ممارساته اليومية، حيث إن كل الخطط الاقتصادية والسياسية لا جدوى منها إذا لم نصنع شعباً مثقفاً واعياً بما له وما عليه .

الشاعر الشاب مصطفى الجزار :

اختيار وزير مثقف به حيوية وحركة ونشاط وحرص على تغيير الواقع   الثقافى فى مصر إلى الأحسن، وأن يخرج بوزارة الثقافة والمثقفين ودور الثقافة من الورق والجمود والتقوقع والتحنيط الفكرى إلى الشارع والناس والبسطاء فى كل مكان .

-7 التعليم أساس الثقافة وتنمية المواهب :

والتفت 6 من الكُتاب الشباب إلى أهمية تطوير التعليم باعتباره أساس الثقافة مع العمل على تنمية مواهب الأطفال المختلفة .

الكاتب الشاب مصطفى الطبجى :

أهم مطلب ثقافى هو الاهتمام بجيل الشباب من الموهوبين ومعاونة الدولة لهم عن طريق قصور الثقافة لتنمية موهبتهم وتشجيعهم .

الشاعر إبراهيم خليل :

يجب الاهتمام بالمواهب الثقافية الواعدة وتوفير سبل النشر لكتاباتهم، وأن تكون الثقافة المقدمة للشعب، سواء من خلال الكتب أو الوسائل الثقافية الأخرى، فاعلة فى تأكيد الهوية والشخصية المصرية، وقيم العمل والإنتاج وربط التاريخ الماضى بالحاضر بدلاًمن التغريب الثقافى الذى عانى منه الشعب المصرى فى الحقبة الأخيرة .

الشاعر الشاب أشرف البولاقى :

من الضرورى أن تتغير المنظومة التعليمية بأكلمها لتنتج لنا ثقافة حقيقية .

الكاتب الشاب مراد ماهر :

على الرئيس القادم أن يضمن ثورة فى التعليم، فإذا تعلم المصريون تعليماً حقيقياً ستزدهر الثقافة .

-8 إسهام المثقف فى بناء الدولة :

طالب 4 من الكُتاب بأن يتصدر الكاتب والمثقف قائمة العاملين على بناء الدولة ثقافياً وحضارياً .

الدكتور سعد عبدالرحمن، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة :

إعادة الاعتبار للثقافة والنظر إليها على أنها شيء أساسى وضرورى، وأنها ليست مجرد حلية أو زينة، ويستتبع ذلك الاهتمام بالميزانيات فى قطاع الثقافة والاهتمام بالعاملين فى الوزارة .

الدكتور جمال التلاوى نائب رئيس اتحاد الكتاب :

يجب ألا تستمر النظرة السابقة للمثقفين، والتى تعتمد على إقصائهم وعدم الالتفات لمطالبهم فى عهد الرئيس القادم، ولابد أن يتفهم الرئيس الثقافة والمثقفين .

الدكتور سيد فضل، مقرر لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة :

من الواجب أن يشارك المثقفون فى الرؤية المستقبلية لمصر .

الشاعر الشاب سعيد شحاتة :

لابد أن ينظر إلى المثقف بعين التقدير وأن يراهن عليه فى إدارة شئون البلاد، لأن البلاد المتقدمة تحتاج إلى مثقف يدير دفتها .

-9 الوصول بالثقافة إلى الأقاليم :

أما مناهضة المركزية الثقافية فتحدث عنها 4 كُتاب آخرون

الدكتور عماد أبوغازى، وزير الثقافة الأسبق : ينبغى دعم الثقافة والتعليم وأهمية توصيل الخدمات الثقافية للجميع .

الشاعر أحمد شلبى :

لابد أن يكون هناك دور للثقافة فى هدم الأفكار الظلامية وعمل قوافل ثقافية حقيقية تصل إلى كل بقعة من بقاع مصر .

الكاتب الشاب أحمد عبدالعليم :

أتمنى أن يكون الرئيس القادم أكثر اهتماماً بقيمة الكتاب، وأكثر حرصاً على عمل فعاليات ثقافية ضخمة فى كل محافظات مصر .

-10 تنمية القراءة ووضع مشاريع كبيرة لها :

كان لتنمية القراءة والعمل على المشاريع الخاصة بها اتفاق بين كاتبين

الكاتب عمر طاهر :

ينبغى التركيز على عودة الشعب للقراءة، وعمل مشروع قومى للقراءة، وإضافة مقرر على طلاب المدارس يركز على الإبداع والثقافة، وعمل حملات للثقافة والقراءة مثل حملات البلهارسيا والختان .

الكاتبة الشابة عزة بندق :

يجب الاهتمام بمشروع المكتبات المتنقلة التى نسمع عنها فى كتب الخيال العلمى فقط، وذلك فى محاولة لجذب الناس فى الشارع للقراءة .

مطالب ثقافية أخرى :

هناك بعض المطالب الأخرى كانت من نصيب بعض الكُتاب :

الشاعر عبده الزراع :

لابد أن تكون هناك ثقافة وطنية تصل إلى جميع أفراد الشعب .

الكاتب سمير الفيل :

يجب الاهتمام بإنشاء متاحف للحضارات التى مرت على مصر .

المخرج المسرحى إيمان الصرفى :

يجب إعادة الوجه المشرق للحضارة المصرية والثقافة والفنون التى كانت تمثل الريادة لمصر .

مطالب غير ثقافية

5 من المثقفين رأوا أن الثقافة أمر ثانوى وهناك أمور أخرى أكثر أهمية .

الكاتب أحمد الخميسى :

أهم مطلب عندى بالنسبة للرئيس القادم أن يعلن أو يضع خطة واضحة تماماً لعلاج 7 قضايا وهى : النهضة الزراعية، وتطوير الصناعة المصرية المستقلة، واستنهاض التعليم، والتوزيع العادل للدخل القومى، وترسيخ الحريات العامة، ومعالجة جذور الأزمة الطائفية، وفك التبعية الاقتصادية والسياسية لأمريكا وإسرائيل .

الكاتبة منصورة عزالدين :

المطلب الأساسى ليس بالضرورة ثقافياً، وإنما يتأتى بتحقيق الأهداف التى قامت الثورة من أجلها، والاهتمام بالديمقراطية ووجود تعليم قوى، وذلك أكبر خدمة للثقافة المصرية .

الروائية صفاء عبدالمنعم :

أتمنى من الرئيس القادم العدالة فى التوزيع والاهتمام بالطبقة الوسطى لأنها هى القاعدة العريضة فى العلم والأخلاق والعمل .

 

قالوا عن المرشحين

حمدين صباحى :

الدكتور صلاح الراوى، أمين الصندوق باتحاد الكتاب : «حمدين صباحي » يمكن محاورته ومحاسبته ».

ـ الكاتب فؤاد قنديل : «سأرشح حمدين لأسباب معرفتى بالشخص وتاريخه، وهناك دلائل كثيرة على نبله وثقافته وتجربته الحياتية والسياسية، وهو من أكثر المرشحين مصداقية مع الناس »

ـ الشاعر الشاب محمود فهمي : «صوتى لحمدين نظرا لانتمائه الى معسكر الثورة »

ـ القاص محمد مصطفي : «مرشحى هو المثقف حمدين صباحى .. ابنه مخرج وابنته مذيعة .. دليل قاطع على اتساع الأفق »

خالد على :

الشاعر الكبير زين العادين فؤاد : «خالد على ليست له حظوظ كبيرة فى الفوز بمنصب رئيس الجمهورية، إلا أنه تمهيد لما سيأتى بعد ذلك، بالإضافة الى قدرته على تغيير خطاب الشارع فى وقت اختفت فيه ملامح الثورة .

الناقد عبدالمنعم تليمة : «سأرشح خالد على ليس لاسمه وإنما لجيله، وتعهدت ألا انتخب رئيسا لمصر إلا من خريجى الميدان، وخالد شاب منذ تخرجه وهو يعمل بالعمل العام والقضايا الخاصة بالعمال والفلاحين وننتخبه من أجل الجيل الجديد .. جيل الثورة ».

د . عبدالمنعم أبوالفتوح :

الناقد الدكتور حسام عقل : «أميل لأبوالفتوح لما يتمتع به من مدرسة وسطية ومنهج معتدل يساعد البلاد فى الخروج من النفق الذى أدخلت فيه عنوة .

عمرو موسى :

الروائية د . إيمان الدواخلى : «أرشح عمرو موسى لأنه الوحيد القادر على أن يمتص غضب ما بعد الخسارة لباقى المرشحين، على أن يتولى موسى الفترة الانتقالية الحقيقية لمدة أربع سنوات، ويستعد فيه الجميع لانتخابات جديدة حقيقية وليست مجرد فترة استقرار انتقالية واعتقد أنه الأقرب لذلك .

د . محمد مرسى : الكاتب الشاب كريم الشاذلي : «سأمنح صوتى لمرسى برغم أنى لست إخوانيا ولكن بالنظر الى البرامج ولأن الوحيدين القادرين على تنفيذ برنامجهم هم الإخوان ».

الشاعر الشاب ياسر أنور : «حتى لا يعلق الإخوان أخطاءهم   ومشاكلهم مع رئيس ليس منهم سوف أدعمه فإذا نجحوا على قيادة البلاد نجحوا للأبد واذا فشلوا فشلوا للأبد ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة