عقـــارات

تعيين‮ »‬الدقاق‮« ‬و»إبراهيم‮« ‬رئيسين لمدينتي العلمين وشرق بورسعيد الجديدتين


بدور إبراهيم
 
كشفت المهندسة حياة ثابت، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتخطيط وتطوير المدن الجديدة، عن آخر التطورات في ملف المدينتين المليونيتين المقرر إقامتهما بالعلمين وشرق بورسعيد، حيث تم تعيين رئيسين للمدينتين كما تتعاون مع شركة جوجل العالمية لتحديث الخرائط الخاصة بهما.

 
 
حياة ثابت 
وتطرقت »ثابت« في تصريحات خاصة لـ»المال« إلي عدد من الملفات التي تشغل بال المتعاملين بالسوق حالياً، ومن بينها سبب عزوف المستثمرين عن الأراضي التي تم طرحها للتعليم العالي، وكذلك قطعة الأرض الضخمة التي تم طرحها للاستغلال السكني الفاخر بالشيخ زايد، كما أشارت إلي أن مدن القاهرة الجديدة وأكتوبر والشيخ زايد تصدرت المدن الجديدة من حيث طلبات تعديل تراخيص البناء بها من فيلات إلي عمارات سكنية، لتتمشي مع الاتجاهات الحالية للطلب بالسوق نحو المساحات الأصغر.
 
وأوضحت حياة ثابت، أنه تم تعيين المهندس »محمد الدقاق« رئيساً لجهاز »مدينة العلمين« والمهندس »طارق إبراهيم« رئيساً لجهاز مدينة »شرق بورسعيد« وقالت »حياة« إن رئيسي مدينتي العلمين وشرق بورسعيد تسلما عملهما بالفعل بمقابلة محافظي مطروح وبورسعيد وذلك لمنع أي تعامل علي أراضي المدينتين.
 
وأضافت أنه بالنسبة لمدينة شرق بورسعيد، يقوم الجهاز الآن بتحديد المساحة الكلية للمدينة علي الطبيعة ووضع العلامات التي تحدد الأراضي التي ستشغلها، فيما أشارت إلي إقامة قري سياحية بطريقة عشوائية علي مساحة 13 كليومتراً بالمدينة وتم الاستقرار علي أن يتم استيعابها داخل المخطط العام للمدينة التي تبلغ مساحتها نحو 29 ألف فدان.
 
وقالت نائب رئيس الهيئة، إنه يجري التعاون مع شركة »جوجل« العالمية في تحديد مواقع وحدود المدينتين، فبالنسبة لمدينة شرق بورسعيد سيقوم رئيس الجهاز بتحديد موقعها علي الطبيعة بناء علي القرار الجمهوري الذي حدد مساحة المدينة وموقعها بناء علي خرائط وبيانات Google .
 
أما مدينة العلمين، فقد تمت مخاطبة شركة »جوجل« لإمداد جهاز المدينة بخريطة حديثة لها حيث لم يتم العثور إلا علي نسخة تعود إلي عام 2003، وينتظر الحصول عليها من الشركة العالمية خلال أيام وذلك للوقوف علي ما إذا كانت هناك تعديات علي أراضي المدينة حتي يتم التعامل معها، بالإضافة إلي تطهيرها من الألغام.
 
وأضافت المهندسة حياة ثابت: سيتم طرح مدن سياحية في واجهة مدينة العلمين علي البحر المتوسط، علي أن تتخذ المدينة الطابع السكني والتنموي حتي تكون جاذبة للسكن والعمل بها طوال العام.
 
وتبلغ مساحة مدينة العلمين 70 ألف فدان، »13 كيلو متراً مربعاً جنوب طريق إسكندرية مطروح« منها 4 كيلومترات تطل علي البحر مباشرة »من الكيلو 105 حتي الكيلو 109 بعد مارينا«، وينتظر أن يتم طرحها علي المستثمرين.
 
علي جانب آخر، أرجعت »حياة ثابت« عزوف المستثمرين عن أراضي التعليم العالي التي تم طرحها مؤخراً بالمدن الجديدة إلي أن دخول مزايدات أراضي التعليم العالي يتطلب موافقة وزارة التعليم علي إقامة معهد عال أو جامعة مما أدي إلي عزوف المستثمرين عن الدخول في مزيدات التعليم العالي، وأشارت إلي مساعي المستثمرين للبناء علي %30 من الأراضي المخصصة للتعليم العاليم بالمخالفة للاشترطات الدولية التي تطبقها مصر في هذا الصدد والتي تحدد نسب البناء في مشروعات التعليم العالي - المعاهد العليا والجامعات- بـ%17 فقط.

 
وعن المدن الجديدة الجاذبة للمستثمرين في الوقت الحالي، قالت نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لشئون التخطيط والتطوير بالمدن الجديدة، إن مدينة بدر من المدن الواعدة، حيث زاد الإقبال عليها مؤخراً بشكل كبير تليها مدينة الشروق، وأضافت أن وجود المشروع القومي في مدينة بدر كان من الأ سباب الأساسية لتنمية المدينة وجذب المواطنين إليها.
 
وحول قطعة الأرض الضخمة بمدينة الشيخ زايد والبالغة مساحتها 410 أفدنة والتي تم طرحها، بعد أن سحبت من شركة الشعلة السعودية، ولم يتقدم لها إلا عرض وحيد من شركة سوديك فتم إلغاؤه -قالت المهندسة حياة ثابت إن مشكلة هذه الأراضي أن القوات المسلحة حددت ارتفاعات البناء فيها بدور أرضي وأول فقط، مما أدي لعزوف المستثمرين عنها لتوجه غالبية الشركات في الوقت الحالي إلي بناء الوحدات السكنية متوسطة وصغيرة المساحة وتراجع الطلب علي أراضي الفيلات.
 
وقالت إن حالة السوق العقارية الآن لا تتحمل بناء فيلات أو إسكاناً فاخراً، والمطلوب هو بناء وحدات سكنية مترابطة أكثر، وهو ما يتضح للهيئة من خلال عدد الطلبات المقدمة من المستثمرين لتحويل بناء قطع الأراضي التي حصلوا عليها من فيلات إلي عمارات ويتم بناء عليه تعديل الكثافة السكانية والمرافق، وحددت مدن القاهرة الجديدة وأكتوبر والشيخ زايد كأكثر المدن التي طلب المستثمرون بها تعديل تراخيص البناء، وإن كانت الموافقة علي تعديل الاستغلال تأتي بناء علي درجة استيعاب المنطقة.
 
وكشفت نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية عن أن منطقة المستثمرين الشمالية والجنوبية بمدينة القاهرة الجديدة كان من المخطط أن يتم بناؤها عمارات ولكن المستثمرين كانوا يطلبون بناء فيلات فيها وتم عمل التعديل اللازم، إلا أن اتجاهات الطلب الجديدة دفعت المستثمرين لطلب التعديل مرة أخري إلي عمارات، وأضافت أن التعديل لن يتم علي الأراضي التي كان تخطيطها الأساسي فيلات، وإنما يمكن الموافقة علي طلب التعديل للأراضي التي كان تخطيطها عمارات وتم طرحها فيلات لتلبية طلبات المستثمرين الذين عادوا للتعديل مرة أخري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة